Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



البزري يلتقي وفد قيادي من الجماعة الاسلامية


:: 2015-02-01 [02:02]::



التقى الدكتور عبد الرحمن البزري وفداً من قيادة الجماعة الإسلامية في صيدا ضم كل من المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في صيدا الدكتور بسام حمود والسيد حسن أبو زيد والسيد محمد الزعتري بحضور كل من السيد ماجد حمتو والشيخ يوسف المسلماني وجرى البحث في الأوضاع الأمنية والاجتماعية في مدينة صيدا ومخيماتها، وفي التطورات السياسية في أعقاب الاعتداء الاسرائيلي ورد المقاومة في مزارع شبعا. وفي ختام اللقاء أدلى الدكتور بسام حمود بتصريحٍ أكد فيه أننا في صيدا تجمعنا مصلحة المدينة وأمنها معتبراً ان الدولة ومؤسساتها هي المسؤول الوحيد عن ضمان الأمن وسلامة المواطنين. واستنكر حمود التركيز الاعلامي على الأوضاع والخروقات الأمنية في المخيم مؤكداً أن القوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية شكلت ضمانة أمنية، وتتعاون مع الدولة اللبنانية لحماية الاستقرار في المخيم ومحيطه، وحذر من الأضرار الناجمة عن التركيز على المخيمات والتصويب عليها وختم داعياً لضرورة إنجاز الاستحقاقات الدستورية كانتخاب رئيس للجمهورية ومجلس نيابي جديد.
بدوره أدلى الدكتور عبد الرحمن البزري بتصريحٍ أكد فيه أن البحث تناول ثلاثة أمور رئيسية: الأول متعلق بصيدا وأمنها معتبراً أن القوى السياسية متفقة على ضمان أمن المدينة وهدوئها، إلاّ أن ذلك لا يعفي الدولة اللبنانية من القيام بواجبها تجاه المدينة خصوصاً خدماتياً، حيث يظهرتقصيرها جلياً في العديد من الأمور. أما بالنسبة للأوضاع الأمنية في المخيمات فأكد البزري ان المخيمات الفلسطينية وإن شهدت بعض الخروقات الأمنية إلاّ أنها تبقى عاملاً إيجابياً في الاستقرار في صيدا ومنطقتها وفي لبنان عموماً، وإن كان البعض قد دخل الى المخيم وخرج منه، فإن مدة استضافته ما زالت أقل بكثير من استضافة بعض كبار المسؤولين له خلال مرحلة تحملهم المسؤولية، وعليه فلا داعي لتضخيم الأمور وتحميلها أكثر مما يجب. وختم البزري معتبراً أن الإنجاز الذي حققته المقاومة في الرد على العدوان الاسرائيلي يجب أن يُستفاد منه لأن فلسطين تجمع، ومواجهة العدو الاسرائيلي توحّد الجميع بعيداً عن الحساسيات والعصبيات المذهبية والطائفية.


New Page 1