Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ المفتي حسن عبدالله بمناسبة أدائه مناسك الحج


:: 2014-10-13 [23:41]::
استقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله ، وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة، حيث قدم وفد الجبهة، التهنئة والتبريك لسماحة المفتي القاضي حسن عبدالله مفتي صور ومنطقتها ، بمناسبة أدائه مناسك الحج، متمنيا له حجا مبرورا وسعيا مشكورا.
وبحث الوفد التطورات التي تعيشها العديد المنطقة، انطلاقا من المخطط الأميركي الاستعماري الرجعي للشرق الأوسط الجديد، إلى مخطط يتلخص في تفتيت وتقسيم المنطقة ومحاولاته تحويل الصراع الوطني والقومي الى صراعات إثنية وطائفية ومذهبية وخلق ادوات إرهابية ظلامية متخلفة لتأبيد سيطرته على المنطقة ونهب ثرواتنا، مما يستدعي من الجميع مقاومته بكل أشكال المقاومة والصمود في لبنان والعراق وفلسطين وسورية.
وشكر مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله وفد الجبهة على الزيارة وتحدث عن مناسك الحاج عندما يجتمع المسلمون تحت لواء عقد التلبية الى الله تعالى وليس للتلبية الى الطائفية والمذهبية لان موسم الحج مؤتمر اسلامي كبير يلامس المسلمون احوال بعضهم البعض لكي يتجاوزوا ما ينصب لهم من مصائد ومكائد تتجاوز مصالح الامة الاسلامية الى مصالح سياسية ضيقة ، داعيا الى تعايش الرسالات السماوية وان خلاص لبنان من ازمته اليوم انما هي انعكاس صريح على المنطقة كافة لان الاطماع للصهيونية في لبنان لا تزال هي نفسها منذ سيطرة الكيان الغاصب على فلسطين.
واكد المفتي عبدالله على اهمية الوحدة والتضامن والتلاقي واعطاء صورة لحقيقة الدين الإسلامى الذي تشوه بفعل ما تقوم به الدول الغربية، مؤكدا الإدارة الاميركية قد أنتجت بسياساتها داعش وغير داعش، وعندما وصلت هذه الأخيرة الى آبار النفط، تحرك طيرانها الحربي لإيقافها عن التقدم ومن ثم خلق المبرر لتدخلها في المنطقة.
واضاف نحن اليوم امام الاحداث المصطنعة في العالمين العربي والاسلامي تغيرت الاولويات وبدلت وجهة الصراع من الاتجاه نحو فلسطين الى قتال دائر ما بين العرب والمسلمين على ايدي متئسلمين اناس ارتدوا الثوب الديني يهتانا وزورا وهذا الامر خفف من حدة الصراع مع الصهيونية لانها هي المستفيدة الوحيدة من الحرب الدائرة.
من جهته دعا الجمعة الى تعزيز ثقافة المقاومة ونهجها كأساس لا بد منه في مواجهة المشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة وأدواته من المجموعات إلارهابية، وأكدا على التضامن مع عائلات جنود الجيش اللبناني المختطفين ومع شهداء الجيش اللبناني، وأكد تعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والمحافظة على أمن لبنان والمخيمات الفلسطينية، والتعاون لمواجهة مشاريع الفتن المتنقلة التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني ، وحفاظ الشعب الفلسطيني على وحدة لبنان وأمنه واستقراره.

ورأى ان التطورات التي تعيشها المنطقة، انطلاقا من المخطط الأميركي الاستعماري الرجعي للشرق الأوسط الجديد، يستهدف تفتيت وتقسيم المنطقة وتحويل الصراع الوطني والقومي الى صراعات إثنية وطائفية ومذهبية وخلق ادوات إرهابية ظلامية متخلفة لتأبيد سيطرته على المنطقة ونهب ثرواتها وتصفية القضية الفلسطينية واقامة الدولة اليهودية على انقاض حقوق الشعب الفلسطيني ، الامر يستدعي من كافة الاحزاب والقوى العربية مقاومته بكل أشكال المقاومة والصمود في لبنان والعراق وفلسطين وسورية.
وأكد الجمعة الحفاظ على روحية الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة مغادرة السياسات والمصالح الفئوية الضيّقة والتعاطي بمسؤولية وطنية مع عديد الاستحقاقات القادمة.
وثمن الجمعة لبنان الشقيق ومقاومته الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ، املا من الحكومة اللبنانية إقرار الحقوق الإنسانية خاصة حق العمل والتملّك وغير ذلك من المسائل المشتركة، معتبرا أنّ المدخل لتحصين أوضاع المخيمات هو بتحسين واقعها الاقتصادي بما يحفظ أمن شعبنا واستقرار مخيماته.


New Page 1