Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المستقبل جنوبا استقبل وفد الديموقراطية وتبلغ ان ما يحكى عن وجود داعش في عين الحلوة شائعات


:: 2014-10-09 [01:04]::
عقد لقاء مشترك بين المنسق العام ل"تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود وبين وفد من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" برئاسة عضو المكتب السياسي ابو بشار ضم: عضو اللجنة المركزية ابو النايف ومسؤول الجبهة في صيدا فؤاد عثمان وعضو قيادتها في لبنان ابو فادي الزامل، في حضور امين سر منسقية "المستقبل" في الجنوب كرم سكافي وعضو المنسقية بشير سنجر.

أبو بشار
وقال ابو بشار بإسم الوفد: "تطرقنا مع الأخوة في "تيار المستقبل" الى أوضاع الفلسطينيين في لبنان واكدنا حرصنا على الأمن والاستقرار فيه وعدم انجرارنا الى أي محاور او تجاذبات داخلية لبنانية وتمنينا للأخوة اللبنانيين ان يتعاملوا مع الايجابية الفلسطينية من موقع المسؤولية المشتركة بتخفيف الأعباء الاقتصادية وعدم التعامل مع الحالة الفلسطينية كحالة امنية بل حالة سياسية نضالية لها حقوق وعليها واجبات، هذه الواجبات نؤديها، واعطاءنا حقوقنا في العمل والتملك وتخفيف الضغوط عن الفلسطينيين من شأنه ان يخفف حال الاحتقان وان يبعد الفلسطيني عن محاولات القوى الأخرى جره الى التجاذبات الداخلية. ونحن كفلسطينيين نلتزم السيادة اللبنانية والقانون اللبناني وعلى اخوتنا اللبنانيين ان يدعموا نضالنا بنيل حقوقنا لان ذلك يعزز حقنا في تمسكنا بعودتنا الى ارضنا وبحقوقنا الوطنية".

من جهته، قال الدكتور حمود: "تناولنا ما يجري حولنا وانتقلنا بعدها الى الوضع اللبناني والوضع الأمني الفلسطيني ولا سيما في مخيم عين الحلوة، بحيث طمأننا الأخوة في الجبهة الى ان ما يثار عن وجود عناصر مما يسمى "داعش" في المخيم هو شائعات وحتى بعض التحركات التي تردد انها سجلت كانت تحركات فردية وتحت سيطرة القوى والفصائل الفلسطينية داخل المخيم. وطلبنا طمأنة اللبنانيين وخصوصا في صيدا ومحيطها الى ان ما يسمى "داعش" لا وجود له في عين الحلوة، ونحن على ثقة بان الأخوة الفلسطينيين بعد ما جرى في نهر البارد وخلال الحرب اللبنانية وما جرى سياسيا ودوليا في المنطقة ربما تعلم الأخوة الفلسطينيون طريقة التعامل مع الحوادث في المنطقة والنأي بالنفس عن الوضع اللبناني".

واضاف: "هناك اقتناع وتأكيد ان الوضع الأمني ممسوك وخصوصا بوجود القوة الأمنية المشتركة وهذا امر يريحنا، واتفقنا على التواصل الدوري مع قيادة الجبهة في الجنوب حتى نتوصل ربما الى فتح مناقشات وورش عمل حول القضايا المحلية وحول القضية الفلسطينية لأنها لسوء الحظ استغلت من الديكتاتوريات السابقة في الوطن العربي، فنريد الرجوع الى الجوهر والقضية الفلسطينية . لكن الموضوع الأهم هو الوضع المدني والانساني للأخوة الفلسطينيين في لبنان، ونحن في تيار المستقبل ربما من السباقين في الحرص التام على الحقوق الانسانية والاجتماعية لهم. فالفلسطيني هو انسان وضيف على الأرض اللبنانية له حقوق عليه واجبات، ونحن نؤكد حقوقه المدنية، الحق في العمل والتملك وطبعا الواجبات موجودة وهم ليسوا بعيدين لا عن الدولة اللبنانية ولا عن اللبنانيين".


New Page 1