Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



السيد صفي الدين: لو لم نكن في سوريا وعلى الحدود لكان لبنان كله مختطفا


:: 2014-10-01 [11:09]::
اقام "حزب الله" احتفالا تكريميا في ذكرى أسبوع حمزة وجيه زلزلي، في حسينية بلدة ديرقانون النهر، في حضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين، ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل والقوى الفلسطينية، بالإضافة إلى عدد من علماء الدين من مختلف الطوائف الدينية وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

وشدد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين في كلمة، على "ضرورة أن يتحمل الجميع في لبنان مسؤولياتهم، وأن يعي بعض اللبنانيين والسياسيين الذين لم يلتفتوا يوما إلى طبيعة ما يهدد لبنان، أننا في مرحلة بحاجة إلى إعادة صياغة الأولويات السياسية التي تقوم على أن التهديد الإرهابي والتكفيري هو جدي وحقيقي، فإذا لم يلتفتوا إلى هذه الحقيقة فهذا يعني أنهم يجرون لبنان إلى مزيد من المخاطر، وأيضا إلى ضرورة المحافظة على الحد الأدنى من التماسك والوحدة في الموقف السياسي في وجه هذا التهديد الذي يتهدد كل اللبنانيين ليتجاوز لبنان هذا الخطر"، معتبرا أن هذا التهديد لا يطال مدينة طرابلس والبقاع فقط، فهو يطال بلدة شبعا وحاصبيا والبقاع والهرمل ومنطقة الشمال وكل المناطق اللبنانية".

كما شدد على "ضرورة الحفاظ على الجيش ووحدته وقوته وحمايته وإعطاء عناصره وضباطه وقيادته الثقة التامة والكاملة"، لافتا إلى أن "البعض في لبنان يقولون أنهم مع الجيش، ولكنهم يقومون بكل تغطية سياسية لكل الذين يستهدفونه في كل يوم وفي كل منطقة".

واعتبر أن "كلام بعض اللبنانيين عن المظلومية هو غير صحيح، ففي الحقيقة هم السبب في حال كانوا يشعرون ببعض الظلم، فليس لبنان هو من ظلمهم ولا العالم العربي ولا حتى الخيارات السياسية الأساسية، بل هم ظلموا أنفسهم حينما تخيلوا أن الأحقاد هي التي ستعود وستحكم".

ودعا بعض اللبنانيين الذين راهنوا في السابق على سقوط النظام في سوريا وبدأوا حينها يحلمون بأنهم سيكونون من بطانة الحكام الجدد لسوريا ولبنان والمنطقة، إلى أن يعيدوا حساباتهم كما فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما حينما توصل متأخرا إلى نتيجة أن الحل السياسي في سوريا هو الطريق الوحيد لإنهاء هذه الأزمة".

ورأى أن "الإرهابيين التكفيريين يريدون أن يستولوا على البلد وعلى مقدراته، ويريدون أن يدمروا لبنان كما فعلوا في سوريا وفي مختلف مدنها وبلداتها"، مؤكدا "أننا لو لم نكن في سوريا وعلى الحدود اللبنانية السورية وقدمنا التضحيات والشهداء لكان لبنان اليوم كله مختطفا، ولكان رهينة بأيدي هؤلاء التكفيريين، وعندها لا ينفع الصراخ ولا العويل".

واكد أن "حالة الاضطراب العالمية الكبيرة اليوم التي تحدث من خلال التناقضات الدولية والتضارب في المصالح والضعف في الأداء السياسي العالمي والدولي والأزمات الإقتصادية في أميركا وفي أوروبا تنعكس سوءا في الخيارات والأولويات وضغطا على لبنان كما على سوريا وعلى العراق وفلسطين وعلى المنطقة الإسلامية والعربية".

وأشار إلى أن "أميركا وتركيا ودول الخليج وإسرائيل ينظرون إلى ما يحصل في سوريا على أنها ساحة لتحقيق مصالحههم السيئة والقذرة"، معتبرا "أن كل هذه الدول لها مصالح حينما أوجدت الإرهابيين ودفعت بسياسات من أجل تحقيق هدفها، واليوم حينما تريد أن تقضي عليهم تدفع بسياسات وأسلحة ودمار من أجل تحقيق هدفها أيضا، مؤكدا أنه "مخطئ وواهم كل من يتخيل أننا سنقف متفرجين أمام هذا المشهد العالمي الذي يستهدف منطقتنا وبلداننا وأوطاننا وشعوبنا ومقاوماتنا، فنحن لسنا في زمن التفرج ولا في الزمن الذي تعاد فيه النكبات كما حصل قبل ستين أو سبعين عام على فلسطين وعلى منطقتنا، نحن اليوم في زمن المقاومة والإنتصارات والإعتماد على الشعوب، ولأننا في هذا الزمن سنبقى حاضرين في الساحة سواء رضي البعض أو لم يرض".


New Page 1