Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



فنيش: تصدي حزب الله للتكفيريين هو لدفع خطرهم عن لبنان وحمايته


:: 2014-09-27 [18:52]::
أقامت مؤسسة جهاد البناء الإنمائية - مديرية الجنوب احتفال تخريج دورات "المرشد البيئي" للعام 2014 التي نفذت بالتعاون مع إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل والهيئات النسائية في "حزب الله" في منطقة الجنوب، في بلدة دردغيا، برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، وحضور مدير مديرية الجنوب في المؤسسة المهندس قاسم حسن، مديرة مديرية البيئة والزراعة رولا فقيه بالإضافة إلى فاعليات وشخصيات بلدية واجتماعية وبيئية وحشد من المكرمات.

افتتح الاحتفال بتلاوة من القرآن والنشيد الوطني ونشيد "حزب الله"، ثم ألقى فنيش كلمة قال فيها: "إن ما تقوم به جمعياتنا ومؤسساتنا والعمل البلدي في أي مجال من مجالات شؤوننا وحياتنا هو لإعطاء الصورة الصحيحة لإسلام قادر وجدير على نظم أمور المجتمعات. هذا العمل فيه رضى لله وهو يستجيب لتحد كبير تخوضه مجتمعاتنا في أن يثبت جدارتنا من خلال انتمائنا الثقافي أننا قادرون على أن نرتقي بمستوى تطورنا، ونتطور في مستوى علاقاتنا، ونعالج كل المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا".

أضاف: "إننا قادرون في ما هو متاح لنا أن نقدم نموذجا ونعالج كافة الأمور. اننا بحاجة إلى تفاعل بين المسؤولين في المجال السياسي أكانوا نوابا أو وزراء والإستفادة من الفاعلين والمهتمين والعاملين في تقديم الإقتراحات من أجل تبنيها لتصبح جزءا من سياسات عامة، ونحن بدورنا حاضرون لأن نحمل كل ما نستطيع من أجل النهوض بالواقع البيئي وقد استفدنا كثيرا من تجربة إخواننا في ذلك".

وفي الشأن السياسي رأى أن "الصورة المشوهة التي يعكسها التكفيريون المجرمون الإرهابيون تخدم من الناحية الأمنية أو السياسية مصالح أعدائنا وعلى رأسهم العدو الإسرائيلي والإدارة الأميركية وغيرهم من الأعداء المتربصين بهذه الأمة، والأخطر من ذلك هو أن هؤلاء يمثلون ويقدمون نموذجا مشوها عن الإسلام بحيث باتت هناك مقولات يراد أن تنتشر في أوساطنا وفي أذهان شعوبنا وكل المتابعين وكل الرأي العام أن هذه هي حقيقة الإسلام. ان المجتمعات الإسلامية من جهة تعيش حالا من التخلف ومن التبعية، ومن جهة أخرى فإن الحركات الإسلامية التي تدعي أنها تحمل لواء تحرر أو نهضة فإنها تقتل وتذبح وتفتك وتدمر وتسفك الدماء".

وأكد أن "ما قام به حزب الله من تصد لهذه الجماعات التكفيرية هو لدفع خطرها عن لبنان ولحماية مقاومتنا وأمن أهلنا، وهذا بات واضحا ومسلما"، معتبرا أن "تحرك العالم اليوم ضد الجماعات التكفيرية ليس انطلاقا من حرصه على القيم الأخلاقية أو الإنسانية أو مبادىء القانون الدولي أو كل هذه المقولات بل لأنهم قد خرجوا عن سيطرته، ولكنه لا يزال في الوقت نفسه يراهن على امكانية استخدامها لحسابه ومصلحته ومشروعه في أي مكان آخر".

وألقى حسن كلمة قال فيها: "نريد من خلال ما نقوم به أن نواجه التخلف بالتحدي البناء الذي يبني ويقدم لمجتمعنا نموذجا جديدا يتمثل بتدريب وتهيئة باقة من الفتيات الواعيات المتدربات على فهم الأسس البيئية وقضاياها المتشعبة من خلال خطة تتضمن برنامجا ومنهجية في الأسلوب والتعاطي، وهذا التحدي الذي نخوضه ليس غريبا على الجنوبيين في أن يتبنوه، فهذا هو الجنوب بأهله ومقاومته".

وكانت كلمة للخريجة مريم قصير شكرت فيها كل من ساهم في إعداد هذه الدورات لما فيها أهمية كبرى على المستوى الإجتماعي.

في الختام وزعت الشهادات التقديرية.


New Page 1