Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل تحيي أربعين الإمام الحسين (ع) وذكرى شهداء المروانية


حسن يونس :: 2014-12-14 [15:21]::


أحيت حركة أمل – شعبة المروانية ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) وذكرى شهداء البلدة باحتفال أقيم في حسينية البلدة. حضر الاحتفال رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة فضيلة الشيخ حسن المصري، المسؤول التنظيمي للمنطقة السادسة حسين جواد وأعضاء المنطقة، رئيس بلدية المروانية الحاج محمد حجازي وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة، رئيس مجلس إدارة مستشفى النبطية الحكومي الجامعي د. حسن وزنة، لفيف علمائي كبير، أهالي الشهداء وحشد من أهالي البلدة.
قدم المتكلمين العريف محمد وهبي، وتلا آيات القرآن الكريم القارئ حسن كريم، ثم ألقى قائد المنطقة السادسة في كشافة الرسالة الإسلامية الحاج حسن حجازي كلمة أهالي الشهداء ومن أبرز ما جاء فيها:
"نعود من جديد نلتقي لنرتقي، نرتقي بحضرة الخلّص على درب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع) الذين انتهجوا من مدرسته العزة والإباء، ومن حفيده الإمام السيد موسى الصدر نهجاً في رفض الهوان ومقاومة الأعداء...
هنيئاً لنا بكم أمراء الجنة، وها هم إخوانكم المجاهدين في أفواج المقاومة اللبنانية أمل وكشافة الرسالة الإسلامية يجددون العهد بالحفاظ على هذا الخط وهذا النهج تحت راية أمل وبقيادة حامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري."
ثم ألقى الشيخ المصري كلمة حركة أمل، تحدث فيها عن الإمام الحسين (ع) والإرث الكبير الذي تركه فكراً وتضحية وشهادة، وعن المشهد التاريخي الذي يحصل في العراق بتوافد أكثر من 19 مليون مؤمن لزيارة مقام الإمام الحسين (ع) في الأربعينية، وعن الإمام الصدر الذي استقى منه معنى الحياة واستمراريتها، فيرفع راية الحسين (ع) في جنوب لبنان وهو يصيح من أراد أن يكون مع الحسين (ع) فليتحد بنا فإننا قررنا أن نعيش بكرامة أو نموت تحت ظلال الأسنّة. فإذا بكل الجنوب ومن ضمنها هذه البلدة تقف إلى جانب الحسين (ع) وإلى جانب الإمام الصدر يقدمون دماءهم من أجل بقاء هذه الراية ومن أجل إعلائها لتبقى مرفرفة في كل مكان وزمان.
"فمن حمل راية موسى الصدر في هذا البلد، لا ينظر إلى أمن هذا البلد فحسب، بل ينظر إلى أمن العراق وأمن سوريا وهم كل بلد رفعت فيه للحق راية. هو الذي قدم النصائح للعراق من خلال السيد علي السيستاني، عندما التقاه في مطار بيروت، حيث كانت نصائح دولة الرئيس نبيه بري البلسم الشافي للعراق، وها هو المرجع الكبير السيد السيستاني يقود فعلاً المواجهة لهؤلاء التكفيريين الذين زرعوا في جسد أمتنا العربية والإسلامية. وها هو اليوم يحمل هم هذا الوطن ويتنقل من موقع إلى موقع، ومن حصن إلى حصن، من أجل إدخال لبنان في رحاب الأمان والأمن ليأخذ دوره الحقيقي في عملية تحرير فلسطين وعملية تحرير المنطقة من هؤلاء الأوغاد الذين زرعهم العدو في هذه الأمة. صدقوني من زرع إسرائيل، الغدة السرطانية، في هذه المنطقة، هو نفسه الذي زرع داعش والنصرة في جسد الأمة العربية والإسلامية ليبقى هذا الجسد مريضاً وعليلاً وهزيلاً لا قدرة له على المواجهة. نعم الرئيس نبيه بري عندما ينطلق من أجل أن يجمع تنظيمين كبيرين في لبنان، إنما ينطلق من سلامة هذا الوطن ومن حرصه على لبنان، لأن هذه الخطوة، وسيوفق فيها إن شاء الله، هي الطريق المؤدية إلى سلامة هذا الوطن، وإلى إخراج لبنان من براثن الفتن التي يحاول الآخرون أن يضعوه فيها. النفق المظلم الذي نمشي فيه سوف نخرج منه بإذن الله، بإرادة هؤلاء المخلصين الكبار، وفي مقدمهم دولة الرئيس الأخ نبيه بري. نحن عندما نكون أوفياء لشهدائنا، ومن ضمنهم شهداء هذه البلدة، إنما نتابع الخطوات التي استشهدوا من أجلها، نرى ونتطلع إلى لبنان، أن الوحدة الوطنية التي نعمل من أجلها والتي قال عنها الإمام موسى الصدر: سلام لبنان أفضل وجوه الحرب من إسرائيل، نسعى من أجل سلام هذا الوطن، لأننا لسنا هواة قتل ولا هواة موت، نحن طلاب حياة وأبناؤك يحبون الحياة، ولكننا عندما نصطدم بخيارين إما الحياة الذليلة أو الشهادة بوجه أعداء الله، لا لن نختار عن الشهادة بديلاً."
كما تلا الشيخ طلال حلال السيرة الحسينية العطرة ومجلس عزاء حسيني عن أربعينية الإمام الحسين (ع).



























New Page 1