Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء لرؤساء بلديات صيدا والجوار يشدد على الوحدة في مواجهة الفتنة


:: 2014-09-27 [01:46]::
نظمت اللجنة الثقافية في رابطة آل البابا، لقاء في دارة الرئيس الفخري للرابطة كمال البابا، حضره رؤساء وأعضاء بلديات صيدا والهلالية وعبرا ومجدليون وحارة صيدا والمية ومية ورئيس الرابطة الحالي صلاح البابا وعدد من أعضاء الرابطة وحشد من الفاعليات الصيداوية.
حمل اللقاء عنوان "التنوع والإجتماع الإنساني أصل للناس جميعا"، واستهل بكلمة لكمال البابا الذي شدد على "ضرورة التواصل والإلفة والإجتماع وتحصين الذات والوطن".

ثم تحدث مسؤول الشؤون الدينية في "المؤتمر الشعبي اللبناني" وأمين العلاقات الخارجية في اتحاد الكتاب اللبنانيين أسعد السحمراني، فأكد "أهمية الأمن الثقافي وصناعة الفضاء المعرفي الفكري من أجل معالجة التطرف والغلو"، مشددا على أن "توليد حالة الوعي يجب أن تسبق دور الأمن والقضاء".

وركز على أهمية "العامل الإيماني في البنية الثقافية للأمة العربية، لكونها مهد الرسالات السماوية وحاضنة المقدسات، لهذا عملت القوى المتآمرة على أمتنا لإنشاء حركات تتستر بالدين وهو منها براء".

وشدد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي على أن "صيدا مدينة الوحدة الوطنية والعيش الكريم بين كل مكوناتها، وليست فيها أقلية أو أكثرية، وعلاقاتها مستقرة ولا يقوى أحد على العبث بها، وإن أهلها متمسكون بوطنيتهم ووحدتهم وتآخيهم، سنة وشيعة ومسيحيين"، داعيا إلى تكرار مثل هذه اللقاءات الجامعة.

وقال رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف إن "ما ورد على لسان الدكتور السحمراني هو لسان حالنا جميعا، ومن الضروري تكرار مثل هذه اللقاءات، لأهميتها في تحصين الوحدة والإلفة والتعريف بالدين الحق، ونحن مرتاحون لهذا الطرح الوطني التوحيدي".

وأثنى العميد المتقاعد جبران واكيم من بلدة المية ومية على فكرة اللقاء وما تضمنته كلمة السحمراني، وأكد ضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية.

وأكد عضو بلدية حارة صيدا أحمد شداد، أن "العيش الوطني على أسس الإنفتاح والحوار هو الأساس الصالح الذي يخرجنا من التعصب والفئوية ويبني المواطن الصالح لوطن صالح".


New Page 1