Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة امل تحتفل بولادة امير المؤمنين وبتخريج الفائزين في مسابقة حفظ خطبة السيدة الزهراء (ع)


حسن يونس :: 2015-05-04 [01:30]::

احيت المسؤولية الثقافية في حركة امل - اقليم الجنوب ذكرى ولادة الامام علي (ع) باحتفال اقيم في مسرح ثانوية الشهيد بلال فحص – تول. حضر الاحتفال المسؤول الثقافي المركزي في حركة امل فضيلة الشيخ القاضي حسن عبدالله، رئيس اقليم الجنوب في حركة امل المهندس محمد ترحيني، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، المسؤول الثقافي لاقليم الجنوب سماحة السيد ربيع ناصر واعضاء اللجنة الثقافية للاقليم ولفيف علمائي كبير واعضاء مناطق وشعب حركية، ممثل العتبة الحسينية الحاج هاني سعد، اهالي الفائزين بالمسابقة وحشد من الحضور المهتم.
قدم المناسبة فضيلة الشيخ حسن غندور وتلا ايات القرآن الكريم القارئ حسين موسى، ثم القى الشاعر علي حرقوص، ثم القى المفتي عبدالله كلمة حركة امل، واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على الفائزين.

عبدالله
ومن ابرز ما جاء في كلام المفتي عبدالله، "اننا في نهج اسسه رسول الله، وتابعه الائمة والاوصياء، وصولا لصاحب العصر والزمان، نحن الان في مدرسة من البذور التي نثرها الامام الصدر في ارض الوطن، تلامذة في مدرسة الامام علي ان نكون مع الحق، لان علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار. اليك يا سيدي الامام الصدر ورغم سنوات الغياب لا زلنا نقرا في كتابك لنتعلم اصالة التاريخ والوجود.
ما اراده الامام الصدر ان نكون دعاة لله ونموذجا يحتذى والا لا نكون ابناء موسى الصدر واتباع الائمة. البشرى التي نالها علي كما ادم الذي خلق دون ام، وعيسى الذي ولد دون اب، وعلي الذي شق الله جدار بيته لكي يولد حيث لم يسبقه لذلك احد ولن يليه، ولمزاياه الخاصة تعداد لا يحصى، فهو اول من اسلم، ومن افتدى الرسول بنفسه، هو زوج الزهراء هو والد الحسنين سيدي شباب اهل الجنة. لكن ما ابرز علي ليس ذلك، بل الاداء والسلوك بما يملك من قيم بشرية كاملة. ندخل من علي الى مساحات الحياة: الايمان والانسان والجهاد. كما ان البروز الاكبر كان في الفترة التي تلت وفاة الرسول، لان وقت الرسول كان يقال انه بتوجيه منه. لكن بعده قدم الاداء العلوي الانساني امام الناس جميعا. الامام الصدر نظر للامام علي بانه يرعى الانسان ليس من المنظار الديني او السياسي او الجهادي بل الانساني والمجتمعي ومنظار العدل والاخلاق. في العصر الحديث تبقى رؤيا علي في المصاف الاوائل للحكم والعدل، وباتت اقواله تدرس في الجامعات العالمية وتوضع على ابواب المحاكم.
من رؤية الامام الصدر ننهل من تعاليم الرسول والامام، ان تسود لدينا العدالة في هذا الوطن. الخلل الاساس في هذا الوطن هو الطائفية السياسية، ومن يريد العبور الى الدولة عليه ان يحارب الطائفية السياسية، ونحن في الحركة سنبقى منفتحين على الجميع وعلى الرؤية الجامعة التي لا تستثني احدا، ونكون اول من يطيع واخر من يعصي، وحين وضع اتفاق الطائف كان مقدمة لالغاء الطائفية السياسية، لكن البعض يحاول العودة بالوطن الى القرون الوسطى والماضي البغيض، وما يحول دون ذلك هو حكمة دولة الرئيس نبيه بري في ابقاء جذوة الوطنية والوحدة متقدة."






































New Page 1