Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



نائب وزير خارجية ايطاليا يتفقد مخيم النازحين السوريين في مرج الخوخ


النبطية – سامر وهبي :: 2015-04-30 [23:55]::

اعتبر نائب وزير الخارجية الإيطالية لابو بيستيللي Lapo Pistelli ان "الأزمة السورية طويلة الامد، ولذلك فالحاجات لمساعدة النازحين السوريين يجب تكون اكثر مما هي عليه اليوم"، مشيرا الى انه سيوجه رسالة الى المسؤولين اللبنانيين خلال لقائه بهم بضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية.

كلام بيستيللي، ورد خلال جولة قام بها في منطقة منطقة مرجعيون يرافقه السفير الايطالي جيوزيبي مورابيتو Gioseppe Morabito على رأس وفد من السفارة ضم مسؤول برنامج التعاون الانمائي فلافيو لوفيزولو ومسؤول مؤسسة أفزي Avsi في لبنان ماركو بيرييني، استهلها بزيارة الى مخيم النازحين السوريين في مرج الخوخ قرب مرجعيون، للاطلاع على المشاريع التربوية والانمائية التي تنفذها مؤسسة "افزي"
والتقى بيستيللي والوفد المرافق، عائلة أبو عبدو خليف السورية في خيمتها من محافظة إدلب(قرية أبو ظهور) حيث احتضن الطفلة الرضيعة جنان مطلعا على أوضاعها وظروف انتقالها من سوريا الى لبنان. كما استمع الى مطالبهم وحاجياتهم الملحة وظروف النزوح التي يعيشونه في هذا المخيم الذي يفتقر الى الكثير من المقومات الحياتية الكريمة.

حمى ابل السقي
ثم توجه بيستيللي والوفد المرافق الى حمى بلدة ابل السقي حيث كان في استقباله قائمقام مرجعيون وسام الحايك ودشنا مشروع اعادة ترميم وتأهيل حرج المحمية والبركة الخاصة بالطيور المهاجرة من خلال خلق فرص عمل لعدد من اللبنانيين والسوريين والعراقيين في المنطقة. وقام بجولة في ارجلء المحمية متوقفا عند تلة قبالة مزارع شبعا حيث التقط صورا بهاتفه، وختم جولته بلقاء عائلة عراقية تقيم في بلدة القليعة للاطلاع على اوضاعها وهمومها ومعاناتها.
وفي الختام، تحدث بيستيللي شاكراً مكتب التعاون الايطالي في لبنان وجمعية "افزي" الذين يساعدون باسم الحكومة الايطالية النازحين السوريين في لبنان وحل مشاكلهم في هذه المنطقة، مشيرا الى ان ايطاليا، "خلال السنوات الثلاث قدمت المساعدة الى لبنان وسوريا وكردستان وساهمت في حل أزمة النازحين، خاصة وانه لا يبدو ان هناك حل قريب للأزمة السورية ويمكن ان تكون الحاجات اكثر مما هي عليه اليوم".
وأضاف:" أشكر عبر القائمقام حايك، كرم الشعب اللبناني وضيافته للاجئين، وهذا درس للرأي الاوروبي الذي يناقش ويناقش لاستضافة عدد ضئيل من اللاجئين فيما لبنان يستضيف اعدادا كبيرة منهم، مشيرا الى ان
المشروع الذي تنفذه أفزي مهم لأنه يقدم خدمات للشريحة الاضعف والافقر للسوريين واللبنانيين".

وعن انطباعه خلال لقائه العائلة العراقية قال: "استخلصت رسالتين: ان داعش يهدد الناس ويخلق عدم ثقة بقدرتهم على التعايش في منطقة معتادة على التعددية وهذا الغنى الذي يميز هذه المنطقة ولبنان، ولا نريد هذا الامر ان يحصل في لبنان بسبب علم داعش".
والثانية هي ان "الشاب العراقي الذي التقيته غير قادر على اتمام دراسته وهو امر غير مقبول. اوجه نداء عبر وكالات الامم المتحدة الاهتمام بجيل المستقبل".
وردا على سؤال حول رأيه بالوضع السياسي في لبنان قال: " سألتقي مسؤولين لبنانيين وسأنقل لهم رسالة ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية يحظى بالاجماع لأن لبنان يستحق ان يكون له رئيس".












New Page 1