Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء حواري في منتدى صور الثقافي مع عباس بيضون


:: 2015-05-02 [02:12]::
" الشافيات " عنوان رواية الكاتب و الاديب عباس بيضون كانت مدار لقاء حواري نظمه منتدى صور الثقافي في قاعته بحضور حشد من المهتمين تقدمه سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج و وجوه اكاديمية، و أدباء و نقاد
و مثقفين.
بعد النشيد الوطني اللبناني قدّم عضو الهيئة الادارية للمنتدى الدكتور عدنان المولى كلمة ترحبية
و نبذة عن مؤلفات عباس بيضون في الشعر و الرواية، و لأعمله النقدية و مقالاته. و الى اسلوبه المميّز وإيصال المغزى للقارئ، الذي يجعله يتفاعل مع الرواية.
وقد اعتبر بيضون ان للرواية مؤلفين اثنين الأول الكاتب و الثاني القارئ، و حق النقد وقف على الثاني دون الأول، لأنه هو من يعيد تأليفها بدوره. و اكد أن الرواية ليست اعترافات و لا سيرة ، و إنما تستعيد و تأخذ اجزاء من حياة اشخاص و تركيبها، حتى لو كانت من اشخاص معروفين كمعلم الخياطة في مهنة و حزبيته يشبه
المعلم رفلة ابو جمرة المناضل المعروف في صور و قد تعرفت إليه ولا نستطيع ان نتخيل ان البطل هو الكاتب ، فأنا لست " جلال" فالرواية فن كباقي الفنون،
و الكاتب قد يكون موجوداً، فأنا اخذت من حياتي في ثلاث روايات أما الاخيرتين فلا، و مثال هيتشكوك يظهر بشكل لماّح وهامشي في كل فيلم، و لم اقصد حزباً بعينه ( منظمة العمل ) و حتى الشخصية السلبية" جلال" يختلف عن الشخصيات النسائية الايجابية، انه شخصية المثقف اللبناني
و العربي الذي لا يقرر في هذا الواقع، فيما المبادرة بيد النساء، مثل الشافية الحاجة هدية، و كاميليا، ان البطل السلبي هو بلا مبادرة لتعديل الواقع او لتغييره أو لفرض نفسه عليه هناك علاقة بين السلبية و الثقافة فلا تقرير للمثقف،لأن في الثقافة شئ من الحيرة و نحن نظن اننا نقرر في الثقافة ،بينما كلما طالعنا و قرأنا تظهر الصعوبة و كان اجاب بيضون عن اسئلة و مداخلات حول روايته و أبطالها
و دوره و الواقع .شارك في الحوار السادة و السيدات ، روزيت حكيم، منى جهمي، د. ناصر فران،
د. عدنان بسما، حول شخصية جلال و موقفه من السيدات الأربع ، و اعطاء دور البطولة لنساء ،
و الولية امرأة ليست ساحرة كما ظنوا بل تقية ، و استغلال طبقة ذكورية ، أو التحريم باسم الموروثات.. و حول دور الأحزاب و المتسلفين و الطبقة البرجوازية الصاعدة ، و الاصولية الحزبية
( الماركسية ) لأحد الأبطال ، و العودة الى الطفولة و العلاقة مع الجدين كهروب ، و الطوباوية
و استغلال دور " الشافية " الحاجة هدية ثم رد الاعتبار لها . و غيرها.































New Page 1