Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



رئيس الهلال الاحمر الايراني يفتتح اقساما جراحية وطبية في مستشفى الشيخ راغب حرب في تول


النبطية – سامروهبي :: 2015-06-07 [02:26]::


رعى رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني الدكتور سيد أمير محسن ضيائي الاحتفال الذي نظمته مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب – تول ( النبطية) لافتتاح اقسام جراحة وعمليات وولادة جديدة .
الاحتفال الذي اقيم في قاعة المحاضرات حضره ممثل النائب محمدرعد الحاج علي قانصو، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في لبنان ماركو سوشي، ممثل السفير الايراني في لبنان السيد مسعود صادري، ممثل رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني محمد كمال، رئيس جمعية العمل البلدي في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين، رئيس جمعية اصدقاء مستشفى الشيخ راغب حرب الحاج فؤادرمال، عائلة الشهيد الشيخ راغب حرب، وشخصيات وفاعليات واطباء.
بعد آي من الذكر الحكيم والنشيد الايراني والنشيد الوطني ، ثم كلمة ترحيب وتعريف من الزميل رائف ضيا، فألقى ممثل جمعيىة الهلال الاحمر الايراني في لبنان مدير عام المستشفى الدكتور جواد فلاح كلمة اشار فيها الى ان مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب قد أنجزت منذ ثلاثة عشر سنة إلى الآن إنجازات هامة بمختلف المجالات الطبية والخدماتية وكان الإنجاز الأهم كسب ثقة الناس في المنطقة والإحصاءات الداخلية خير دليل على ذلك، حيث وصلنا إلى تحقيق أعداد هائلة من إعطاء الخدمات، من بضعة آلاف خدمة إلى أكثر من مئة وسبعة وعشرين ألف خدمة، من بضعة عمليات إلى ستة آلاف عملية في السنة الواحدة، من عدد قليل من الإختصاصات إلى أكثر من ثلاثين إختصاص وفوق الإختصاص.
وقال: إن رؤيتنا لتطوير المستشفى في المستقبل رؤيا إستراتيجية مبنية على برامج متوسطة و طويلة الأمد والهدف منها أن نكون المرجعية الأولىReferral في خمس إختصاصات على الأقل (عيون- أطفال- قلب وشرايين- مسالك بولية- جراحة عظم- وغيرها...) في السنة العشرين لإفتتاح المستشفى وذلك في المدى المنظور( ست سنوات).
وقال: ولأننا نحمل جزء كبير من مسؤولية الخدمات الصحية في منطقتنا نشعر بالمسؤولية ليس من أجل تطوير المستشفى فحسب بل لتطوير العمل الصحي بأكمله ومن هنا لقد عملنا جاهدا" بكل مسؤولية على إيجاد مناخ ملائم للتعليم والتطوير عن طريق المؤتمرات والدورات التدريبية والمحاضرات الطبية لجميع العاملين في مستشفيات المنطقة (من أطباء, تمريض وإداريين..) بإفتتاح قسماً متقدماً للتدريب وبمساعدة الجامعات الموجودة والمؤسسات الإنسانية ذات خبرة عالية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC وهذه الجهود أنتجت عدداً كبيراً من المؤتمرات، الورش والدورات التدريبية خلال ثلاث سنوات الماصية.
وقال: على صعيد المراجعين عنواننا الاول كان وما زال هو خدمة المريض بعيداً عن كل أنواع التمييز العنصري (مذهبي- عرقي- سياسي) وعملنا جاهدين لمساعدة المحتاجين ومنهم النازحين السوريين والفلسطنيين المتواجدين في منطقة النبطية جنوب لبنان لقد قدمنا مساعدات بمئات آلاف الدولارات للمحتاجين في السنة الماضية .
وقال: إن المساعدة المشكورة للجنة الدولية للصليب الأحمر لإفتتاح غرفة عمليات خامسة ليس إلا رمزاً للتعاون المشترك بيننا لرفع المعاناة عن كاهل الإنسانية.
وقال: وهنا أقدم شكري لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان لمساعدتهم وتعاونهم معنا على أكثر من صعيد ، إنني أقول دوماً لزملائنا في البعثة أن هذا الصرح بيتكم ونحن نعتبر أنفسنا عضواً في العائلة الكبيرة لحركة الصليب والهلال الأحمر في العالم ولنسعى معاً لتطوير قدراتنا وجهوزيتنا لمواجهة كافة المستجدات والتطورات ونحن جاهزين لأي مقترح يصب في خانة الجهوزية والتطوير.
ثم كانت كلمة ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في لبنان ماركو سوشي عبر فيها عن سروره " لان نرى ممثلين ذات صفات عالية ومراكز في الهلال الاحمر الايراني في لبنان وان نستضاف في حرم المستشفى التابع للهلال الاحمر الايراني في النبطية ، وللجنة الدولية للصليب الاحمر تاريخ طويل مع الهلال ، وازداد بقوة خلال الاعوام القليلة الفائتة في ايران وفي العالم وبالطبع الهلال الاحمر الايراني يعد مكونا رئيسيا في العالم وخلال الاعوام الماضية اصبحنا شركاء حقيقيين.
وقال: ولا بد ان نتحدث عن تعاوننا المشترك وخاصة لعمليات اللجنة في افغانستان وباكستان ولبنان في السنوات ال3 الماضية / كما السعي المشترك للمساعدة في قطاع غزة عام 2009 والمشروع الذي ننتجه اليوم هو علامة مهمة ايضا في تعاوننا على الصعيد العالمي.
وقال: لا بد ان نشير الى الازمة السورية التي دخلت عامها الخامس حيث تزداد الحاجة الانسانية الضاغطة ليس فقط على سوريا بل ايضا على المنطقة وخاصة لبنان الذي يستضيف اكبر عدد من اللاجئين ما يقارب مليون و200 الف وهو رقم كبير مقارنة مع التعداد السكاني اللبناني مما يضع عبئا ضخما على المجتمعات المضيفة والبنى التحتية المحلية ومنها مؤسسات الرعاية الصحية .
وكانت كلمة راعي الاحتفال رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني الدكتور سيد أمير محسن ضيائي
اشار فيها الى "إن موقع هذا المستشفى بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة التي كانت في العقود السبعة الماضية مركزاً للحروب والنزاعات المتعددة، يضاعف مسؤولياتنا في حفظ الجهوزية، بناء القدرات، تقديم الخدمات ذات الجودة العالية، وذلك لمواجهة أي من الظروف السيئة الأخرى في المستشفى".
وقال: إن الصراعات المسلحة، والحروب وإن أي نزاع عسكري يتزامن معه كوارث ومشاكل عديدة. الحروب اليوم مع التقدم التقني واستعمال الأسلحة الفتاكة والقتل الجماعي هي أعنف وذات عواقب أكثر من الحروب السابقة. وإن هذا الأمر إضافة الى أنه مخالف لحقوق الانسان الدولية إلا أنه أدى وسيؤدي الى كوارث إنسانية أكثر بكثير.
وقال: من هذا المنطلق وتزامناً مع تزايد حدة ونوع الحروب أنه من الضروري تطوير قدرات واستعداد مؤسسات تقديم المساعدات وتجهيز الجمعيات الدولية لمواجهة الآثار السلبية وعواقب الحروب العسكرية. انطلاقأ من أن الحروب تتمحور في منطقة الشرق الأوسط وبروز أسوء الكوارث الانسانية في البلاد المجاورة للبنان في السنوات الخمس الماضية فان من الضروري أن تعزز جمعية الصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر في المنطقة إمكاناتها وقدراتها في مواجهة أي نوع من أنواع الكوارث الإنسانية الحاصلة وذلك عبر التعاون مع جمعية الصليب الأحمر الدولية والتجمع الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال: وبناء على ذلك فانه يجب على مستشفى جمعية الهلال الأحمر أيضاً لأن تكون على أهب الاستعداد لمواجهة أي وضع أو حروب محتملة في المستقبل وذلك عبر تنظيم برامج مناسبة من خلال التنسيق والتعاون مع الجمعيات الدولية المماثلة كجمعية الصليب الاحمر اللبناني والتجمع بهدف تقديم الخدمة للجرحى وللمتضررين جراء هذه الحروب.
وقال: في ظل جهود جمعية الهلال الأحمر طيلة الثلاثة عشر الماضية تمكنت مستشفى النبطية أن تصل الى ما هي عليه اليوم, ولكن من الضروري تحديد أفق واضح لتقديم الخدمات الصحية في هذا المستشفى وهذا الأمر يتطلب تخطيط وتنسيق على جميع الأصعدة ويستلزم عمل وجهد وسعي متواصل من طاقم المستشفى الخدوم والكادح. أتمنى لهذه المجموعة المباركة التي كانت ولا زالت منشأ للخدمات المتعددة أن تتمكن من تأدية دورها كما متوقع منها شعوب المنطقة و الجمعيات الدعم الدولية وكذلك جمعيت الهلال الأحمر الايراني.
وقال: ومن هنا أشكر الله على توفيق جديد وهبه لجمعية الهلال الأحمر الايراني في مجال تقديم الخدمات لشعوب المنطقة، ويسرني أن أكون بينكم أصدقائي في هذه اللحظة التاريخية، ونحن نشهد عن قرب نقطة تبلور التعاون والتنسيق المشترك بين الجمعيات الانسانية الدولية مثل جمعية الهلال الأحمر وجمعية الصليب الأحمر الدولي. إن لي الفخر في أن أعلمكم بأن التعاون الحاصل بين هاتين الجمعيتين الدوليتين يظهر بوضوح على صعيد الدول والمنطقة وحتى العالم، وقد توسع هذا التعاون أكثر إثر أزمات المنطقة على سبيل المثال تقديم المساعدات لضحايا الحروب والنزاعات العسكرية الحاصلة في سوريا والعراق ومؤخراً في اليمن، وأتمنى الدوام لهذا العمل في المستقبل.
بعد ذلك قام رضائي وفلاح وشخصيات بقص الشريط التقليدي لافتتاح قسم النسائي والولادة الجديد، وغرفة العمليات الخامسة، وقسم العناية الفائقة والقلبية المستحدثين وتدشين جهاز AAE SCANNER 32 ، ثم تسلم رضائي درعا تذكاريا من رئيس جمعية اصدقاء المستشفى الحاج فؤاد رمال عربون تقدير ومحبة ، ثم قطع قالب حلوى احتفاءا بالمناسبة وجال والحضور في ارجاء معرض عن نشاطت الهلال الاحمر الايراني في العالم، وأقيم حفل كوكتيل.




























































































New Page 1