Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



النائب وليد جنبلاط جال في حاصبيا والبياضة وشبعا


النبطية – سامر وهبي :: 2014-09-22 [03:04]::



جولات رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، حطت رحالها في بلدة حاصبيا والبياضة وشبعا، وسط إجرءات امنية مشددة من قبل الجيش والقوى الامنية التي انتشرت في محيط الامكنة التي زارها .
فقد جال جنبلاط، على منطقتي حاصبيا والعرقوب على رأس وفد ضم الوزيرين وائل ابو فاعور واكرم شهيب ونجله تيمور، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومسؤول العلاقات الخارجية في الحزب دريد ياغي، حيث كانت محطته الأولى في قاعة نادي الجبل الرياضي، وكان استقبال حاشد تقدمه الوزير علي حسن خليل ممثلا بأسعد يزبك، النائبان قاسم هاشم وعلي فياض، ممثلون عن النواب انور الخليل، اسعد حردان وطلال ارسلان، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، المطران الياس كفوري، النائب السابق منيف الخطيب، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، قائمقاما حاصبيا ومرجعيون وليد الغفير ووسام الحايك، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، منسق عام تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، عماد الخطيب وحشد من المشايخ الأجلاء ورجال الدين والفعاليات السياسية والحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير من منطقتي حاصبيا والعرقوب.

من جهته أكد النائب جنبلاط على انه "ليس من فتنة ولن تحدث فتنة في هذه المنطقة طالما أبناؤها تمتعوا بهذا الوعي الوطني والعربي والقومي، أتيت الى حاصبيا والعرقوب، العرقوب الذي انطلقت منه الحركة والوطنية والمقاومة الوطنية ثم المقاومة الإسلامية، أتيت الى حاصبيا هذه المنطقة التي قسم من أرضها ما زال محتلا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، علينا ان لا ننسى ان ارضنا محتلة".
اضاف: "لقد اتيت الى حاصبيا في يوم جميل وفرح لكنه حزين، اذ كل يوم نخسر شهداء من الجيش اللبناني، ان في الخطف او المواجهة، فلتكن الأولويات ولنحاول ان نخفف من السجال السياسي الداخلي، ولنحاول ان نرشد الإعلام الذي بعضه يحلل ليهاجم الجيش وقدراته".
وتابع قائلا: "كل ما يقال عن المحور الدولي لا نظن انه سيقيم عجائب، وليتولى هذا المحور محاربة ما يسمى الإرهاب في العراق، لكن هنا تبقى علينا المسؤولية بان نحمي الجيش ومؤسسات الدولة ونتضامن ونحاول ان نبعد الخلافات السياسية ونضعها جانبا من اجل حماية لبنان، ولست بخائف على حاصبيا والعرقوب ولا على لبنان لكن يبقى ان نتمتع بالعقل والحوار والحكمة من اجل حماية بلادنا، ولن يحمي لبنان الا اهل لبنان".
وعن انتخاب رئيس للجمهورية قال جنبلاط: "عندما طرح اللقاء الديموقراطي مرشحا له قامت الدنيا ولم تقعد".

وكان الإحتفال في نادي الجبل قد بدأ بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تحية الى أرواح شهداء الجيش اللبناني، كانت كلمة ترحيبية من أكرم سابق، ثم كلمة من رئيس اتحاد بلديات الحاصباني منير جبر اكد فيها على "التعايش ووحدة الموقف والروح في هذه المنطقة، ونطمئنك وليد بيك بأننا في حاصبيا والعرقوب وكل مكونات هذه المنطقة هي واحة للعيش الواحد ومعقل الوحدة الوطنية".

اما كلمة اتحاد بلديات العرقوب فقد القاها رئيس المجلس البلدي لمنطقة كفرشوبا قاسم القادري مؤكدا ان "ابناء هذه المنطقة سيبقون أمناء على تراث آبائهم وأجدادهم ولن نفرط بلحمتنا ورصيدنا الوطني الذي صنعناه بأيدينا وحميناه باشفار عيوننا، وستبقى جسور التواصل والمودة بيننا أقوى من ان تنال منها الايدي العابثة ومن ان تقطعها العناصر المشبوهة".


بدوره اعتبر المطران كفوري ان "التطرف والتعصب الطائفي هما أخطر عدويين للبنان وإننا ندعو لإعتماد الحوار والخطاب الوطني الجامع والمعتدل في وجه هذه الهجمة البربرية لداعش وأخواتها"، مطالبا ب"انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت".
البياضة
ثم انتقل والوفد المرافق الى مقام خلوات البياضة، حيث كان لقاء مع مشايخ طائفة الموحدين الدروز، وتناول الغذاء الى مائدتهم.
شبعا
بعدها تابع مسيرته الى بلدة شبعا في العرقوب، حيث اقيم له والوفد المرافق استقبال حاشد، بنثر الأرز وحملة الأعلام من كشافة المستقبل - فوج شبعا،
وكان في لقائه حشد من ابناء البلدة تقدمهم المفتي حسن دلي، مفتي صيدا وجوارها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور وجوراها الشيخ مدرار الحبال، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، رئيس جمعية وقف النور الخيري الشيخ محمد الزغبي وفعاليات ورؤساء البلديات والمخاتير واهالي شبعا والعرقو، بحضور قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا الشيخان سليمان شجاع وفندي شجاع.
وانتقل الى قاعة المسجد، حيث قال:" "ما لمسته خلال هذه الزيارة، يزيدني عزما وقوة بالإستمرار مع الفاعليات السياسية في هذه البلاد، بمن فيهم الشيخ سعد الحريري ودولة الرئيس نبيه بري وحزب الله وتيار المستقبل وكل الفاعليات من اجل محاولة التخفيف من الإنقسامات وتجميع القواسم المشتركة لمواجهة الأخطار المحدقة اخطار الإرهاب في المنطقة".

وأكد انه "لن تكون شبعا عرسال مطلقا، فهذه المنطقة كانت نقطة التحالف الوطني اللبناني الفلسطيني ومنها انطلقت المواجهة الأولى في مواجهة الإسرائيلي ثم امتدت الى باقي الجنوب، وهذه المنطقة بشبابها وشيبها قد تحررت من العدو الإسرائيلي ويبقى علينا تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، فلا خوف على شبعا من الفتنة، ويجب ان لا نعمم عندما نقول لن تكون شبعا عرسال نظلم عرسال لأن في عرسال هناك من غرر بهم وهناك اللاجئون السوريون الذين أتوا الى عرسال بكثافة، وأخطأنا عندما في الحكومة لم نستطع ان نقيم مخيمات، ولربما كنا قد جنبنا عرسال تلك المصيبة، فعرسال وطنية عربية قومية وهناك من دخل عليها، فالجيش وقوى الأمن الداخلي وباقي القوى الأمنية تقوم بكل ما تستطيع من اجل درء الفتنة وردع الإرهاب الذي يستشري من اقصى المنطقة الى اقصاها، وهذا الإرهاب غريب عن الإسلام ولا علاقة له به، وفي هذه المنطقة كما انتصرت غزة على الإرهاب الإسرائيلي كذلك انتم انتصرتم وطردتم الغزاة".

ثم القى صعب كلمة اكد فيها ان "صيغة العيش المشترك القائمة منذ زمن طويل في قرى العرقوب وحاصبيا ستبقى موجودة وستبقى عنوانا وأمثولة للتعايش والإلفة والمحبة مهما حاول المشككون والمغرضون واصحاب الإشاعات ومروجي الفتن التشكيك بها وبصلابتها ومتانتها، تلك هي قيمنا ولن نتخلى عنها يوما".

والقى مسؤول الجماعة الإسلامية والتيار السلفي في المنطقة، وسيم سويد كلمة اعتبر فيها ان "حاصبيا والعرقوب بلدة واحدة وعائلة واحدة وبيت واحد، وسنبقى معكم والى جانبكم يدا بيد لقطع الطريق على اي عابث بالأمن".

تلاه منسق تيار المستقبل في المنطقة عبدالله عبدالله قائلا: "نحن وبنو معروف اهل وجيران لنا ما لهم وعلينا ما عليهم، ونعمل معا على رص الصف ونسعى ليل نهار لمنع الفتنة، فلا مكان للفتنة بيننا ولا في ديارنا، ونحن مع حماية اهلنا السوريين النازحين المسالمين حتى العودة الى ديارهم، ونحن لن نكون ممرا ولا مستقرا لأي فئة لا بالموقف ولا بالجغرافيا، ولا خوف على المنطقة من التفكك والتنازع، فهذه المنطقة كانت السباقة في تقديم التضحيات من اجل الحفاظ على وحدة العيش المشترك، لكن الخوف مما يصدره الآخرون لنا من هنا وهناك، ونطالبكم مع كل القيمين في الدولة على تدارك الأمور قبل حدوثها وليس بعد ذلك"، كما طالب الدولة "بتعزيز القوى العسكرية بالعديد والعدة على كامل حدود المنطقة واخذ الإجراءات الكاملة بكل من يخالف القانون ويعبث بالأمن مهما علا شأنه وان لا يكون له غطاء من اي كان لأن هذه المرحلة لا تشبه اي مرحلة".

من جهته نوه المفتي دلي بزيارة جنبلاط الى المنطقة "في مثل هذه الأوقات الدقيقة والعصيبة التي يمر بها لبنان وهي دليل على حس المسؤولية وعظم المخاطر التي تدق ابوابنا وتؤرق حياتنا وهي زيارة للتأكيد على قوة الترابط والتماسك بين ابناء هذه المنطقة بكل مكوناتها السياسية والحزبية والدينية وهذا الترابط مفخرتنا وتميزنا عن كثير من مناطق لبنان"، مشيدا بتضحيات الجيش اللبناني لحماية الوطن من المخاطر المحدقة به.

بدوره أكد النائب قاسم هاشم على الوحدة الوطنية والعيش الواحد، وقال "ان هذه المنطقة لا يوجد فيها لا 8 ولا 14 بل كلنا يد واحدة في مواجهة عدو واحد هو العدو الإسرائيلي"، اضاف: "هذه المنطقة ستبقى نموذجا للعيش الواحد بكل مكوناتها وستبقى قلعة حصينة في وجه كل المتربصين شرا بنا".






New Page 1