Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الرئيس الاسبق امين الجميل يرعى افتتاح بيت الكتائب اللبنانية في مرجعيون


النبطية – سامر وهبي :: 2014-12-15 [00:59]::


اطلق رئيس حزب الكتائب اللبنانية امين الجميل، سلسلة مواقف سياسية خلال رعايته حفل افتتاح " بيت الكتائب اللبنانية" – إقليم مرجعيون - حاصبيا في جديدة مرجعيون حيث رفعت راية الكتائب لاول مرة في مرجعيون منذ أكثر من ثلاثة عقود ، بحضور وزيرالمالية علي حسن خليل، النواب السادة علي فياض، قاسم هاشم وهاني قبيسي، قائمقامي مرجعيون وسام الحايك و وليد الغفير، راعي ابرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، رجال دين وفاعليات اجتماعية وممثلي القوى والاحزاب السياسية في المنطقة ومناصرين لحزب الكتائب و مدعوين، تخلله تقديم درعا تذكاريا للرئيس الجميل من إقليم مرجعيون ودرعا آخر من رئيس بلدية القليعة.

الرئيس الجميل
الرئيس الجميل تحدث بالمناسبة ، وقال:" منذ البداية تتحمل الدولة اللبنانية قسطا كبيرا من مأساة الجنوبيين المبعدين. لو دافعت الدولة يومها عن الجنوب. ولو لم تتنازل عن ان يكون ساحة الصراعات العربية والاقليمية والدولية . ولو أمنت الحماية الوطنية والرعاية الاجتماعية لكل ابناء الجنوب بوجه التجاوزات الفلسطينية اولا وبوجه الاعتداءات الاسرائيلية، لما ضل الطريق الجنوبيون ينتمون الى كل الطوائف والمذاهب.اما اليوم وبعد انقضاء 15 سنة على التحرير الكبير سنة 2000، لا بد من استكمال خطوات المصالحة ومشروع العفو الموجود في المجلس النيابي، لاسيما ان جزءً منهم هي بعد التحرير، وجزءً أخر منها كان في سن الرشد قبل ان يغادر البلاد، واعتقد ان الكل يتوق الى العودة الى اهلهم بالمصالحة الشاملة.
ورأى الرئيس الجميل، " انه منذ انتصارالمقاومة في أيار من العام 2000، راهنّا على عودة الجنوب الى الدولة اللبنانية، وعلى دخول حزب الله الى مشروع الدولة، لكن هذا الرهان بقي ناقصاً، إذ لا تزال الدولة حلقة ضعيفة تفتقد وحدة القرار ،وآخر مظاهر تعددية القرار هذا ، التخبط في كيفية التصدي لخطر الارهاب التكفيري المتفشي في اكثر من بؤرة وحالة، مشيرا الى ان قضية العسكريين المخطوفين سوى دليل ساطع على تأثير هذه الظاهرة على قرارنا الوطني، ولا بد من توجيه التحية الى هؤلاء وان نحث الدولة على القيام بكل الجهود الممكنة من اجل تحريرهم".
أضاف:" نعتبر ان مواجهة التكفيريين هي مسؤولية الدولة اللبنانية بل مسؤولية كل مواطن تحت اشراف الدولة، وان الجيش اللبناني مستعد ومجهّز وقادر على هذه المهمة ".

واعتبر الجميل:" ان المقاومات التي نجحت عبر التاريخ المعاصر، هي التي التزمت حدود اوطانها وانخرطت في بناء الدولة. اي انها انتقلت من المقاومة العسكرية الى المقاومة السياسية. هذه النظرة التاريخية نتمنى ان تكون خيار كل من مقاوم في سبيل لبنان".

وتطرق الى موضوع الاستحقاقات وقال:" نحن اليوم امام عدة استحقاقات مترابطة.انقاذ الرئاسة عبر انتخاب رئيس للجمهورية . انقاذ الجمهورية عبر إصلاح النظام . انقاذ الكيان عبر التزام الحياد وتعزيز الولاء المطلق له. انقاذ الصيغة عبر تجديد مفهوم الحياة الميثاقية. وانقاذ الوحدة الجعرافية والتعددية عبر اعتماد اللامركزية الانمائية".
وابدى الرئيس الجميل خشيته من ان تكون محاولة إسقاط لبنان غير مرة تتم من خلال شغور المؤسسات الدستورية او التعطيل او التمديد لها او تفريغها بعدما فشلت محاولة إسقاط لبنان من خلال الحرب والسلاح".

وحول موضوع الرئاسة قال:" لا نريد مرشحا وفاقيا ينتهي التوافق عليه بعد انتخابه ، بل رئيساً وفاقيا يرفع سياسة الوفاق... ولا نريد مرشحا يجمتمع النواب فقط حوله بل رئيساً يجمع الشعب حوله، ليس الوفاق مرحلة انتخابية بل نهج وطني".

أمضى الرئيس أمين الجميل، برفقة وفدٍ من أعضاء في المكتب السياسي، يوما جنوبياً طويلاً، جال خلاله على منطقتي مرجعيون وحاصبيا والتقى فاعلياتها البلدية والروحية، حيث زار بلدية القليعة ومقام البياضة وكاتدرائية القديس جاورجيوس في حاصبيا ودارة الوزير علي حسن خليل الذي اولم على شرفه، كما عرّج على بلدة كوكبا واختتمها بافتتاح بيت الكتائب في جديدة مرجعيون.

القليعة
إستهل الرئيس الجميل جولته على رأس وفد ضم وزير العمل سجعان القزي، النائب فادي الهبر، والوزيرالسابق سليم الصايغ ومن اعضاء المكتب السياسي في حزب الكتائب، بزيارة الى بلدية القليعة حيث كان في استقباله رئيس البلدية شفيق ونا واعضاء المجلس البلدي، ومسؤول إقليم مرجعيون – حاصبيا في الحزب بيار عطالله وحشد من الفاعليات والاهالي

والقى ونا كلمة، رحب فيها بزيارة الجميل الى المنطقة، وقال:" اهلا وسهلا بكم في القليعة التي طالما غنت اناشيد الحرية. ان القليعة التي رفضت على الدوام منطق آلة الحرب والشر والخيانة والتدمير، لم تستسلم لأحد ولم تركع الا على سفوح جبل التجلي. جئتم الينا اليوم حاملين ارثا مجيدا مشبعا بايمانكم بالله والوطن والعائلة، اننا اذ سنشكر لكم كل التضحيات التي بذلتم وبنوع خاص الشهيد الغالي بيار امين الجميل، نتطلع سويا لبناء مجتمع الفكر والمعرفة".

من جهته الرئيس الجميل، أعرب فيها عن فرحته بوجوده في القليعة وقال:"وجودي معكم في القليعة قلعة الصمود الوطنية والمحبة والإنفتاح التي جسدت الوحدة الوطنية الحقيقية والإنصهار في منطقة هي نموذج نطمح له، للبنان الكبير الذي تجتمع فيه كل العائلات من كل المذاهب والطوائف وتلتقي حول مصلحة لبنان وحول وطن الرسالة والإنسان والحرية". وتمنى "ان تبقى القليعة مجتمعة بكل عائلاتها وبكل طاقاتها الخيرة"، وطالب بان يتمسك الشباب بأرضهم"، وقال: "هذا يتحتم علينا مسؤولية الإنماء وايجاد فرص العمل للشباب ليتجذروا بالأرض، وهذا الصمود هو مقاومة مهمة للوقوف في وجه كل المخاطر ولتعزيز السيادة والإستقلال لتكون هذه المنطقة نموذجا يحتذى به وضمانة لإستقلال لبنان واستقراره ولمستقبل لبنان. نريد ان يعود اهل المدينة ومن اغتربوا الى القليعة".وحيا نواب المنطقة وقياداتها من كل الطوائف والمذاهب، وقال: "يدنا بيد كل القيادات التي تسهر عليكم، وسنتعاون مع بعضنا البعض من اي حزب او فئة ليكون الجنوب وطن المحبة والإنفتاح والإلفة والإنصهار الكامل". وتمنى "ان يكون السلام والإستقرار رمز المرحلة المقبلة".

حاصبيا - البياضة
من القليعة، توجه موكب الرئيس الجميل والوفد المرافق إلى حاصبيا لزيارة مقام خلوات البياضة، حيث كان في استقباله، كبار مشايخ البياضة من طائفة الموحدين الدروز، الشيخ غالب قيس، الشيخ سليمان شجاع وممثلين عن الوزير وائل ابو فاعور الاستاذ شفيق علوان، والنائب انور الخليل نجله الاستاذ زياد، ومسؤول الحزب الديمقراطي في المنطقة د. وسام شروف، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني منير جبر وعدد من رؤساء بلديات المنطقة ومخاتير حاصبيا وفاعليات.
الشيخ شجاع، رحب بالرئيس الجميل، وقال:"نتطلع بارادة قوية ليكون لنا لبنان كما كان لنا دائما بلد العيش المشترك بمعناه الجامع ودستوره الذي اعطى ما لله لله، وما لمجتمعه العام من حقوق المواطنة وواجباتها، وكيف نبنيه قبل ان نتجاوز محن النزاعات ومصهر التجربة ومهاوي المصالح الضيقة والمواقف الجامدة التي تكاد ان تودي بنا، ونحن اذ نقف باقدام ثابتة في موقفنا فلأننا نستلهم تاريخنا الوطني بشجاعة يجسدها اليوم وليد بك جنبلاط بامتياز، هذا الرجل الذي يقف وسط العواصف قابضا على الموقف الملتزم الحكيم كمن هو قابض على الجمر، يدعو اليه لا من اجل طائفة ولا مصلحة فئوية بل من اجل ان يبقى البلد على شيء من التماسك الذي من شأنه ان يعبر به الى شاطئ الأمان، اننا بحاجة لمواقف شجاعة لأن الشعب أمانة في عنق السياسيين، وما يشير الى العجز في السياسة هو شغور مقام رئاسة الجمهورية حتى الآن، وبيننا ايضا الوزير وائل ابو فاعور الذي قدم نموذجا فعالا عما تكون عليه الشجاعة في العمل الوزاري، اذ تصدى للفساد بطريقة استثنائية ايقظت الناس من سبات ليروا استهتارا مروعا في ما خص صحتهم وسلامتهم، على امل ان يحل قضية جنودنا المخطوفين ليعودوا لاهاليهم".
ثم تحدث الرئيس الجميل، أعرب عن سروره بهذه الزيارة الى صرح مقام البياضة وقال:" هذاالصرح ليس فقط لطائفة الموحدين الدروز بل لكل لبناني مخلص، هذا الصرح الوطني يتجاوز بعده الديني وبات محجة لكل اللبنانيين، نحن نرجع دائما لتعاليم هذا الصرح وقيمه وتوجهاته ومواقفه الوطنية المتمسكة بوحدة لبنان ودوره ورسالته وتجذر شباب لبنان بهذه الأرض الطيبة ليدافعوا عنها ضد كل المخاطر والتحديات والصعوبات التي نواجهها، لأن لبنان بحاجة لكل الطاقات".أضاف: "بهذه المناسبة لا يسعنا الا ان نتوقف عند الجهود التي يبذلها وليد بك جنبلاط ليوحد بين الجميع في هذه الظروف الصعبة، ويقترح الحلول للخروج من هذا المأزق المتعلق برئاسة الجمهورية وغيره، فجهوده لا بد ان تثمر، كما اود ان انوه بجهود وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي يحمي ثورة الغذاء من اجل سلامة المواطن بكل شفافية، وتصحيح المسار الخطير في هذا الإطار، ونحن في هذا الظرف بامس الحاجة لمثل هذه الطاقات، كما نغتنمها مناسبة لنشكر الأمير طلال ارسلان الذي له اليد البيضاء في هذه المنطقة، ولي شرف كبير ان ازور هذا الصرح والأخذ بنصائحكم وتوجهاتكم لما فيها المصلحة العليا للبنان، والتأمل بما يجب ان نقوم به لنخرج لبنان من هذا المأزق الذي يتخبط فيه منذ عقود من الزمن، على امل ان نعود جميعا لنتوحد ونتكاتف ونتآلف ونتفق على ثوابت وطنية واضحة، فبقدر ما توحدنا وتكاتفنا واستخلصنا العبر من تجارب الماضي، سنتمكن عندها من مواجهة الأخطار والمستقبل الذي لا يمكن الا ان يكون زاهرا ويحقق كل امنيات الشعب اللبناني بالاستقرار والازدهار والسلام".
من جهته الشيخ غالب قيس، نوه بزيارة الجميل وأكد على "تجسيد العيش المشترك والوحدة الوطنية حيث نفتقد اليوم وبكل اسف للوحدة الوطنية الحقيقية والتجرد والعمل لمصلحة البلد بمعزل عن المصلحة الخاصة، وعسى ان تكون زيارتكم اليوم فاتحة عهد جديد للبنان".

كاتدرائية القديس جاورجيوس
من ثم زار كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الاورثوذكس، حيث كان ف استقباله كان الرعية الاب إميل الحداد وأبناء الرعية والفاعليات، واستمع الى شرح عن تاريخ بنائها القديم اﻻثري.

كوكبا
من حاصبيا عرّج الرئيس الجميل على بلدة كوكبا – قضاء حاصبيا، حيث كان في استقباله رئيس البلدية كامل القلعاني وأعضاء المجلس البلدي واهالي الضيعة، الذين رحبوا به، شاكرين له هذه الزيارة الى ضيعتهم. وزار الرئيس الجميل منزل أحد الكتائبيين القدامى من الرعيل الاول.
الخيام
بعد ذلك، توجه الرئيس الجميل لزيارة وزير المالية علي حسن خليل في دارته في بلدة الخيام – قضاء مرجعيون، حيث كان لقاء موسع جمع
نائبين من كتلة التنمية والتحرير هاني قبيسي وقاسم هاشم، ونائب حزب الله الدكتور علي فياض، وقائمقامي مرجعيون وحاصبيا وسام الحايك و وليد الغفير، راعي ابرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، الشيخ عبد الحسين مفتي مرجعيون الجعفري، والقاضي عوني رمضان ومدير مستشفى مرجعيون الحكومي د. مؤنس كلاكش، نائب رئيس بلدية مرجعيون سري غلمية وحشد من رؤساء بلديات منطقتي مرجعيون وحاصبيا والمخاتير والفاعليات
الوزير خليل رحب بالرئيس الجميل والوفد المرافق وبالحضور وقال:
ان "الخيام هي احدى عواصم جبل عامل التي تتميز بتنوعها الطائفي والمذهبي. فيها 4 كنائس وحسينية، وهذا دليل على عمق الترابط الاخوي الواسع. هذه المنطقة دليل مصغر عن لبنان التنوع والانفتاح، ونحن حريصون على ابقاء المنطقة نموذجا للعيش المشترك والانفتاح في هذه المرحلة الصعبة، على مقربة من العدو الذي هدم الخيام اكثر من مرة، لكنها اصرت على النهوض والحياة. نؤكد على ارادة الحياة لابناء هذه المنطقة التي نريدها على شاكلة لبنان الذي رسم ملامحه السيد موسى الصدر: لبنان وطن نهائي لجميع اللبنانيين".
أضاف: "نعلم ان بلدنا يتعرض لتهديدات متعددة ومستمرة من العدو، ومستجدة من التكفيريين والارهابيين الذين لا يفرقون بين احد. نؤكد على حرصنا واصرارنا على الانفتاح والحوار ودعم كل قنوات التواصل. الاختلاف السياسي مشروع وضروري ولكن ان ننقسم على القضايا الوطنية الكبيرة امر خطير. رغم التباينات في بعض المواقف السياسية نلتقي مع فخامتكم بالاصرار على حرية لبنان واستقلاله والحرص الدائم على ان نكون معا ودوما في الدفاع عنه. من هنا نحرص على انجاح كل قنوات الحوار القائمة ونستعد لها مع كل المكونات. ما يجمعنا اكبر مما يفرقنا وعلينا توسيع المساحة المشتركة".
ودعا خليل الى "الوصول الى تفاهمات كبرى تفتح الابواب امام انتخاب سريع لرئيس الجمهورية كي تستقيم الامور ونحافظ على المؤسسات بالحد الادنى، ولكن هناك معوقات".
بدوره النائب علي فياض قال:" أن "مرجعيون و حاصبيا هما أرض الاعتدال والتعايش والانفتاح، وجه لبنان الدولة الحرة والمستقلة، وحبذا لو ينفتح الجميع على بعضهم البعض ويعتمدوا الحوار اطارا لمعالجة الخلافات السياسي" . واضاف: "الحوار يشكل استراتيجيتنا الدائمة لتقريب المواقف بين اللبنانيين. نحن على استعداد لمبادلة اي موقف منفتح في سبيل حماية الوطن وبناء الدولة والمضي في درب السيادة والاستقلال، وهذه الزيارة تأتي في سياق مواقف التقارب في مرحلة تشهد تهديدات وتحديات. نحن على مقربة من العدو ومن جهة اخرى التهديد التكفيري".
الرئيس الجميل، قال:" "هناك علاقة قديمة ومميزة تربطنا. نختلف على بعض التفاصيل لكن الجوهر خط واحد وانسجام وتواصل بكل ما يتعلق بالقضايا الوطنية".
أضاف: "نقدر جهود الرئيس بري حارس مؤسسة مجلس النواب. وربطتنا علاقة مميزة مع الامام موسى الصدر الذي كان يلتقي الشيخ بيار في بكفيا.
وتابع: "تأثرت اليوم خلال زيارتي بشعور الاطمئنان في هذه المنطقة، وادعو الى ان يتمسك الشباب بهذه الارض ويكفوا عن الاغتراب والهجرة. المنطقة فيها خيرات كثيرة وقادرة على تعزيز الصمود. والتنوع فيها أكبر رسالة لكل من يضمر الشر للبنان. لا ينقذ لبنان الا توحد أبنائه، فاذا غرق المركب غرقنا جميعا".
وأكد ان "علم الكتائب على المقر الجديد هو علم محبة وانفتاح"، داعيا الى "انتخاب رئيس للجمهورية لانه رمز الوحدة والسيادة".
وختم الجميل: "قلبنا على المنطقة وعلى انمائها، ونحن في تواصل ولقاءات مستمرة مع حزب الله وحركة أمل لنؤكد على وحدتنا. هناك خلافات، صحيح، ولكن لن نسمح لها بأن تتحول لأكثر من ذلك".
وفي ختام اللقاء، اولم الوزير خليل على شرف الرئيس الجميل والوفد المرافق وفاعليات المنطقة.






















New Page 1