Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



دروس رياضة التكواندو في الكتيبة الكورية في اليونيفيل.. عقل سليم في جسم سليم


:: 2015-01-29 [00:09]::

بدأت الكتيبة الكورية العاملة في اليونيفيل في 19 حزيران/يونيو 2007 مهمتها في جنوب لبنان متمركزة في صور وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701. وتنفذ الكتيبة منذ ثماني سنوات مهام المراقبة والاستطلاع لإرساء السلام والاستقرار، إضافة إلى تقديم الدعم للسكان والمدارس على شكل هبات تهدف إلى تحسين الظروف الحياتية للأهالي، إلى جانب إقامة دروس اللغة الكورية والتدريب على رياضة التكواندو وتوفير الرعاية الطبية والرعاية البيطرية ضمن أنشطة الدعم الإنساني.
وإذ تدخل الكتيبة الكورية السنة الثامنة لها في لبنان، تستمر في إقامة دروس رياضة التكواندو للراغبين من السكان.
تعد رياضة التكواندو من الفنون القتالية الكورية التقليدية العريقة التي تغذي العقل والجسم. وقد أصبحت في العام 2000 رياضة أولمبية خلال ألمبياد سيدني. وهي رياضة عالمية يتعلمها نحو 80 مليون شخص من 200 دولة في العالم.
تقيم الكتيبة الكورية في اليونيفيل دروسا في رياضة التكواندو في خمس بلدات تقع ضمن قضاء صور مرة في الأسبوع. وقد استفاد من هذه الدروس نحو 1558 شخصا من السكان حتى اليوم. كما تقيم الكتيبة دروس رياضة التكواندو لعناصر في الجيش اللبناني والأمن الداخلي في مقرها.
وشارك عناصر الجيش الذين تدربوا على مهارات هذه الرياضةفي دورة للتكواندو التي أقيمت في بيروت في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، وفاز الملازم جورج شلهوب (فئة ما دون 63 كغ) والملازم مهدي يونس (فئة ما دون 58 كغ) بالمرتبة الأولى في حين فاز الملازم حسن حيدر (فئة ما دون 80 كغ) بالمرتبة الثانية.
كما أتم الملازم في الأمن الداخلي جورج كوكاريان وعشرة عناصر آخرين ثمانية أشهر من دروس التكواندو بنجاح واجتازوا اختبار الحزام في بيروت في آب/أغسطس 2014. وقد بلغ عدد المشاركين في دروس التكواندو المسجلين رسميا في فئة المحترفين في معهد كوريا الجنوبية للتكواندو 184 شخصا.
وتتيح دروس التكواندو للطلاب التركيز على تنمية الذات بعد الدوام المدرسي والتعرف على الثقافة الكورية والكتيبة الكورية في اليونيفيل. وهي فرصة يثمنها السكان وعناصر الكتيبة على حد سواء. كما تنوي الكتيبة توسيع دائرة نشاطها الرياضي في المدارس.
أما أساتذة الرياضة الكوريون فهم حاصلون على حزام "دان 4" أو أكثر. وقد قسمت الدروس إلى أساسية ومتوسطة يتعلم فيها الطلاب تقنيات الركل والمبارزة الثنائية وغيرها من الحركات بما يتناسب مع قدرات كل طالب.
ويرى قائد الكتيبة الكورية العقيد هام نام غيو أن "التكواندو لا ينطوي على مهاجمة الآخر بل هو رياضة تهدف إلى حماية النفس واحترام أسس العدالة والسلام، وآمل أن يحرز الطلاب تقدما في ممارستها".
يذكر أن الكتيبة الكورية تنفذ مهام المراقبة والاستطلاع لمنع تدفق الأسلحة والقوات المسلحة غير الشرعية بالإضافة إلى إقامة الأنشطة الثقافية مثل دروس اللغة الكورية ورياضة التكواندو ودروس الكمبيوتر وتعليم الخياطة سعيا منها لتأمين الظروف المناسبة للسكان الراغبين في التعلم وتحسين ظروفهم الحياتية".











New Page 1