Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مسيرة جماهيرية فلسطينية للجبهة الديمقراطية إلى مارون الراس عند الحدود في الذكرى 67 للنكبة


:: 2015-05-16 [00:43]::

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى 67 للنكبة في بلدة مارون الراس عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، حيثنظّمت مسيرة جماهيرية إنطلقت من مدخل البلدة باتجاه المنطقة المقابلة للنصب التذكاري، حيث سقط عدد من الشهداء فيانتفاضة اللاجئين في مثل هذا اليوم من عام 2011، ورفعت خلال المسيرة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الديمقراطية، وصورأمينها العام نايف حواتمة، والاسير سامر العيساوي، وهتف المشاركون لفلسطين، منددين بممارسات الإحتلال الاسرائيلي.وألقيت كلمات بالمناسبة، شدّدت على التمسك بحق العودة، والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة علي فيصل كلمة، إعتبر فيها أن: "إحياء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته لهذه المناسبةوبشكلٍ موحد، ليس سوى تأكيد على تحطم المقولات الصهيونية البائدة، التي كانت ترفض الإعتراف بوجود الشعب الفلسطيني.والتأكيد على تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه بالعودة إلى دياره وممتلكاته التي هُجِّر عنها بقوة الإرهابالذي ما زال متواصلاً حتى اليوم.. فـ"مفتاح الحرية والعودة مقاومة، وعلى هذا الحق لا مساومة".
أضاف: "على العدو أن يفهم، أن أرضنا التي نقف على بعد أمتار منها، ستبقى فلسطينية التاريخ والحاضر والمستقبل، ولنيستطيع أن ينتزع تلك العلاقة الملتصقة ما بين هذه الأرض وشعبها، الذي سيبقى مناضلا في سبيلها، ينقل راية تحريرها من جيلٍالى جيل، غير آبهٍ بارهاب هذا العدو، ودعم الإدارة الأميركية وانحيازها الدائم إلى جانب عدوانه".
وحذر من أيّ مشروع قرار هابط في مجلس الأمن، ينتقص من الحقوق الفلسطينية، وأيضا مواصلة المعركة الدبلوماسية لعزلإسرائيل، ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق شعبنا، من خلال محكمة الجنايات الدولية، وبهذا الإطار ندعو إلىطرح قضية الإستيطان والمعتقلين أمام المحكمة، بخاصة بعد الأحكام الجائرة بحق الرفيق القائد سامر العيساوي وعددٍ من رفاقهالمعتقلين"...
وأكدّ فيصل، على رفض أي محاولة تسعى لزجّ الفلسطينيين في آتون الصراعات المحلية، داعياً الدولة اللبنانية إلى إنصافالشعب الفلسطيني في لبنان، وفي مقدمتها الحق بالعمل بحرية، وتوفير الضمانات الإجتماعية، واستكمال إعمار مخيم البارد، والعديد من المشكلات التي تحتاج إلى حلول، داعياً إلى تحييد مخيمات سوريا، والعمل على إخلاءها من السلاح والمسلحين،وتوفير ممرات آمنة للرجوع إليها.
ثم تحدث القيادي في حزب الله أبو وائل زلزلي، الذي اعتبر أن "رسالة الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة، هي التمسك بالارضوبالحقوق مهما طال الزمن، ولا بدّ ان يأتي اليوم التي تحرر فيه هذه الأرض بسواعد وبنادق المقاومين، داعياً إلى الوحدةالوطنية وتفويت الفرصة على المحتل، الذي يسعى على الدوام إلى زرع الشقاق والفرقة بين أبناء الشعب الواحد".
كما تحدثت ابتسام ابو سالم باسم المنظمات الجماهيرية، معتبرة أن النضال الفلسطيني هو حلقة متواصلة منذ ما قبل النكبةوحتى اليوم، ولا يمكن لأية قوة على وجه الارض، تستطيع أن تفرض على الشعب الفلسطيني اتفاقاتٍ وخيارات ،لا تلبي حقوقه الوطنية.




New Page 1