Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



العلامة الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة: يجب أن نُسكت الأصوات التي تطالب بانسحاب المقاومة من سوريا


:: 2014-09-27 [02:40]::

ام رئيس لقاء علماء صور للارشاد والتوجيه العلامة الشيخ علي ياسين صلاة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية بحضور حشد من المؤمنين، وبعد الصلاة القى فضيلته خطبة الجمعة وجاء فيها:

الأئمّة (عليهم السلام) هم خلفاء رسول الله (ص) وهم حجج الله سبحانه وتعالى الذين لا تخلوا الأرض من قائم منهم بحجة , والإمامة هي بجعل من الله سبحانه وتعالى وبلطف من الله , يولد الإمام معصوماً وهم من نور العرش وما دامت الإمامة والحكمة من الله سبحانه وتعالى فلا تخضع لعمر أولسن محدّد.
الله سبحانه وتعالى يخاطب خليله النبي ابراهيم (ع) " إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا " والطفل عيسى يجيب بني اسرائيل وهو في المهد : " إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا " قالها وهو في المهد .
والإمام الجواد (ع) قام بالإمامة وهو ابن ثمان سنوات .
ولد الإمام الجواد (ع) سنة 195هـ واستشهد والده الإمام الرّضا (ع) سنة 203 هـ .
أبوه الإمام علي ابن موسى بن جعفر ابن الإمام محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) .
هذه السلسلة لهذا النسب الشّريف كان المأمون يفتخر بها ويقول : لو قرأت على الصّم البكم لبرئوا بإذن الله تعالى .
ويروي في الصواعق المحرقة أنّ الإمام أحمد بن حنبل يقول : " لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جُنّته " لأن أئمة أهل البيت باعتراف جميع علماء زمانهم : " هم أعلم الناس وأعرف الناس وأتقى الناس " .
والدة الإمام الجواد (ع) , وإن كانت أمة للإمام الرضا (ع) لكن كانت من سيّدات نساء المسلمين عفّة وطهارة وفضلا وكان الإمام الرّضا (ع) يكرمها , سمّاها الإمام الرّضا (ع) الخيزران وكان الإمام الرضا (ع) يحيطها بكثير من الرّعاية والتّكريم لأنه كان يعلم أنها ستلد من اختاره الله للإمامة وكان الإمام (ع) قد أخبر بذلك وكان يطمئن المؤمنين بأن خليفته سيولد وعندما حملت الخيزران بالإمام الجواد عهد الإمام (ع) إلى شقيقته السيدة حكيمة أن تقوم بملازمتها ورعايتها حتى تلد .
ولما شعرت بالولادة أمر شقيقته بأن تحضر مع القابلة لولادتها وقام الإمام (ع) ووضع مصباحا في البيت وظل ينتظر حتى ولد الإمام الجواد (ع) فغمرت الإمام الرّضا (ع) موجات الفرح والسّرور وقال : " قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار , وشبيه عيسى بن مريم قدست ام ولدته والتفت (ع) : إلى أصحابه وبشّرهم بمولوده قائلا " إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داوود " وعرفهم بأنه الإمام من بعده .
كناه : الإمام الرضا " أبو جعفر " . ألقابه كثيرة تدل على معالم شخصيته العظيمة وعلو قدره وسمو ذاته , وهي : الجواد – التقي – القانع – المرتضى – الرضي – المختار – المتوكل – الزكي " وعرف عند عامة المسلمين بلقب المراد وكل لقب من هذه الألقاب يشير إلى صفة رفيعة من صفاته التي امتاز بها عن جميع الناس .
نشأ الإمام الجواد (ع) في حضن والده الإمام الرضا (ع) حيث تولى تربيّته , فكان يصحبه في حله وترحاله ويطعمه بنفسه , يقول يحي الصنعائي : " دخلت على أبي الحسن الرضا (ع) وهو بمكة وكان يقشر موزاً ويطعم أبا جعفر , فقلت له : جعلت فداك , هذا المولود المبارك ؟ قال (ع) : نعم يا يحي هذا المولود الذي لم يولد مثله في الإسلام مولود أعظم بركة على شيعتنا منه " .
كان ذكائه المبكر يثير الدهشة بين الناس ويروون من مظاهر ذكائه ما يلي : قال أمية بن علي : " كنت عند أبي الحسن الرضا (ع) بمكة في السّنة التي حج فيها مودعا البيت الحرام عندما أراد السفر إلى خراسان وكان معه ولده أبو جعفر الجواد , فودع أبو الحسن البيت وعدل إلى المقام فصلى عنده وكان أبو جعفر قد حمله أحد غلمان الإمام يطوف به وحينما انتهى إلى حجر ابراهيم جلس فيه وأطال الجلوس فانبرى إليه موقف الخادم وطلب منه القيام معه فأبى عليه وهو حزين قد بان عليه الجزع , فأسرع موفق إلى الإمام الرضا (ع) وأخبره بشأن ولده فأسرع إليه وطلب منه القيام فأجابه بنبرات مشفوعة بالبكاء والحسرات قائلاً : " كيف أقوم ؟ وقد ودعت يا أبي البيت وداعاً لا رجوع بعده ..." .
وكان احساس الطفل صادقاً فإن الإمام الرضا بعد سفره إلى خراسان لم يعد إلى الدّيار المقدّسة وقضى شهيداً مسموماً على يد المأمون .
ويروي المؤرخون أن الإمام الجواد كان واقفاً مع بعض الصبية في شارع من شوارع بغداد فاجتاز المأمون ذلك الشارع بموكبه ففرا الصبية وبقي الإمام الجواد واقفا , فبهر منه المأمون والظاهر انه لم يعرفه : فقال له : " هلا فررت مع الصبيان ؟ فأجابه الإمام (ع) بقوله : يا أمير المؤمنين لم يكن في الطريق ضيق فأوسعه لك وليس لي جرم فأخشاك والظن بك حسن انك لا تضر من لاذنب له " .
كان الإمام الرضا (ع) يحدث أصحابه بفضله ويدلل على عظيم مواهبه وملكاته .
فأحيط من قبل الأخبار والمتحرّجين في دينهم بالتكريم والتعظيم لأنهم اعتقدوا أنه من أوصياء النبي (ص) الذين فرض الله مودتهم على جميع المسلمين .
ويحدث الرواة : أن الفقيه الكبير علي بن جعفر شقيق الإمام موسى بن جعفر بن الإمام الجواد كان ممن يقدس الإمام الجواد ويعترف له بالفضل والإمامة .
روى محمد بن الحسن بن عمارة قال : كنت عند عليّ بن جعفر جالساً بالمدينة وكنت أقمت عنده سنتين أكتب ما سمع من أخيه ـ يعني الإمام أبا الحسن موسى ـ إذ دخل أبو جعفر محمد بن عليّ الرضا عليه‌السلام مسجد رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم فوثب عليّ بن جعفر بلا حذاء ولا رداء ، فقبّل يده وعظّمه ، والتفت إليه الإمام الجواد قائلاً : اجلس يا عمّ رحمك الله .. » وانحنى عليّ بن جعفر بكل خضوع قائلاً :
« يا سيدي ، كيف أجلس وأنت قائم .. ؟ » وانصرف الإمام الجواد عليه‌ السلام ورجع عليّ بن جعفر إلى أصحابه فأقبلوا عليه يوبخونه على تعظيمه للإمام مع حداثة سنّه قائلين له :
أنت عمّ أبيه ، وأنت تفعل به هذا الفعل .. ؟ » فأجابهم عليّ بن جعفر جواب المؤمن بربّه ودينه ، والعارف بمنزلة الإمامة قائلاً :
« اسكتوا إذا كان الله ـ وقبض على لحيته ـ لم يؤهل هذه الشيبة ـ يعني الإمامة ـ وأهّل هذا الفتى ، ووضعه حيث وضعه ، نعوذ بالله ممّا تقولون. بل أنا عبد له ..
هنا دلّ جعفر على أنّ الإمامة لا تخضع لمشيئة الإنسان وإرادته وإنما أمرها بيد الله سبحانه وتعالى فهو الذي يختار من يشاء من عباده ويجعله اماما دون فرق بين أن يكون الإمام صغيراً أو كبيراً يقول السبط الجوزي :" محمد الجواد كان على منهاج أبيه في العلم والتّقى والجود ". في كتابه تاريخ الإسلام .
قال الشيخ محمود بن وهيب : " محمد الجواد هو الوارث لأبيه علماً وفضلاً وأجل اخوته قدراً وكمالاً.
كانت سنوات الإمام الجواد مع أبيه قليلة لا تتجاوز السبع سنوات حيث دسّ المأمون السّم للإمام الرّضا (ع).
وحينما وصل نبأ الوفاة إلى يثرب هرع أهل المدينة إلى الإمام الجواد يعزّونه ويواسونه وجاءته الوفود من الأقطار يعزّونه منهم الشاعر عبدالله بن أيوب الخريبي وكان من المتصلين بالإمام الرّضا (ع) وقد رفع إليه أبياتاً :
مطلعها :
يابن الذبيح ويابـن أعراق الثرى طابت أرومتـه وطـاب عروقا

يابن الوصيّ وصيّ أفضل مرسلٍ أعني النبيّ الصادق المصـدوقا
إلى أن يقول :

يـابن الثمانيـة الاَئمـة غرّبـوا وأبا الثلاثـة شرّقـوا تشـريقا

إن المشـارق والمغـارب أنتـم جاء الكتاب بذلكم تصديقـا
عند وفاة الإمام الرّضا (ع) تحيّر الشيعة لأنّ الإمام الجواد لم يكن قد أكمل السّابعة من عمره فخاضوا في مسألة الإمام .
وقال أحدهم : دعوا البكاء حتى يكبر هذا الصبي ( يعني الإمام الجواد ع ), فقام الرّيان بن الصلت قائلاً : إن كان أمر من الله جل وعلا فابن يومين مثل ابن مائة سنة وإن لم يكن من عند الله فلو عمر الواحد من الناس خمسة آلاف سنة ما كان يأتي بمثل ما يأتي به السادة أو بعضه، وهذا مما ينبغي أن ينظر فيه. كان هذا الجواب الحاسم والمركز ما تذهب إليه الشيعة الإمامية اتّباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من أن كبر السّن وصغره لا مدخلية له في التّرشح لمنصب الإمامة الذي يضارع منصب النبوة في أكثر خصائصه وخصوصيّاته , فإن أمر النبوّة والإمامة بيد الله تعالى يهبها لمن يختار من عباده.
كانت الوفود تأتي إلى بيت الإمام جعفر الصّادق (ع) وكان العلماء يسألون مسائلهم فيجيبهم الإمام الجواد (ع) بما يؤكد لهم أن الإمام المفروض الطاعة ويرجعون إليه فرجعت الشيعة إليه وقالوا بإمامته فقد أدركوا بأنه أعلم أهل زمانه.
كان (ع) أعبد أهل زمانه وكان كثير الحج وزاهداً وجوادا حيث زهدوا في الدّنيا وأعرضوا عن رغائبها , كان الإمام (ع) شابا مقتبل العمر وكان المأمون يغدق عليه الأموال الوافرة البالغة مليون درهم وكانت ترده الحقوق الشرعية من شيعته والأوقاف في قم وكان ينفق كل ذلك على الفقراء والمحرومين.
رأى الحسين المكاري الإمام الجواد في بغداد، وكان محاطاً بهالة من التعظيم والتكريم من قِبل الأوساط الرسمية والشعبية فحدّثته نفسه أنّه لا يرجع إلى وطنه يثرب وسوف يقيم في بغداد راتعاً في النعم والترف، وعرف الإمام قصده، فانعطف عليه وقال له:
"يا حسين، خبز الشعير، وملح الجريش في حرم جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله أحب إليَّ ممّا تراني فيه".
وكان المأمون هو الذي أشخصه إلى بغداد وقرّر تزويجه بابنته ام الفضل وله من العمر تسع سنوات وكان يظهر الحب والتعظيم له .
وقد يكون ذلك منه ليغطي على جريمته بقتل الإمام الرضا (ع) وهذا القرار لم يرق لزعماء بني العباس الذين قد ثاروا على ولاية العهد للإمام الرّضا (ع) فخافوا أن ينتقل الأمر منهم إلى آل علي (ع) .
واحتجوا بأن الجواد حدث السن , لكن المأمون أثبت لهم بأنه أعلم أهل زمانه .
حينما أراد بنو العباس اظهار جهل الإمام (عليه السلام) وأن هناك من هو أعلم منه , فأقاموا محلباً علميا واستحضروا العلماء على رأسهم ابن أكثم قاضي القضاة الذي سأل الإمام ما تقول في محرم قتل صيدا. وأخذ الإمام (ع) بتفريع السؤال حتى أقرّ ابن أكثم بجهله وبطلب من المأمون سأل الإمام (ع) ابن اكثم سؤالاً اضطر ابن أكثم أن يطلب من الإمام أن يعرفه الجواب .
فسقط من يد ابن أكثم وبني العباس وأتم المأمون زواج الإمام من ام الفضل التي دسّت للإمام (ع) السم بأمر من المعتصم العباسي وكان عمر الإمام 25سنة.
من روائع ما ورد عن الإمام من الحكم :
1 – قوله (عليه السلام) :" لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولنَ عليكم الأمل فتقسوا قلوبكم، وارحموا ضعفاءكم، واطلبوا الرحمة من الله بالرحمة منكم " .
2- قوله (ع) : " (ثلاثة يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى: كثرة الاستغفار، ولين الجانب، وكثرة الصدقة، وثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، والمشورة، والتوكّل على الله عند العزم..
3- قوله (ع) :" يوم العدل على الظالم أشبه من يوم الجور على المظلوم ".
4- قوله (ع) : " (ما هدم الدين مثل البدع، ولا أزال الوقار مثل الطمع، وبالراعي تصلح الرعية، وبالدعاء تصرف البلية " .
5- قوله (ع): " اصبر على ما تكره فيما يلزمك الحقّ، واصطبر عمّا لا تحب فيما يدعوك إلى الهوى ".
6- قوله (ع) :" لا تعادي أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين الله فإن كان محسناً لم يسلمه إليك، وإنّ كان مسيئاً فعلمك به يكفيكه فلا تعاده ".
7- قوله (ع) :" موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل، وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر" .
إننا نتضامن مع أهالي العسكريين المختطفين وقلقهم على أبنائهم لأنهم تحت أيدي جماعات خرجت على الأديان وعلى القيم وعلى الأخلاق صنعتهم قوى الإستخبارات العالمية وخاصة الصهيوامريكية ليشوّهوا الإسلام وليحدثوا فتنة طائفية ودينية في المنطقة من أجل إعادة تقسيمها وحفظ أمن الكيان الصهيوني وتبرير وجوده العنصري وغض النظر عن إرهابه وانّ اعلان أمريكا الحرب على الإرهاب لم يأت للقضاء على هذه الجماعات وإنما لإطالة أمد الحرب لأنه لا يمكن القضاء على هذه الجماعات بغارات جوية وأفغانستان وغيرها يشهد على ذلك وإنما القضاء على هذه الجماعات يكون بدعم جيوش الدول التي تقاتل الإرهابيين على أرضها وفي لبنان لنا الثّقة بالجيش قيادة وعناصر ولو تأمن له العتاد المطلوب وتركه السياسيون وشأنه لما تمكّن الإرهابيون من دخول عرسال واختطاف العسكريين .
فيا أيها السياسيون ارفعوا أيديكم عن الجيش وأطلقوا يده وأمّنوا له ما يحتاج لأننا نسمع بمليارات لتسليح الجيش ولا نرى شيئاً , وأمريكا تريد للجيش اللبناني أن يبقى ضعيفاً وعاجزاً وهذا ما يريده الكيان الصهيوني .
فعلى الحكومة العمل لتحرير العسكريين بكل السّبل العسكرية والسياسية ومن مواقع القوة التي تملكها الدولة والشّعب اللبناني من خلال الحفاظ على وحدته ووأد الفتنة الطائفية التي تخطط لها الصهيوامريكية ومواجهة خطر التّكفيريين الذي لا يستثني حزباً ولا طائفة ويجب اسكات الأصوات التبريرية لأنها تضعف موقف الشعب والدولة , وتعطي المبرّر للتكفيريين الذين لولا الدفاع الإستباقي لحزب الله من خلال مواجهتهم والتّصدي لهم في سوريا لكانوا بعيثون فساداً في كثير من المناطق اللبنانية فلو لم يكن حزب الله في سوريا لكان التكفيريون في لبنان .
من هنا يجب أن نُسكت الأصوات التي تطالب بانسحاب الحزب من سوريا ولتتوحد الجهود لمنع انتشار التكفيريين في لبنان بعد ان سبقت أفكارهم إلى العديد من الفتنويين في هذا البلد الذين يسيرهم الجهل والمخابرات ونطلب من أهلنا الإستمرار في مساعدة السّوريين , لأن الشعب السوري له دين علينا من أيام حرب تموز لكن نطلب في نفس الوقت من الأخوة السوريين عدم السماع لمن يريدون شراً بنا وبهم من التّغلغل بين صفوفهم وأن لا يكونوا حضناً لأي مسلّح أو تكفيري .
وأخيراً وقد بدأ العام الدّراسي الجديد وحتى لا يبقى كثير من أبنائنا خارج المدارس نتيجة اهمال الدولة لقطاع التعليم الرسمي وسوء ادارة السياسيين ,
أتوجه إلى أهلنا الطيبين بضرورة مساعدة بعضنا بعضاً بما تيسّر وإن كان عليك حقوقاً شرعية فمن أفضل مصارفها تأمين التعليم لمن يعجز عن تأمين تكاليف تعليمه لأنّ الفساد السّياسي والإداري سبّب ضعفاً في الخدمات على جميع الصّعد وخاصة الماء والكهرباء والصّحة وماذا بعد ذلك .








New Page 1