Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



عيناتا احيت اربعين الإمام الحسين


:: 2014-12-13 [14:03]::
أحيت بلدة عيناتا ذكرى اربعين الإمام الحسين، برعاية رئيس المنتدى الفكري لإحياء التراث العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله وحضوره الى رئيس الهيئة الاسلامية لعلماء فلسطين الشيخ سعيد قاسم وشعبة حركة "أمل" في البلدة وممثلي "حزب الله" ووجوه اجتماعية وثقافية من البلدة ومن القرى المجاورة، ورئيس بلدية عيناتا عباس خنافر وأعضاء المجلس البلدي.

بداية القرآن الكريم، ثم كلمة راعي الاحتفال السيد علي فضل الله، جاء فيها: "عندما نتذكر الإمام الحسين لا بد لنا ان نعود الى هذا النمط الحضاري الذي أراده الإمام ان يتصل بالوعي والثقافة والمسؤولية وبعقولنا التي لا تنغلق على ذاتها، وإنما تنفتح على الحياة لتعطيها رونقا وامتدادا بعيدا من التعصب والتمذهب والإنغلاق، والإدعاء بامتلاك السلطة الالهية كما يفعل التكفيريون اليوم، والذين يجب ان نواجههم بالفكر التنويري الوحدوي".

ودعا اللبنانيين الى "عدم إدخال مواجهة التكفيريين في لعبة الإبتزاز السياسي والشحن المذهبي، حتى نتمكن من درء الاخطار كافة عن وطننا لبنان، تكفيريا كان او اسرائيليا".

وتابع: "اننا نحتاج لتوجيه الأنظار نحو اسرائيل، العدو التاريخي لهذه الامة، وهنا أدعو حماس وفتح وكل الفصائل الفلسطينية الى التوحد في مواجهة هذا العدو بعيدا عن الخلافات السياسية العربية، حيث ان المال الخليجي هو الذي يستثمر في دعم الخلافات العربية - العربية، وهو الذي يدعم التكفيريين بالمال، فيما اميركا ومن خلفها اسرائيل هما العقل المدبر، وما الاعتداءات التي قامت بها اسرائيل بالامس من خلال شن غارات على الاراضي السورية إلا من هذا القبيل" .

اضاف: "هؤلاء التكفيريون يريدون هم وكل من يدعمهم من العرب والغرب تشويه صورة الاسلام المشعة وإظهاره على انه دين همجي لا يعرف إلا القتل والإرهاب" .

وختم داعيا الى العودة للنهج الحسيني في مقاومة الفساد والإنحراف.

قاسم

ثم ألقى الشيخ قاسم كلمة رأى فيها "اننا اليوم أمام واقع يتداخل بعضه مع بعض حتى يكون وحدة واحدة، اليوم في القدس يصعد الى قبة مسجد الصخرة التي عرج بالنبي من على ظهرها شاب فلسطيني ليرفع على قبتها راية حسينية هي راية حزب الله، وفي الجنوب يقف شاب جنوبي يرفع علم فلسطين ليرفعه على مآذن القدس وشعاره زحفا زحفا نحو القدس.
ان الحسين جسد ثورة المظلوم ضد الظالم، واليوم يقتفي أثر الحسين ويهتدي بهديه رجال وشباب وأطفال ضد الظالم المستبد فوق ارض فلسطين، وتقف المرأة مقتفية أثر زينب ومهتدية بهديها في مواجهة الظالم على ارض فلسطين، ان القضية واحدة والهدف واحد والطريق واحد. ان الامة التي تقرر مواجهة الظالم هي أمة حسينية تلتقي جميعها على حب الحسين وجد الحسين ورب الحسين".

وتابع: "ان فلسطين ما كانت لتضيع من أيدينا ويشرد أهلها لو لم تكون أنظمة يحكمها يزيدو النهج والسلوك. انظروا الى هذه الحالة اليزيدية التي تحكم بلاد العرب، ألم يتآمروا مع الظالم الصهيوني اليهودي النزعة ليسلموه فلسطين، ثم أليست هذه الحالة اليزيدية هي التي تتآمر اليوم مع اليهودية العالمية في حربها التكفيرية للمسلمين وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم وتدمير بلاد المسلمين. ان الحالة اليزيدية في مواجهة نهج الحسين وأتباع الحسين والقائمين على الثغور ممهدين لحفيد الحسين وليحرروا عاصمة الدولة المهدية القدس الشريف. ان الانظمة اليزيدية هي التي تواطأت بالحرب على لبنان تموز 2006 وزودت العدو بالسلاح ودفعت الاموال من أجل إنهاء المقاومة الحسينية في لبنان. وهي ذاتها التي قامت بذات الدور ضد فلسطين بالعدوان على غزة 2008/2014 من أجل القضاء على المقاومة الحسينية في فلسطين، وهي التي تهدف الى إبادة كل حالة حسينية وتتآمر على ايران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين".


New Page 1