Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جمعية النور كرمت متابعي دورات تعليم القراءة والكتابة في العام 2014


:: 2015-01-03 [21:46]::
برعاية المعاون الثقافي لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ أكرم بركات ولمناسبة ولادة النبي محمد (ص) أقامت جمعية النور بالتعاون مع إتحادي بلديات جبل عامل وبنت جبيل حفل التكريم السنوي الثالث للذين خضعوا لدورات تعليم القراءة والكتابة في العام 2014، وذلك في قاعة حسينية الزهراء (ع) في بلدة ميس الجبل بحضور مدير جمعية النور الشيخ حسين شمص، رئيس إتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين، رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل عطا الله شعيتو، عضو قيادة منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الشيخ هشام شري بالإضافة إلى عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من الخريجين.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم ألقى رئيس إتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين كلمة أكد فيها أن القراءة والكتابة هي أمر حيوي بالنسبة للإنسان في هذا العصر حيث وصل الإنسان اليوم إلى عصر الكتابة الإلكترونية والكتابة باللمس أو قريباً الكتابة بمجرد التفكير في الأمر، مشدداً على ضرورة أن يمهّد الجميع لأضية المجتمع المتعلم، فالتحديات المعاصرة تحتاج إلى ذوي البصيرة والقراء والكاتبين، مؤكداً أن إتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع جمعية نور ماضون في خوض مضمار تعليم القراءة والكتابة حتى لا يبقى في المنطقة أي فرد أمي في المجتمع.

ومن ثم ألقى رئيس إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل عطا الله شعيتو كلمة أثنى فيها على الجهود التي تقوم بها جمعية النور، مطالباً إياها بالمزيد من المعالجة لأسباب الجهل وليس فقط نتائجه بل مواكبة أعمال التسرب المدرسي وتشرد الأطفال ومعالجتها، وذلك عبر التنسيق مع جمعيات أخرى مما يؤدي إلى استباق الحالات المجتمعية التي يمكن أن تؤدي إلى أن يكون هناك أفراد يعانون من الأمية بعمر معين، ودعا جمعية النور إلى توسيع نشاطها عبر اتخاذ خطوات جدية في مجال محو الأمية المعلوماتية لأن عصرنا الحالي بات يحتم على الفرد أن يكون لديه خلفية ولو بسيطة في المجال المعلوماتي .

كما وكانت كلمة بإسم الخريجين ألقاها الطالب محمد السمرا، حيث أكد فيها أن الأميّ ليس بشخص جاهل، بل هو غالباً ما يكون مجهول ولديه طاقات، وإذا سلك طريق العلم بلغ الثقافة وأبدع، مشيراً إلى أننا خضعنا لدورات محو الأمية بهدف واحد واسمه العلم، حيث أننا نحمله كسلاح لمحاربة الجهل بكل فروعه وأوجهه، شاكراً كل المعلمين والمعلمات الذين رافقونا طوال مسيرة العلم وشجعونا على الإستمرار.

بدوره راعي الإحتفال فضيلة الشيخ أكرم بركات ألقى كلمة رأى فيها أنه حينما يتماهى القلب مع العقل تتحول المعرفة إلى سرور، وحينما تتحول المعرفة إلى ذكر يحقق الإنسان هدف وجوده الفردي، لأن هدف الوجود هو السعادة والكمال المرضي، معتبراً أن سعادة الإنسان لن تتحقق إلاّ في شيء واحد ألا وهو اطمئنان القلب الذي يجلب راحة البال وسكينة النفس، حيث أننا لن نجده إلاّ في الذكر الذي هو المعرفة المتيقظة والعلم الحاظر.
وأشار الشيخ بركات إلى أن هذه الدورات تمثل مفتاحاً لباب يستطيع الطالب أن يفتحه، حيث أن خلفه العديد من الكنوز والأمور الأخرى، وأكبرها القرآن الكريم الذي تفتح هذه الدورات باب علمه ومعرفته والإرتقاء إلى الكمال بواسطته، ومنه يفتح الله الحياة والنور، ويستطيع الإنسان أن يتدرّج إلى كماله وذكره، فحينما نحقق الذكر نحصل على القوة التي تؤدي إلى الإنتصار في مجتمعنا.

وفي الختام قدّم رئيس جمعية النور الشيخ حسين شمص ورئيسا إتحادا جبل عامل الحاج علي الزين وبنت جبيل عطا الله شعيتو درعاً تقديرياً للشيخ أكرم بركات، كما وقدّم الشيخ شمص درعين تقديريين لرئيسي اتحادي بلديات جبل عامل الحاج علي الزين وبنت جبيل عطا الله شعيتو ودرعاً لرئيس بلدية بنت جبيل الحاج عفيف بزي، ومن ثم وزّع الشيخ أكرم بركات الشهادات التقديرية على الخريجين.















New Page 1