Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



"اليوم العالمي للتعاضد الصحي"


احسان بزي :: 2014-10-18 [02:03]::

نظم اتحاد صناديق التعاضد الصحية مؤتمره السنوي لمناسبة "اليوم الوطني للتعاضد الصحي"،في قصر الاونيسكو تحت شعار "تعا ضد القلق .. تعا ضد الهم .. تعاضد معنا"، برعاية وزيري الزراعة اكرم شهيب والصحة وائل ابو فاعور ممثلا بمستشار شؤون التخطيط في الوزارة الدكتور بهيج عربيد.
شارك في المؤتمر نقيب المحررين الياس عون، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، نقيب الاطباء في لبنان انطوان البستاني ممثلا بنائبه الدكتور عبد الامير فضل الله، نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون ممثلا بنائبه الدكتورفادي علامة، النائب البطريركي العام المطران رولان ابو جودة، رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع ممثلا بالدكتور مارون سرحال، عن المجلس العام الماروني حارث صليبا اشقر، عن حركة "أمل" الدكتور محمد داغر، عن كشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين عجمي، ممثلي نقابات المحامين والمهندسين واطباء الاسنان والصيادلة وخبراء المحاسبة، ممثلي الرابطات الاجتماعية والهيئات الاهلية، مسؤولي المديرية العامة للتعاونيات، مسؤولي شركات الادارة الطبية ورؤساء واعضاء مجالس ادارة الصناديق التعاضدية.

بداية النشيد الوطني، ثم نشيد التعاضد الصحي، وقدم الاحتفال امين سر الاتحاد الحاج
عبد الحميد عطوي.
بداية القى شهيب كلمة قال فيها «ما أحوجنا في واقعنا الصحي الإجتماعي والإقتصادي إلى تكريس مبدأ التعاضد، ليس فقط الصحي، بل الإجتماعي أيضا، ولا يجوز أن يحرم بشري من طبابة واستشفاء ورعاية صحية في ألفية ثالثة هاجسها الأساسي. وآن الأوان أن يكون تأمين حقوق الإنسان وخصوصا حقه بالصحة أولوية في سياساتنا واستراتيجياتنا وخططنا وبرامجنا في وطن يشكل انسانه أبرز ثرواته». واشار الى «التقدم الكبير الذي نلمسه في مجال التوسع في تأمين الرعاية الصحية والطبابة والإستشفاء إن في التقديمات الكبيرة التي تؤمنها وزارة الصحة، أو في حجم الإنفاق على الصحة في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي أو في حجم هذا الإنفاق في تعاونية موظفي الدولة وفي صناديق التعاضد على أنواعها. ونسجل في مجال السعي إلى رعاية صحية شاملة، المساعي التي تبذلها لجنة الصحة النيابية لتأمين حق المتقاعدين بالرعاية الصحية عبر الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بعد تقاعدهم، وإقرار هذا المشروع يؤمن حق شريحة واسعة تحرمها القوانين النافذة من الإستفادة من الضمان بعد التقاعد.


ثم تحدث وزير الصحة ممثلً بالدكتور بهيج عربيد شاكراً ومتمنياً للاتحاد دوام التوفيق والتقدم ماكداً على اهمية هذا اللقاء ، ثم عرض الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة خاصة تأمين الادوية الامراض المزمنة والسرطانية في ظل غياب التغطية الاجتماعية وضمان الشيخوخة ، ولفت الى ان الاصلاح في النظام الصحي يجب ان ياخذ في عين الاعتبار كالسوق الصحي المتنوع الخدمات وتعاظم الفقر لدى المواطنين والدولة والنقص الحاصل في الاختصصات الطبية والخدمات المرتبطة بها ، وكذلك عامل التضخم السكاني في لبنان نتيجة النزوح من سوريا .
ومن ثم تحدث مدير الضمان الاجتماعي د. محمد كركي حيث اكد أن "العلاقة بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وصناديق التعاضد الصحي في لبنان فهي علاقة وطيدة ووثيقة يربطها هدف واحد هو تأمين الخدمات الصحية للمواطنين، لا سيما ان عدد هذه الصناديق قد اصبح 64 صندوقا منتشراً في جميع المناطق اللبنانية، تقدم الخدمات لحوالي 300 الف مواطن وقد ناهزت قيمة تقديماتها السنوية الـ220 مليار ل.ل.".
ودعا كركي بمناسبة اليوم الوطني للتعاضد الصحي الى "زيادة الانخراط في صناديق التعاضد الصحي ونشر الوعي والثقافة التعاضدية بحيث ينضم اليها اكبر عدد ممكن من المواطنين لا سيما غير المشمولين بأية تغطية صحية من اية جهة ضامنة"، معتبرا أن "هذه الصناديق مكمّلة لاعمال الضمان الاجتماعي".
وشدد على "ضرورة زيادة التعاون والتنسيق في ما بيننا ومع سائر الجهات المعنية بتأمين الخدمات الصحية للمواطنين، كما اننا من خلال تجربتنا في مجال الضمان الصحي التي تزيد عن اربعين عاماً مستعدون لتقديم المساعدة لهذه الصناديق لا سيما في مجال نقل الخبرات والدراسات المالية والاكتوارية وغيرها". وختم بالتوجه بالشكر للمشاركين وتمنى لرئيس اتحاد التعاضد والعاملين معه بالتوفيق والنجاح .

ثم كانت كلمة لممثل نقيب اطباء لبنان الدكتور عبد الامير فضل الله حيث افتتح كلمته بالشكر للمنظمين على اللفتة الكريمة نحو نقابة اطباء لبنان ولفت الى ان فكرت التعاضد هي فكرة قديمة وتم اعمل على تطويرها حيث وصلو الى انشاء صناديق تعاضد كاتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان واقامة علاقات تعاون مع اتحاد صناديق التعاضديات الفرنسية واكد على دور الاتحاد بما قام ويقوم به لتامين التغطية الصحية الاستشفائية وحث على ضرورة التكامل مع الوزارات المعنية للوصول الى سياسة وطنية شاملة تحقق الامن القومي الاستقرار السياسي والتوازن الاجتماعي والرقي والحضارة وخص دور اتحاد صناديق التعاضد في لبنان بللعب الدو ر الاساسي بتحقيق هذا الهدف .

ثم كانت كلمة لممثل رئيس نقابة المستشفيات في لبنان الدكتور فادي علامة اذ هنئ القيمين على هذا اللقاء واشاد بانجاز الاتحاد الوطني لصناديق التعاضد الصحية رغم كل معوقات التي نواجهها ، ولفت الى اان مفهوم التعاضد سد ثغرات عميقة في الشانين الاجتماعي والصحي وقد نجح في تحقيق وتوسيع فكرة الامان الاقتصادي والصحي الاجتماعي والانساني واكد على ضرورة اسراع في اصلاح النظام الصحي ولفت الى ان النقابة معنية في هذا القطاع للسهر على الرعاية والعناية للمريض واشاد بصناديق التعاضد وحث على وجوب دعمها لتحذو سائر الصناديق الضامنة ومقدمي الخدمات حذو صناديق التعاضد لتامين التغطية الامنة للمواطن.


وفي الختام القى رئيس اتحاد صناديق التعاضد الاستاذ غسان ضو كلمة تحدث فيها عن موضوع الصحة ومشاكل الاستشفاء والطبابة فقال: نحن في اتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان وبموجب الاحصاء السنوي الذي نقوم به ارتفعت اعداد المنتسبين اللذين نخدمهم لتصبح حوالي 280 الف مواطن دفعت الصناديق عنهم للمستشفيات ولسائر مقدمي الخدمات الطبية حوالي 200 مليار ليرة ومازالت خريطة الواقع الصحي في لبنان تظهر ان حوالي ثلث المواطنين ما زالو مكشوفين تجاه اخطار المرض وكلف الاستشفاء ، كما اكد على حق المواطن بالحماية ضمن نظام رعاية صحية يوفر الامان الاجتماعي في بلدنا ومن ثم عرض ضو الانجازات التي حققها الاتحاد وقال : " سنتابع الافادة من خبرات التعاضديات الفرنسية في مجال العمل التعاضدي خصوصا ً بعد تعديل بعض مواد المرسوم 35/77 لتطوير اهداف العمل التعاضدي وصولا الى اعتماد الادارة الذاتية المشتركة ، وبرنامج ضمان وقف العجز ، مما يزيد في قدرات الصناديق لتوسيع تقديماتها في خدمة منتسبيها كالمشاركة في حالات تعويض الوفاة او منح الزواج او الاقساط المدرسية وانشاء مراكز طبية تعاضدية متخصصة او حتى مستفى تعاضدي ، كل ذلك ضمن باقة من التقديمات تساعد المنتسبين على جعل ظروف الحياة اكثر يسراً واقل خسارة









New Page 1