Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



عبد العال: الرد على النكبة بالمقاومة


:: 2015-05-17 [01:13]::

في الذکری السابعة والستین لـ"النکبة" الفلسطينية أشار القیادی فی «الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین» مروان عبد العال في مقابلات صحفية إلی أن کل سنة تضاف إلی سنوات النکبة تعني أن مفاعیل هذا الحدث لا تزال قائمة والمفاعیل بحسب عبد العال "اخطر من فعل الاحتلال نفسه" .
ویتوقف عبد العال عند ما یسمیه «تجدد أسباب النکبة» خلال هذا العام تحدیدا تشبه الأوضاع التي كانت سائدة فی العام 1948، حيث وصلت حالة الاختلاف والفرقة فی العالم العربی ومحاولة إخراج فلسطین من حیاة العرب والمسلمین وسیاستهم وأوطانهم إلی الذروة خلال السنتین الماضیتین .
ویتحدث عبد العال بحسرة عن مشهد الجیش السعودی الذی یشن حربه علی الیمنیین، ويقول: لقد ظهر أن العرب یمتلکون کل شيء: السلاح والمال والقرار، لکن ضد شعوب عربیة، و لیس من أجل تحریر فلسطین بل للتحرر منها ولتغيير مفهوم العدو وشكل التناقض الرئيسي معه .
ویعتبر القیادی فی «الجبهة الشعبیة» أن ما یجری هو تنفیذ لقرار أمیرکی في أن یقاتل جیش عربی جیشا عربیا آخر .
ویضع عبد العال هذا الفعل فی إطار الدور الوظیفی لهذه الدول الذی یدفع إلی تشتیت مقدرات الأمة فی غیر المکان الصحیح .
یتحدث عبد العال عن الإدارة الفلسطینیة الخاطئة من قبل أطراف فلسطینیة، حيث تحولت القضیة عند هؤلاء إلی قضیة سلطة وأهداف السلطة غیر أهداف الوطن، وإعادة انتاج النكبة بتراجع الفكرة الوطنية، وحين تكون الأولویة للسلطة والمصلحة الفئوية وليس القضیة الوطنیة، كما یخشی عبد العال من رضوخ بعض الفلسطینیین للضغوطات التی تمارس علیهم من أجل التنازل عن مزید من الحقوق الفلسطینیة .
ویراهن عبد العال علی العامل الأقوی داخل فلسطین وهو الشعب الفلسطینی ووجدانه المقاوم وحلم العودة الذی یتطور یوما بعد آخر، ویلفت إلی أن کل الجهود الصهیونیة لم تنجح فی تدمیر الذاکرة الفلسطینیة التی ظلت تکبر وتتراکم وتتکثف لتجعل حلم العودة والتحریر حق لا یمکن التنازل عنه علی الرغم من کل المحاولات التی لم تتوقف، لأن الرد على النكبة يكون بالتمسك بالمقاومة والوعي والوحدة والحق.


New Page 1