Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



علي فيصل يتحدث في صور حول النكبة وقضايا اللاجئين وآفاق التسوية السياسية


:: 2015-05-27 [00:35]::
استضاف منتدى صور الثقافي ندوة حوارية حول النكبة وقضايا اللاجئين، مع الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية والمؤسسات والفعاليات وجمهور واسع من منطقة صور.
رحب بالحضور رئيس منتدى صور الثقافي الدكتور ناصر فران، وأكد على أهمية استخلاص الدروس والعبر من النكبة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والمقاومة في مواجهة مشاريع السيطرة الامريكية الصهيونية على منطقتنا العربية.
ثم حمّل علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اسرائيل المسؤولية الكاملة عن مأساة النكبة وتهجير الفلسطينيين من ارضهم ووطنهم بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948 . وقال فيصل نحن في هذه الايام نحيي الذكرى 67 للنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وما رافقها من جرائم وسياسة تهجير جماعي وتطهير عرقي على ايدي العصابات الصهيونية.
وقال: ان مجمل المشاريع والمخططات التي يجري تداولها لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين تنطوي في جوهرها على حلول تصفوية لقضية اللاجئين. فالادارة الاميركية تتبنى صيغ حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين تدور حول اقتراحات الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون في طابا عام 2000 وذلك بوضع اللاجيء الفلسطيني أمام خيارات تتنكر جميعها من حيث المبدأ لحقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها وتتجاهل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضية اللاجئين الفلسطينيين. أي التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، التي هجروا منها بالقوة الغاشمة.
وأكد ان الموقف البديهي الذي يجب ان يحكم السياسة الفلسطينية على هذا الصعيد يجب أن يأخذ بالاعتبار أن الجانب الفلسطيني لن يوقع على اية تسوية للصراع تنطوي على انهاء المطالب قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها القرار 194 أو تنطوي على حل وتصفية أعمال وكالة الغوث الدولية.
وعن الوضع في مخيم اليرموك أكد انه كارثي بكل المعايير. ومكررا الموقف من ضرورة تحييد المخيمات والحفاظ عليها مكانا وملاذا آمنا للجميع، وما يحتاجه المخيم هو سياسة فعاله من منظمة التحرير الفلسطينية تحذر أطراف الصراع بامتداداتها الاقليمية من ان تلطخ اياديها بدماء الفلسطينيين وتضغط عليها لخروج المسلحين من المخيم وتوفير المناخ المناسب لعودة من هجره من سكانه.
وحول قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الاخير أكد ان قراراته واضحة ووضع الاساس لاستراتيجية وطنية متماسكة سواء على مستوى ترتيب اوضاع البيت الفلسطيني من الداخل بوضع حد للانقسام المدمر، الذي يقدم خدمات مجانية للعدو والبناء على ذلك لتجديد شرعية الهيئات والمؤسسات سواء في منظمة التحرير الفلسطينية ام في السلطة الوطنية الفلسطينية، ووقف التنسيق الامني مع اسرائيل بجميع اشكاله.
اما عن نهر البارد فأكد دعم كل التحركات السلمية والحضارية في حال استمرت الاونروا تجاهل مطالب المخيم بالتراجع عن اجراءاتها الاخيرة في الاستشفاء والعمل على توفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار الجزء القديم من المخيم.
ودعا الدولة اللبنانية الى اقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد بما يساهم في التخفيف من حجم المعاناة التي تعيشها الفلسطينيون في لبنان والتي تشكل عاملا ضاغطا على الجميع وتنعكس على كل مجالات الحياة.. معتبرا ان نجاح الحالة الفلسطينية في لبنان بالنأي بالنفس بعيدا عن الازمتين المحلية والاقليمية يتطلب المزيد من الجهد اللبناني والفلسطيني بما يحصن الموقف الفلسطيني وان المدخل لذلك هو تحسين اوضاع المخيمات الاقتصادية والاجتماعية. وختاما دعا الانروا الى التراجع عن قراراتها الاخيرة بتقليص العديد من خدماتها التي تقدمها الى اللاجئين الفلسطينين، محذرا من انفجار شعبي بمواجهة هذه الاجراءات.








New Page 1