Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



أسامة سعد: التمديد للمجلس دليل جديد على اهتراء النظام السياسي


:: 2014-11-06 [18:37]::
اعتبر الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن "إقدام المجلس النيابي على تمديد ولايته مرة ثانية يتنافى بشكل تام مع الديمقراطية التي ترتكز على تداول السلطة، ويدل على أن الممارسة الديمقراطية في لبنان ليست أكثر من ممارسة شكلية بعيدة كل البعد عن المبادىء والقيم الديمقراطية الحقيقية".

وقال: "بعد فشل القوى الطائفية المهيمنة على المجلس النيابي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ها هي تفشل أيضا في موضوع إجراء الانتخابات النيابية. والشغور في موقع رئاسة الجمهورية، مضافا إليه التمديد للمجلس النيابي، يدلان دلالة أكيدة على أن النظام السياسي القائم قد وصل إلى درجة الإهتراء، كما يشيران بوضوح إلى الفشل الذريع للتحالف الحاكم الذي يمثل القوى الطائفية والفئات الرأسمالية الريعية".

ولفت إلى "المفارقة التي برزت بوضوح بين مسارعة النواب للاجتماع بهدف التمديد لأنفسهم، من ناحية أولى، ومن ناحية ثانية الفشل المتكرر في عقد اجتماع لانتخاب رئيس للجمهورية، والتباين الحاصل بين سرعة إقرار النواب لقانون التمديد للمجلس النيابي من جهة، والتلكؤ من جهة أخرى في إقرار سلسلة الرتب والرواتب للمعلمين والموظفين والعسكريين، أو في إقرار المشاريع المتعلقة بتوفير العتاد والسلاح للجيش، أو في إقرار القانون الجديد للانتخابات الذي طال انتظاره".

ورأى أن "المجلس النيابي والحكومة وسائر مؤسسات النظام القائم لا هم لها سوى تأمين مصالح الفئات الحاكمة، أما المصالح الوطنية فلا مكان لها على جداول أعمال تلك المؤسسات".

وختم بأن "النظام السياسي الذي لا يعمل من أجل مصالح الوطن والمواطن، والنظام الذي يفشل في تجديد مؤسساته ذاتها، هو نظام آيل إلى السقوط والتعفن. ومن هنا أهمية الدعوة إلى التغيير والتجديد، وإعادة بناء قوى التغيير الشعبية".


New Page 1