Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مبادرات محلية في السلام والتنمية تمكينًا للمرأة


:: 2014-12-31 [01:02]::

من خلال برنامج شمل عدة مدن وبلدات في لبنان خلال 2014 تحول مفهوم التمكين، بخاصة بشأن المرأة اللبنانية، الى انجازات ونماذج تطبيقية تثير التماثل والاقتداء.
ختامًا لبرنامج: "مشاركة المرأة ومبادرتها في صنع القرار في لبنان على المستوى المحلي"، الذي تنظمه المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم ومؤسسة دياكونيا Diakonia، عقدت ندوة في قاعة محاضرات نادي الصحافة في فرن الشباك جمعت أكثر من ستين من المشاركات في البرنامج في صور وصيدا وكسروان. شارك فيها أ. رودولف جبرايل المنسق الاقليمي لمؤسسة دياكونيا، ود. دينا ملحم المديرة الاقليمية لمؤسسة وستمنستر للديمقراطية، والأميرة حياة ارسلان رئيسة هيئة تفعيل دور المرأة في القرار الوطني، والقاضية ميسم النويري المديرة العامة لوزارة العدل.
عرضت في الافتتاح أهداف البرنامج الذي تولى تنسيقه المحامي ربيع قيس والذي امتد طيلة 2014.
انتج البرنامج، حسب مداخلة ربيع قيس، "قائدات رائدات في اطار عمل متكامل شعاره النشيد الوطني: قولنا والعمل. وعرض رودولف جبرايل، المنسق الاقليمي لمؤسسة دياكونيا، أبرز أعمال مؤسسة دياكونيا في أكثر من 40 دولة وبالتعاون مع حوالي 300 منظمة. جمع برنامج دياكونيا عالميًا والذي يعنى بشؤون وشجون المرأة مبادرات رائدة. وعرضت دينا ملحم ابرز عناصر استراتيجية مؤسسة وستمنستر للديمقراطية مع نماذج مقارنة في تمكين المرأة بخاصة في ايرلندا الشمالية.
وتحدثت الأستاذه فاطمة عز الدين على أن قضية المرأة تحتل موقع مهم بمفهوم التنمية البشرية المستدامة، وتعتبر مشاركتها الفعالة مقياسًا أساسيًا لتقييم مستوى التنمية واحدى الشروط نجاحها واستدامتها في بلدها، حيث ترتكز التنمية في منطلقاتها على حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع، دون التمييز بين النساء والرجال. وأن تقدم أي مجتمع مرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تقدم النساء وقدرتهنّ على المشاركة وخاصة في مواقع القرار. لهذا السبب هناك ضرورة لإجراءات عملية لحث المرأة على المشاركة في عملية التنمية وتوفير البيئة المساعدة من خلال برامج ومبادرات، وكذلك من خلال اعادة النظر في الهياكل والعلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والادارية السائدة.
بدورها عرضت فاطمة عزالدين وسوزان هاشم تجربتهما في تنسيق هذا البرنامج في مدنيتي صور وصيدا.
أبرز المبادرات التي عرضت خلال الندوة الختامية التالية:
- التلاميذ يبنون السلام (رولا عيد صوان، كسروان).
- تعزيز دور المرأة في بناء السلم الأهلي من خلال مشاركتها في المجتمع المدني (شهناز قهوجي، صور).
- احياء ذاكرة صور من خلال كبار السن (عبير عواضه، صور).
- طلابنا واعون ومدافعون عن حقوق المرأة ودورها في السلم الأهلي (فاطمه الحسيني، صور).
- الحوار من اجل السلام (نازك كرجكي، اماني شكرون، صيدا).
- تعزيز مهارات الحوار في العلاقات العائلية (منى شرعان، صيدا).
- التعريف بالقرار 1325 حول اشراك المرأة في صنع القرار (فاتن شراره ومنال قزيحة صيدا).

المستوى المحلي والقدرة
تكلمت في الجلسة الختامية دينا ملحم حول شراكة مؤسسة وستمنستر للديمقراطية مع البرلمانات العربية منذ 2006. عرضت تجربة التحالف النسائي في ايرلندا الشمالي لبناء الجسور محليًا ومن خلال مصالحات في سبيل السلم الأهلي. وركزت على أهمية جمع شمل النساء البرلمانيات حيث البرلمان هو مكان المصالحة الوطنية.
عرضت القاضية ميسم النويري خبرتها الشخصية في الهرمية القضائية وقالت: "المستوى المحلي هو كل المستويات. المهم المثابرة. بقيت طويلاً مستشارة دون أن أعاني من مشكلة بينما تفوق غيرتي في التراتبية. يقول البعض: البلد هيك وتكيّف مع الوضع! لم أقبل بهذا السلوك. نحنا لسنا دكانًا بل محكمة. كل سيدة في موقعها قادرة. كان يقال لي: الله يساعدك! تعلموا الدفاع عن الحقوق وتجنبوا الوصولية. لدينا الجرأة الكافية في تطبيق الأصول والمرأة قد تتقيّد أكثر بالأصول. قاعدة الكوتا ضرورية في المرحلة الحالية ولكنها لا تكفي دون الكفاءة والعمل القيادي للمرأة".
وتكلمت الأميرة حياة ارسلان، رئيسة هيئة تفعيل دور المرأة في القرار الوطني: "لم تعد الناس ترى الايجابيات. بعض العوائق ذهنية وثقافية. يقال لنا: هذا ليس لك في مرتبتك الاجتماعية في النزول الى الشارع! هذا ليس من مستواك! انها عقلية "الزنطرة"..."
في عرض لنتائج البرنامج وفعاليته تحدث في الختام الدكتور انطوان مسرّه عضو المجلس الدستوري وعضو مؤسس في المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم. جاء في كلمته: "لم يكن البرنامج مجرد أنشطة. النشاطية غير مضرة ولكنها قد تولد اليأس اذا لم تترافق مع انجازات. معيار الفعالية في أي برنامج التغيير في السلوك. من هنا يمكن للمشاركات، من منطلق انتروبولوجي تطبيقي، رصد العوائق النفسية والثقافية في السلوك من خلال ما تم تنفيذه. يسمح هذا الرصد بتأصيل العمل والتركيز على ما نحتاج اليه في السلوك لدى اللبنانيين. تحدث البعض عن ذهنية الوصولية والزنطرة وعلاقات النفوذ. ينتخب عادة اللبناني للمشاركة في نفوذ".
ثم طرح انطوان مسرّه أربعة أسئلة: ما معنى أبادر؟ لماذا المرأة؟ لماذا العمل المحلي؟ لماذا الشأن العام في لبنان ؟"




































New Page 1