Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



قاووق:أي خطابات سياسية تحتضن مطالب خاطفي العسكريين خطيئة بحق الوطن


:: 2014-09-28 [15:05]::
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله"الشيخ نبيل قاووق أن "المعارضة السورية المسلحة والتكفيريين الموجودين على طول الحدود السورية الفلسطينية قد فتحوا أبواب التعامل والتعاون مع إسرائيل ضد النظام في سوريا بدلا من أن يفتحوا الجبهة مع العدو الإسرائيلي، وهم لطالما أخذوا على النظام في سوريا عدم فتح هذه الجبهة من الجولان، فكفى إدانة وفضيحة لأهداف ونوايا المعارضة والتكفيريين أنهم في خندق واحد مع العدو الإسرائيلي، وكفى فخرا للنظام أنه يدعم المقاومة وفي الموقع المتقدم في المواجهة".

ولفت الشيخ قاووق، خلال احتفال تأبيني في بلدة السلطانية الجنوبية، إلى أنه "ليس من الطبيعي صدور مواقف لبنانية تضعف الجيش اللبناني وسط المعركة، فعندما نكون في وسط المعركة ليس مسموحا أن نسهم في ترويج مطالب التكفيريين وفي إضعاف الموقف التفاوضي اللبناني، فهذا ذنب لا يغتفر وخطيئة وطنية كبرى، وإن أية خطابات سياسية تحتضن مطالب الخاطفين وتسكت عن الذبح وإذلال العسكريين هي خطيئة بحق الوطن"، معتبرا أن "الإرهاب التكفيري يمثل اليوم العدوان والشر المطلق على لبنان، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تتبدل الأولويات الداخلية لتكون الأولوية الوطنية هي المواجهة ضد العدوان التكفيري، وتعزيز موقف الجيش وتقوية موقف حكومة لبنان بالتفاوض لحماية الكرامة وإنقاذ العسكريين من الأخطار المحدقة بهم، وأن تكون المواقف والخطابات في موقع نصرة وتقوية الجيش اللبناني في مواجهته لهم، لأن التكفيريين يلجأون لكل شيء لإضعاف هذا الجيش".

وأشار إلى أن "جرود عرسال كانت منذ بداية الأزمة السورية معبرا ومقرا للمعارضة السورية المسلحة، وهناك من تجاهل هذا الخطر وتنكر لهذه الحقائق، واليوم اللبنانيون يحصدون نتاج هذا التغافل والتجاهل، فقبل ثلاث سنوات كانت تشن الهجمات العدوانية على مواقع الجيش السوري من تلك الجرود، وكانت تمر شاحنات الأسلحة ويمر المقاتلون التكفيريون الأجانب باتجاه دمشق، وعندما نبه بعض المسؤولين اللبنانيين إلى خطورة تواجد القاعدة فيها قامت القيامة ولم تقعد لأنه هناك من يتعمد تجاهل وجود الممرات والمقرات التكفيرية داخل لبنان"، معتبرا أنه "كلما أمعنا في تجاهل الخطر التكفيري الموجود داخل لبنان كلما كان الأذى التكفيري أكثر وكلما كان العلاج أصعب".

ورأى أن "الضمانة الإستراتيجية للبنان أمام أي عدوان إسرائيلي أو تكفيري ليس إلا معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهذه المعادلة اليوم هي أكثر من ضرورة وواجب وطني لحماية لبنان ودوره وهويته وسيادته وكرامته"، مشيرا إلى أن "لبنان يتعرض اليوم لعدوان تكفيري شامل، فقد قصفوا بالصواريخ قرى ومدن البقاع، وفجروا السيارات المفخخة وشنوا عدوانا على الجيش في عرسال الذي بدوره يريد أن يحمي الوطن والوحدة الوطنية، وهو له كامل الحق في أن يلجأ لكل الخيارات التي تضمن له تحرير جرود عرسال والعسكريين المخطوفين عند الجماعات التكفيرية".

وختم قاووق: "إن لبنان الذي انتصر بمقاومته وجيشه وشعبه على العدو الإسرائيلي في العام 2006 هو عصي على الإمارات التكفيرية وعلى داعش والنصرة الذين لن يستطيعوا أن يذلوا شعب لبنان المنتصر".


New Page 1