Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



إفتاء صيدا الجعفري احيا يوم عاشوراء بمشاركة ممثل المفتي دريان والمطران نصار


:: 2014-11-04 [23:49]::
أحيت دار الافتاء الجعفري في صيدا ذكرى العاشر من محرم حيث تليت واقعة كربلاء والمصرع الحسيني في مجلس عاشورائي اقيم في النادي الحسيني للمدينة وتقدم حضوره ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ بلال الملا، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار، النائب علي عسيران ، ممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، الدكتور عبد الرحمن البزري ، رئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب ، عضو المكتب السياسي لحركة امل ومسؤولها في صيدا بسام كجك، الشيخ غازي حنينة ، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي المهندس محمد السيد ، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري وحشد من فاعليات وابناء المدينة والجوار .
ممثل المفتي دريان
ممثل مفتي الجمهورية الشيخ بلال الملا دعا جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين ، سنة وشيعة ، للوقوف يدا واحدة بوجه الارهاب . ورأى ان ما يجري في المنطقة ليس صراعا دينيا ولا مذهبيا ولا صراعا بين السنة والشيعة بل هو صراع سياسي على المصالح ، وانه لا يعدو كونه صراعا بين عملاء من السنة وعملاء من الشيعة لمصالح الآخرين وصراع بين سفهاء من السنة وسفهاء من الشيعة على حساب المسلمين جميعا .
وقال:ما احوجنا في هذه الأيام العصيبة ان نجعل من عاشوراء مناسبة لتمتين الوحدة بين المسلمين وفقا للمنهج القراني الكريم الذي يقوم على اساس قول الله عزلوجل وان هذه امتكم امة واحدة . ننطلق من منطلقات هذه المناسبة لندافع جميعا عن صورة الاسلام الذي يشوه كل يوم بسبب الفظائع التي ترتكب هنا وهناك والاسلام منها براء .. تعالوا في هذه المناسبة نجدد العهد والولاء لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم ولآل بيته الأطهار بان نكون كما امر الله عز وجل خير امة اخرجها للناس نامر بالمعروف وننهى عن المنكر .. تعالوا نامر المعروف بقول كلمة حق طيبة تؤتي اكلها كل حين باذن ربهم تلك الكلمة التي تجمع ولا تفرق وتقرب ولا تباعد .. تعالوا ننهى عن المنكر بنبذ كلمة العنف والارهاب والقتل والظلم والعدوان .. الكلمة التي تشوه صورة الاسلام الناصعة والتي تريد لنا ان نعود كفارا يضرب بعضنا رقاب بعض ..تعالوا جميعا نتوحد في هذا البلد مسلمين ومسيحيين لحفظ دمائنا واعراضنا واموالنا فالخطر داهم لن يرحم ولن يفرق بين مسلم ومسلم ولا بين دين ودين .. ان الدين في خطر والانسان في خطر ولبنان في خطر .. فتعالوا ننطلق من هذه المناسبة لنتوحد على الله ورسوله وعلى الدين وعلى الأخلاق وعلى الفضيلة .
واضاف : ان ما يجري في لبنان وفي المنطقة العربية اليوم ليس صراعا دينيا ولا صراعا مذهبيا ولا صراعا بين السنة والشيعة يا مسلمين ، بل هو صراع سياسي على المصالح ، السنة والشيعة هم وقود هذه الحرب العبثية .. وان ظن البعض ان ما يجري هو صراع ديني فهو مخطىء ، فهو لا يعدو كونه صراعا بين عملاء من السنة وعملاء من الشيعة لمصالح الآخرين او باقل تقدير هو صراع بين سفهاء من السنة وسفهاء من الشيعة على حساب المسلمين جميعا .
وخلص للقول: لقد هيأ الله سبحانه وتعالى للمسلمين في هذا البلد الشيخ عبد اللطيف دريان مفتيا للجمهورية وكلكم سمعتم خطابه المعتدل والمنفتح والجريء والمتقدم وهو ليس مفتيا للسنة ولا حتى مفتيا للمسلمين بل هو مفت للجمهورية وللبنانيين جميعا مسلمين ومسيحيين، اتخذ منهجا جريئا في الدفاع عن المسلمين وعن الاسلام وعن المسيحيين وسمى الاشياء بمسمياتها . وان مهمته صعبة وحرجة في مرحلة دقيقة وحساسة فتعالوا نضع يدنا معه لنتجاوز معا الشر المستطير والأخطار المحدقة بلبنان ، بكل لبنان ، بمسلميه ومسيحييه ..ولنبعد عن وطننا النار الملتهبة في محيطه ومن حوله . قد كفانا اكتواء بهذه النيران لقد اكتوينا بنيرانها سنوات عديدة ..ما احوجنا الى الكلمة الطيبة .. الى الوحدة ..تعالوا جميعا مسلمين ومسيحيين ، سنة وشيعة ، يدا واحدة نقف في وجه الارهاب وفي وجه الظلم والحقد لنتوحد على حب الله ورسوله وعلى حب ال بيته الأطهار .
المفتي عسيران
من جهته المفتي الشيخ محمد عسيران اعتبر في كلمته ان الغلو والتعصب والتطرف وما نتج وينتج عنهما من الارهاب يتطلب منا ان نتكاتف جميعا لحربه ودحره فهو ليس من الاسلام ولا من الأديان السماوية في شيء ، ولا علاج له سوى الاستئصال ، متوجها بتحية اكبار واجلال الى شهدءا الجيش اللبناني والى المؤسسة العسكرية التي تصد هجمات التطرف والارهاب وتحمي الوطن .
وقال: يغمزون الى الفكر الشيعي من قريب ام من بعيد ، من قناة الارهاب وليس في الفكر الشيعي ارهاب وكطيف يكون ارهابيا من قام يدنه على الكلمة الطيبة والقرآن الكريم وقامت عقيدته على مدرسة سيد البلاغة وكان اساتذته سادة الشهادة ، كيف لنا نحن الشيعة طلاب هذه المدرسة الحسينية ان نخالف سيرة الامام علي عليه السلام وقيمه ومبادئه ونبادر الى الاختلاف بين الأخوة المسلمين وغير المسلمين ، كيف لنا ان نضيع ثورة رفع رايتها سيد الشهداء ورواها بدمه ابو الأحرار ، ننبذ الفتن والارهاب والعصبية والقبلية والتعصب ونبذ الآخر والحاق الأذى به كلها قبائح لا تمت الى الاسلام بادنى صلة والاسلام منها براء .
واضاف: ان الخطوة التي نحتاج اليها في بلدنا المعذب في لبنان الضحية وقد كثر جلادوه وقل بكاؤه، هي الحوار، هلموا الى الحوار والى الكلمة الطيبة والتعاطي الحسن افشاء للسلام كما امرنا الاسلام، فلا سبيل الى التعايش الا بالحوار حقنا للدماء ونبذا للفرقة والجهل والغلو والتعصب.. علينا محاربة التطرف ومحاربة كل من اتخذ من الدين مطية نحو اهدافه الشخصية ومصالحه الضيقة وهذا الأمر يتوقف على تربية الناشئة ، لذلك تحتم علينا توفير التربية الصالحة في مجتمعنا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالدين الاسلامي مدرسة المحبة والحواروالتعايش، وان الغلو والتعصب والتطرف وما نتج وينتج عنهما من الارهاب يتطلب منا ان نتكاتف جميعا لحربه ودحره فهو ليس من الاسلام في شيء وليس من الأديان السماوية في شيء ، فهو عضو فاسد ولا علاج له سوى الاستئصال ..
وتابع : من عبق كربلاء العطر وبخورها المقدس نوجه تحية اكبار واجلال الى شهدءا جيشنا البواسل الذين عمدوا الوحدة الوطنية بمعمودية الدم عساهم يكونوا قرابين الخلاص لكل اللبنانيين . كما واننا نشد على ايدي جيشنا الوطني الذي يقدم نفسه دائما دروعا بشرية لصد هجمات التطرف والارهاب وحماية المواطنين والوطن بالرغم من قلة العتاد وضعف التجهيزات .. ونشاطر اهالي الجنود المخطوفين قلقهم على مصير ابنائهم الذين هم ابناؤنا ونحرص على السعي لفك أسرهم واطلاق سراحهم واعادتهم الى اسرهم سالمين .
المطران نصار
والقى المطران الياس نصار كلمة بالمناسبة اعتبر فيها ان المطلوب اليوم من جميع اللبنانيين ان يتضامنوا ويتعاونوا لدرء الأخطار المحدقة بهم ولحماية لبنان من الأعداء والمتربصين . وان المطلوب ايضا دعم المؤسسات العسكرية والأمنية الوطنية واحترام الدستور والقوانين والعمل الجاد لانتظام الحياة السياسية وتداول السلطة ولانتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون انتخاب يؤمن حسن التمثيل .
وقال: وما يؤسفنا اكثر في هذه الصراعات القائمة واستغلال الشعائر الدينية والشعارات الايمانية وحتى اسم الله في ارتكاب الجرائم والكبائر ضد الانسانية وكرامتها وضد الأوطان وحقوق شعوبها وضد الله وقدسيته . انها الحرب الشيطانية على شرقنا وعلى تاريخه وعلى شعوبه وعلى معتقداته وقيمه . انها حرب سياسية واقتصادية وليست حربا دينية او مذهبية . هدف هذه الحرب تأمين مصالح اسرائيل وبعض دول الغرب من خلال زعزعة الاستقرار في معظم الدول الشرق اوسطية وتفتيتها وتحويلها الى دويلات مذهبية واثنية وذلك عبر توريد مئات الآلاف من الارهابيين المغسولة ادمغتهم في مدارس دينية مشبوهة التأسيس والدعم والأهداف . وقد شهدنا خصيصا ما جرى ويجري من فظائع على ساحتي العراق وسوريا وكيف امتهنت اجساد وكرامات وارزاق مواطنين عراقيين وسوريين ابرياء لا دخل لهم بالصراع السياسي القائم لا على المستوى الداخلي ولا على المستوى الاقليمي ، وفي لبنان اصابنا قسط من تعديات هؤلاء الارهابيين على جيشنا اللبناني وعلى شعبنا الآمن في اكثر من منطقة لبنانية ، موقعين في صفوفهم قتلى وجرحى سقطوا في ساحة الشرف والتضحية والوفاء لعلم لبنان ووحدة شعبه وارضه .
واضاف: ويستمر عدوان هؤلاء الارهابيين عبر تهديداتهم المستمرة وعبر اختطاف العسكريين من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مستعملين اياهم مع عائلاتهم ورقة ضغط على الحكومة اللبنانية وعلى الوضع الأمني الداخلي والاستقرار ، محاولين نقل الفتنة والأزمة الى الداخل اللبناني . المطلوب اليوم من جميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم ومعتقداتهم ومناطق تواجدهم ان يتضامنوا ويتعاونوا لدرء الأخطار المحدقة بهم جميعا ولحماية لبنان الصيغة التعددية من جور الأعداء والمتربصين .والمطلوب ايضا دعم المؤسسات العسكرية والأمنية الوطنية لكي تتمكن من ضبط الارهابيين والمخلين بالأكمن وسوقهم الى العدالة ، والمطلوب من جميع اللبنانيين ولا سيما المسؤولين احترام الدستور والقوانين والعمل الجاد والصادق لأجل انتظام الحياة السياسية في لبنان وتداول السلطة بطريقة صحيحة وبناءة وقد ان الأوان لانتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون انتخابي عصري وعادل يؤمن حسن التمثيل لدى جميع شرائح الوطن ويؤسس لغد مشرق للشباب اللبناني ولمؤسسات الدولة كافة .
وبعد تلاوة السيرة الحسينية ووقائع يوم كربلاء تقبل المفتي عسيران التعازي من ممثل المفتي دريان والحضور .






















New Page 1