Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



قبيسي من النبطية: الحوار هو الحل والوطن لا يصان الا بتلاحم ابنائه


:: 2015-06-20 [14:59]::
أحيت مدينة النبطية وحركة "أمل"، ذكرى مرور اسبوع المختار سعيد محمود فران باحتفال في النادي الحسيني في النبطية، حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، والنواب: ياسين جابر، عبد اللطيف الزين، عبد المجيد صالح، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، امام ومفتي مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب محمد ترحيني ونائبه محمد عواضة، مدير مكتب شؤون الجنسية والجوازات في الامن العام العميد الركن حسن علي أحمد، قيادات عسكرية وامنية واعلامية وبلدية واختيارية وحشود من المنطقة والجوار.

قبيسي

والقى قبيسي كلمة الرئيس بري ونقل فيها تعازي الرئيس بري وقيادة الحركة لذوي المختار فران "الذي كان مقاوما من المقاومين في الحركة، صمد في مدينة الامام الحسين وهو الذي رافق الامام الصدر، ربى الابناء على نهج الامام الصدر ومسيرته في المقاومة وفي خدمة الوطن والمجتمع".

وقال: "مع الاسف هناك من يعمل على تشويه صورة الاسلام من خلال ربيع عربي وفوضى خلاقة مدعومة بارهاب قائم على قطع الرؤوس وشق الصدور وتفجير السيارات المفخخة في ساحات المدن العربية لضرب الاستقرار في منطقتنا والحياة والعيش المشترك القائم في منطقة الشرق الاوسط، منذ الرسول الاكرم عاشت كل الاديان بمحبة وسلام في منطقتنا، المؤامرة في هذه الايام تستهدف تشويه دين الاسلام، والامر الاخر هو تشويه صورة الممانعة والصمود حيث انطلق الامام الصدر في المقاومة لتحرير الارض، تلك المقاومة التي هزمت اسرائيل، الوصول الى الحرية والديموقراطية لا يكون بحد السيف والسيارات المفخخة، نعم هو تشويه للدين والثقافة المقاومة والممانعة التي ادت الى انتصارنا على العدو الصهيوني".

واردف: "اننا نعمل بقيادة حكيمة هي قيادة الرئيس بري على مواجهة كل المؤامرات، لذلك في لبنان نسعى الى حل الامور بالتلاقي والحوار والمحبة والتواصل مع كل اطياف الوطن اللبناني، هذا الوطن المهدد بان تستدرج الفتنة اليه، وان يصل الارهاب اليه عن اكثر من طريق، نقول لا يمكن ان يصان الوطن الا بتلاحم ابنائه ووحدة بنيه، وهو قول الامام الصدر: "ان افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية"، والوحدة الوطنية الداخلية تصلح لمواجهة كل المؤامرات في لبنان وسوريا والعراق واليمن، سندافع بكل ما اوتينا من قوة عن ثوابتنا وعن وطننا وعن وحدة شعبنا ونريد لهذا الوطن الذي تحرر من العدو الصهيوني ان يبقى عزيزا كريما يحافظ على العيش المشترك وعلى وحدة الكلمة، يحفظ الاخر".

وختم: "ان المؤامرات التي تجري من حولنا في المنطقة تستدعي بعض التنازلات لنحفظ لبنان، نعم لبنان يستحق بعض التنازلات من الجميع لكي نتمكن من انقاذ هذا الوطن، ان من يخطط للمؤامرة في منطقة الشرق الاوسط يريد ايصال هذه المؤامرة الى لبنان، بعض التنازلات ولغة الحوار التي أكد عليها الرئيس نبيه بري هي لنصل الى واقع ننجز فيه استحقاقاتنا ومنها انتخاب رئيس للجمهورية وتسهيل عمل الحكومة واعادة المجلس النيابي الى العمل".

ثم كانت كلمة العلامة الشيخ عبد الحسين صادق، وكلمة العائلة للمحامي اكرم فران.


New Page 1