Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



العلامة ياسين في خطبة الجمعة: نستغرب الارتباك الحكومي في موضوع العسكريين الأسرى


:: 2014-12-13 [02:59]::

ام رئيس لقاء علماء صور للارشاد والتوجيه العلامة الشيخ علي ياسين صلاة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور بحضور حشد من المؤمنين، وبعد الصلاة القى سماحته الخطبة وجاء فيها:
الإمام الرضا (ع) هو ثامن الحجج المعصومين وإمام زمانه ، وُلد في 11 ذي القعدة سنة 148هـ ، واستُشهد بالسمّ في شهر صفر سنة 203هـ ، استُشهد والده الإمام الكاظم (ع) سنة 183هـ في سجن هارون الرشيد الذي كان قد أمر باعتقال الإمام في المدينة وإخراجه من جوار جدّه المصطفى (ص) سنة 179هـ حيث أشخصه إلى البصرة ثم إلى بغداد حتى استُشهد في سجن السندي بن شاهك ، وكان الإمام الكاظم (ع) قد أخبر بعض أصحابه عن مكانة ولده الإمام الرضا (ع) وأنه الخليفة من بعده .
قال الشيخ المفيد (قدس سره) كان الإمام القائم بعد أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) ، ابنه أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) لفضله على جماعة اخوته وأهل بيته وظهور علمه وحلمه وورعه واجتماع الخاصة والعامة على ذلك ، وقد نص أبوه على إمامته ومما ورد في ذلك : روى الكليني بإسناده عن الحسين بن نعيم الصحّاف قال : كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي بن يقطين في بغداد فقال علي بن يقطين : كنت عند العبد الصالح جالساً فدخل ولده علي ، فقال لي : يا علي بن يقطين هذا علي سيد وُلدي أما إني قد نحلته كنيتي . فضرب هشام بن الحكم براحته جبهته ، ثم قال : ويحك كيف قلت ؟ فقال علي بن يقطين : سمعت والله منه كما قلت . فقال هشام : أخبرك أن الأمر فيه من بعده ؟
تصدّى الإمام الرضا للإمامة ومارسها فعلياً رغم الظروف الصّعبة والأحداث الأليمة التي عاش خلال محنة والده وهو ينقل من سجن إلى سجن . فإن كان الخليفة العباسي المهدي أرجع الإمام الكاظم للمدينة بعد أن كان قد أشخصه إلى بغداد لسجنه ؛ لأنه شاهد ما أخافه ، فإن هارون الرشيد الذي لم يتحمّل وجود الإمام الكاظم في المدينة لأنه شاهد احترام الناس له وتقديرهم إياه وهارون الحاكم الظالم الخائن على ملكه والمستعد أن يقطع رأس ابنه إن نازعه السلطان ؛ أمر بإخراج الإمام الكاظم من المدينة وخوفاً من الناس أخرج عدّة مواكب كي لا يعرف الناس في أي موكب أخرج الإمام فيحاولون الانتصار له ، عايش الإمام الرضا (ع) كلّ ذلك وابتُلي من أول أيام إمامته ببعض صحابة أبيه الذين طمعوا بما تحت أيديهم من أموال للإمام وأشاعوا بأنّ الإمام لم يُقتل وأنه حي ورفضوا إمامة علي الرضا (ع) ، وسُمّوا بالواقفة لأنهم وقفوا على الإمام الكاظم (ع) وشكّلوا خطراً على قضية الإمامة بهذا الإدعاء ، لكنّهم لم يُطل بهم الأمر حتى كُشفوا على حقيقتهم وعاد مَن اغتر بهم إلى اتباع الحق والإيمان بأنّ إمام زمانهم هو الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ، وبقي (ع) في المدينة إلى أن أخرجه المأمون منها وجاء به إلى طوس .
أما عبد الله المأمون فهو ابن هارون الرشيد الذي قتل العلويين وتتبّعهم خوفاً منهم على ملكه الذي حصل عليه بنو العباس تحت شعار " الحكم للرضا من آل محمد " ولمّا وصل إليهم الأمر كانوا أشد على آل علي من بني أميّة ، حتى قال شاعرهم :
ألا ليت ظلم بني مروان عاد لنا *** وعدلُ بني العباس في النّارِ
وهارون هو القائل للمأمون : الملك عقيم ولو نازعتني فيه أنت لأخذتُ الذي فيه عينيك . وكان هارون قد عهد بالخلافة لابنه الأمين - وأمه زبيدة - ، وجعل ولاية عهد الأمين لأخيه المأمون – وهو ابن جارية – وقسّم البلاد بينهما ، وعندما تولّى الأمين الحكم منع عنه المأمون أموال مقاطعات خراسان ، وجعل الأمين ولاية العهد لابنه التي انتهت بحرب بين الأمين والمأمون الذي استطاع دخول بغداد وقتل المأمون أخاه الأمين وأخذ البيعة من اهل بغداد .
في تلك الفترة كان الإمام الرضا (ع) في المدينة المنورة يحدّث المسلمين بأحاديث رسول الله (ص) ويبيّن لهم أحكام دينهم ، وفي سنة 201هـ أشخصه المأمون إلى خراسان مستظهراً بأنه يريد أن يولّيه العهد ، وكان بعض العلويين قد ثاروا على حكم بني العباس في كثير من المناطق ، ولمعرفة المأمون بمكانة الإمام الرضا (ع) عند العلويين والمسلمين - خاصة أهل خراسان والمدينة والعراق - ؛ كان المأمون يتظاهر بحب علي وآل علي ، وأراد أن يُصدر تعاليم بسب معاوية على المنابر ، لكنه تراجع خوف إثارة العامّة ضدّه ، وكان المأمون قد سمع من والده حينما زار المدينة بأن الإمامة الحق هي لموسى بن جعفر وأما هو فإنه إمامٌ بالسيف والغلبة .
كان الإمام الرضا (ع) – ومن أيام أبيه الإمام الكاظم (ع) – يجلس في حرم النبي (ص) في الروضة المباركة والعلماء في المسجد ، فإذا عجز أحد منهم عن مسألة أشاروا بأجمعهم إلى الإمام الرضا (ع) وقاموا إليه بمسائلهم فيجيبهم جميعاً ، وكان الإمام الكاظم (ع) يقول لبنيه وأهل بيته : هذا عالم آل محمد .
ولمّا وصل الإمام الرضا (ع) إلى نيسابور عند ذهابه إلى خراسان ؛ التمس أهل نيسابور أن يحدّثهم ، فأخرج رأسه من القبّة التي كان راكباً فيها وقال : حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين شهيد كربلاء عن أبيه علي بن أبي طالب أنه قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلىاللهعليهوآله قال حدثني جبرائيل قال سمعت رب العزة سبحانه تعالى يقول كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي ثم أرخى الستر على القبة وسار ، فلما مرت الراحلة ناداهم قائلا: بشرطها وشروطها وأنا من شروطها . بيّن عليه السلام أن تمام الدّين هوالشهادة له بالولاية وأنه صاحب الأمر وإمام زمانه .
ويقول الإمام الرضا (ع) : إنّ الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ، الإمامة أس الإسلام النامي وفرعه السامي ، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والحكام ومنع الثغور والأطراف .
وعندما وصل الإمام الرضا (ع) إلى خراسان أظهر المأمون الفرح وأقام الاحتفالات وأعلن أن الحق لأولاد علي (ع) وأنه يريد أن يتنازل عن الخلافة للإمام الرضا (ع) ويريد إنصاف أولاد فاطمة ليعيد لهم فدك ، لكنّ الإمام (ع) رفض تولّي الخلافة لعلمه بعدم استقامة الأمور ولمعرفته بحقيقة ما عليه المأمون بن الرشيد ، وأنه لن يدع الأمر ليتم ، وإنما يريد استمالة محبّي أهل البيت (ع) ، لذا قبِل الإمام مكرهاً بولاية العهد ، لأن المأمون هدّده بالقتل ، فاشترط الإمام (ع) أن لا يولّي أحداً ولا يعزل أحداً ، وما يؤكّد أن المأمون لم يكن جادّاً في ذلك – إنّما يريد السيطرة على الأمور – أنه لم يدع الإمام يكمل مسيره لصلاة العيد ، التي كان قد طلب منه المأمون نفسه تأديتها ، وقبل الإمام الخروج لصلاة العيد شرط أن يخرج للصلاة كما يريد هو – لا كما يخرج السلاطين - ، وعندما أُعلن أن الإمام متوجّه لصلاة العيد خرج الناس ينتظرون في الطرقات وارتفع التهليل والتكبير ، والجماهير تلتحق بمسير الإمام ، حتى قيل للمأمون : أرجع الإمام الرضا ، فإنه إن وصل إلى مكان الصلاة وهذا هو الحال لن يبقَ لك ملك . فطلب من الإمام الرجوع واعتذر من تكليفه .
وكان المأمون يعقد المجالس العلمية ويستدعي العلماء من كلّ الفنون ويطلب منهم مناظرة الإمام – عسى أن يظهر أحدٌ عليه - .
وعندما قرّر المأمون الانتقال إلى بغداد سنة 203هـ دسّ السم للإمام الرضا (ع) وأظهر الحزن عليه وكان ذلك في شهر صفر .
كانت مدّة إمامته 20 سنة ، عُرف الإمام الرضا (ع) بملازمة كتاب الله ؛ فكان يختمه في ثلاثة أيام ، وكان كثير التهجّد والدعاء كآبائه (ع) ، ومع كثرة الأموال التي كانت تحت يده ؛ فقد جسّد في حياته النموذج الخاص في الزهد والتواضع والإخلاص ، كان يشارك الفقراء والمساكين طعامهم ويقم لهم الموائد ، وكان يأوي إليه العلماء وملجأ يقصده طلاب العلم والمعرفة وحصناً للدين يردّ عنه شبهات وأضاليل الزنادقة والغلات ، وله من المناظرات الكثيرة مع الفقهاء والعلماء في الفقه وعلم الكلام ، العلوم التي كان لها الأثر الكبير في صيانة هذا الدين الحنيف .
يقول رجاء بن الضحّاك : لقد كان الإمام الرضا (ع) قمّة في الأخلاق . وعن أخلاق الإمام عليه السلام في تعامله مع الآخرين قال إبراهيم بن العباس: " إنّي ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا عليه السلام وشهدت منه ما لم أشهد من أحد، ما رأيته جفا أحداً بكلام قط، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه وما ردَّ أحداً عن حاجة قدر عليها ولا مدّ رجليه بين يدي جليس له قط ولا اتكى بين يدي جليس له قط...ولا رأيته يقهقه في ضحكه بل كان ضحكه التبسّم وكان إذا خلا ونصبت الموائد أجلس على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس . وكان يقول لخدمه : إذا قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا .
ويقول ياسر الخادم، كان إذا خلا جمع خدمه وحشمه وصار يحدثهم ويأنس بهم ويوجههم، وكان إذا وضعت المائدة دعا خدمه ومواليه وأجلسهم معه على المائدة، قيل له في ذلك: لم لا أفردت لهم مائدة؟ قال : ولماذا أفرد لهم مائدة؟ أو ليس الرب واحد، والأب واحد، والأم واحدة؟ فلا فضل لعربي على عجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى.
من أقواله (ع) : لا يكون المؤمن مؤمناً حتى تكون فيه ثلاث خصال : سنّة من ربّه وسنّة من نبيِّه صلي الله عليه و آله وسنّة من وليِّه عليه السلام . فأما السنّة من ربِّه فكتمان السرِّ . أمَّا السنّة من نبيِّه صلي الله عليه و آله فمداراة الناس . وأمّا السنّة من وليِّه عليه السلام فالصبر في البأساء والضراء .
وقال الرضا (ع) : خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ، والكرم في طباعه ، والرصانة في خلقه ، والنبل في نفسه ، والمخافة لربّه .
وقال (ع) : صاحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع ، والعدو بالتحرّز ، والعامّة بالبِشر .
وكان الإمام الرضا (ع) لا يترك فرصة لتهذيب المؤمنين وتوجيههم وبيان من هم الشيعة.
توجّه جماعة من شيعة قم لزيارة الإمام الرضا (ع) في طوس ووصلوا الدار وسألوا الخادم بلهفة : هل أنّ الإمام موجود ؟ فقال : نعم . فقالوا : أخبره أنّ وفداً من شيعته في الباب . وفي تصوّرهم أن يخرج لهم الإمام بلهفة ، رجع الخادم ولم يتبعه الإمام ، وفي المرة الثانية والثالثة حصل الأمر نفسه ، فقام رجل من الوفد وقال للخادم : قل للإمام إنّ وفداً من مواليك ومحبيك في الباب . فدخل الخادم ، يقول الراوي : سرعان ما خرج الإمام إلينا وهو يصلح ثوبه ، وعندما قالوا للإمام أنهم تأخّر عليهم ؛ قال (ع) : الآن عرفت بوجودكم حينما قال لي أن جماعة من مواليك ومحبيك بالباب ، لأنّي لا أعلم بأن لنا شيعة ؛ هل فيكم مثل سلمان وأبي ذر ؟ فقالوا : لا . قال (ع) : قولوا نحن من مواليكم ومحبيكم ولا تقولوا نحن من شيعتكم وأنتم إلى خير إنشاء الله .
اغتاله المأمون بالسم حباً للدنيا كما قتل هارون الإمام موسى بن جعفر ؛ لأن حب الدنيا ملأ قلوبهم ، وقد لا يلتفت الحاكم والظالم لخسرانه كلّ شيء إلاّ عندما يحضره الموت .
في السيرة أن أحد أبناء عبد الملك بن مروان حينما حضره الموت رأى من شباك القصر قصاراً ينشر ثياباً على سطح داره لتجف بعد أن صبغها فقال : ليتني كنت قصاراً ولم آلي هذا الأمر . وذلك لأنه أدرك أنه من أهل النار ولن ينفعه سلطانه ، وكان القصّار يسمّى بأبي يوسف ، فقال : الحمد لله الذي جعلهم يتمنون عند الموت ما نحن فيه ولا نتمنى عند الموت ما هم فيه . لأن الملك حينئذٍ لله .
أفلا يكون تاريخ الملوك والأباطرة الذين مضوا ولم يدم لهم ملكهم وكان سلطانهم عليهم وبالاً ؛يكون عبرة لمن يأتي بعدهم ويعدلوا قبل أن يوقفوا أمام محكمة العدل الإلهية التي لا تغادر كبيرة ولا صغيرة إلاّ أحصتهما ؟! أو يعتزلوا كما فعل معاوية بن يزيد بن معاوية ، حتى لا يبقى حطباً لجهنّم كجدّه معاوية وأبيه يزيد .
إنّنا ننظر بريبة إلى الحال التي أوصل المسؤولون إليها البلد من فساد وإفساد وتعطيل للقوانين ولمصالح الشعب الذي أرادهم وكلاء وأمناء فلم يحفظوا الأمانة واهتموا بمصالحهم الشخصية ، النواب مدّدوا لأنفسهم بعد أن عطّلوا كلّ شيء وأوقعوا البلد في الفراغ ، ونواب العدو الصهيوني يصوتون على حلّ البرلمان حتى لا يقعوا في الفراغ ! ، إنّنا نطالب مجلس النواب ومجلس الوزراء بتعداد منجزاتهم كما على المطلعين على الوضع العام أن يبيّنوا الأعطال التي سبّبها المسؤولون في البنى التحتية والخدمات على جميع الصعد ، وأنه لم تنفّذ إلا المشاريع التي أمكنهم السيطرة على جزء كبير مما رُصد لها ، ولم يتم تنفيذ المشاريع حسب الشروط المطلوبة ، وقد كانت تكاليفها مضاعفة عن واقعها .
ونستغرب الارتباك الحكومي في موضوع العسكريين الأسرى ؛ مع امتلاك الدولة أوراق قوّة يمكنها أن تفرض على الخاطفين التعاطي خلاف الإسلوب الذي تفرضه ، فإن كان الوزراء مختلفين – حتى إن بعضهم استنكر اعتقال إمرأة ، حتى لو ظبطت بالجرم – وبعضهم من تبرعوا بالوساطة يتحدّثون بلسان داعش ، وهذا ما يُعقّد قضية العسكريين المخطوفين ، كما نسأل الدولة التي كانت تتحدّث عن أطماع العدو بغاز لبنان ونفطه ؛ لما التأخير في استخراج النفط اليوم ؟! وقد بدأ العدو بسرقته ، إنّنا لا نرى مثيلاً لهذه الدولة التي تقارب أن تكون دولة " كل من إيدو إلو " كما يقول المثل .
وأخيراً نستنكر وندين اغتيال العدو الصهيوني للوزير الفلسطيني زياد أبو العين ، كما ندين سكوت الأنظمة العربية على هذه الجريمة وغيرها وانشغالهم بتنفيذ المخططات الصهيو أمريكية للقضاء على إرادة الممانعة في المنطقة وأوجدت أدوات لها صارت تشكّل خطراً على المنطقة وعليهم ، حتى صدق فيهم " صانع السم شاربه " .
إنّ قوى الممانعة في المنطقة عاهدت الله سبحانه أن لا تضعف ولا تستكين ولن تُعطي بيدها إعطاء الذليل ولن تفر فرار العبيد ، وهي على يقين بأنها ستنتصر ؛ لأنها تقاتل عن نفسها ولنفسها ، ولا بد أن يتعب من يقاتل لغيره وعن غيره .
وتبركاً بأيام الإمام الرضا (ع) أختم كلمتي اليوم بحديث عن الإمام الرضا (ع) : من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر الصلوات على محمد وآله ؛ فإنّها تهدم الذنوب .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلِّ اللهم على محمدٍ وآله الطاهرين .

















New Page 1