Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



"جيوبوليتيك إيران:تهديدات وفرص"


:: 2014-12-16 [01:10]::

ألقى عميد المعهد العالي للدكتوراه في اﻵداب والعلوم اﻹنسانية والاجتماعية د. طلال عتريسي ندوة بحثية عامة بعنوان:"جيوبوليتيك إيران:تهديدات وفرص"، وذلك في قاعة العميد محمد بدوي الشهال في مبنى المعهد في سن الفيل. وقد حضر الندوة حشد من اﻷساتذة والطلاب، وأدارها منسق لجنة التاريخ في المعهد د. وليد عربيد، الذي مهد للندوة بطرح أسئلة عن إيران دورا وحضورا في اﻹقليم والعالم، تلاه اﻹعلامي في جريدة النهار إبراهيم حيدر الذي قدم العميد بكلمة موجزة، ثم تحدث العميد عن إيران متناولا تأثير حدودها المفتوحة على أكثر من عشر دول في رسم سياساتها، وقارن بين دورها السابق شرطيا للخليج في عهد الشاه، ودورها الحالي في مقارعة الهيمنة الغربية. وقد لفت د. عتريسي إلى أثر الجامعات في المجتمع اﻹيراني، متحدثا عن ميزانية هائلة تخصصها الدولة للبحث العلمي داخل البلاد وخارجها ترفد البلاد بخريجين تكاد تضيق أمامهم سوق العمل لكثرتهم. وتناول في حديثه الصناعة اﻹيرانية، فأظهر أن إيران تحتل المركز التاسع عالميا في صناعة السيارات، وأنها تكاد تصل إلى مرحلة اﻹكتفاء الذاتي في تأمين مستلزمات الحياة في هذا القرن. لذلك تواجه إيران تحديات كبرى تنطلق من مواجهتها المفتوحة مع الغرب في الملف النووي، وتصل إلى دورها المناهض ﻹسرائيل والداعم لحركات المقاومة، لذلك تثار في وجهها التعبئة المذهبية ﻹنهاكها مع العرب في صراع عبثي يعرقل طفرتها الهائلة مثلما أثيرت في وجه ثورتها الناشئة قبل ثلاثين عاما حرب السنوات الثماني مع العراق. هنا أشار د. عتريسي إلى عدم قدرة الإعلام اﻹيراني على صوغ خطاب مواجهة يتصدى للبروباغندا المنظمة ضده في وسائل اﻹعلام العربية والغربية. لكن نقطة القوة في السياسة اﻹيرانية تبقى في اﻷداء الواقعي الذي يمكنها من التعاطي بمرونة وبراعة مع التحديات المطروحة. وقد اختتمت الندوة بمجموعة أسئلة طرحها اﻷساتذة والطلاب، وأجاب عنها العميد د. عتريسي باختصار شاكرا حضور الجميع وتفاعلهم.















New Page 1