Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الافطار السنوي لجمعية جامع البحر الخيرية في صيدا


:: 2015-06-26 [16:34]::
أقامت جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا حفل افطارها السنوي في واحة السلام في منطقة شرحبيل بن حسنة بحضور ممثل الرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري ، النائب علي عسيران ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة الملازم اول هاني القادري، مدير مؤسسة الحريري في صيدا الحاج محيي الدين القطب، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر ، نائب رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها محمد القطب وامين المال في الجمعية محمود حجازي ، وعدد من اعضاء المجلس البلدي ومن وفاعليات اقتصادية واجتماعية من صيدا والجوار .

وكان في استقبالهم رئيس الجمعية واعضاء الهيئة العامة والمجلس الاداري . والقى رئيس الجمعية الحاج محمد طه القطب كلمة خلال الافطار جاء فيها: "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً"صدق الله العظيم. ها هنا نلتقي سنة بعد سنة والأيام والسنون تمضي وجمعية جامع البحر الخيرية باقية ومستمرة في خدمة أبنائها الفقراء ورعاية مسنيها ومرضاها وذوي الحاجات الخاصة. ها هنا نلتقي في واحة السلام بين أهلها المعطائين الخيرين الذين لولا رعايتهم وعنايتهم ودعمهم لما استمرت جمعيتنا كل هذه السنين في أداء رسالتها السامية، في تحسّس حاجات مجتمعنا وأبنائنا والعمل على التصدي لها وإيجاد الحلول التي تعود بالمنفعة والخير والفائدة عليهم بمهنية عالية وشفافية في الأداء، لتكون النموذج الراقي للعمل الإسلامي البعيد عن التطرف والمنفتح على المجتمع.ها هنا نلتقي وكلنا سعداء بلقائكم في هذا اليوم وهذا الشهر الفضيل أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات.ها هنا نلتقي لنجدد العهد على متابعة المسيرة الخيّرة التي خطّها لنا السلف الصالح، والمجالس الإدارية التي تعاقبت على هذه الجمعية إلى يومنا هذا.فأهلاً وسهلاً بكم باسمي واسم أخوتي أعضاء المجلس الإداري والهيئة العامة وكافة العاملين من صديقات وإداريين وموظفين وعمال، الذين حملوا معي أمانة الخير ومسؤولية العطاء الإنساني في تخفيف آلام المحتاجين ورعاية المسنين من أبناء بلدنا الحبيب معتمدين أولاً على الله عزّ وجلّ، ثم على جهود المخلصين من أبناء بلدنا وأمتنا العربية والإسلامية في تنفيذ المشاريع والبرامج الخيرية والإنسانية.

واضاف: لطالما عملت الجمعية على ممارسة الدور الرعائي في تأمين حاجات العائلات الفقيرة والوقوف إلى جانبهم منعاً لذل السؤال والإستعطاء، ثم انتقلت وأضافت إلى عملها رعاية المسنين في دار السلام. هذا الدار يستقبل كل يوم طلبات لمسنين جدد، القليل منهم القادر على تحمل نفقات الإقامة والكثير منهم الذين لا حول لهم ولا قوة، مسنين لا أهل لهم ولا معيل يرعاهم ولا أولاد يحسنون معاملتهم (ولا يستطيعون العمل ولا كسب الرزق) ولاءات كثيرة أخرى عدا المشاكل النفسية والاجتماعية والصحية. ولكن، بفضل الله ومساعدتكم ودعمكم وإحساسكم بالمسؤولية الملقاة عليكم استطاع هذا المسن أن يجد البيت والدار التي تحتضنه وترعاه صحياً ونفسياً واجتماعياً وتؤمن له العيش الكريم الذي يليق به في خريف عمره.
وقال: لا تنسوا كبارنا. فكما أعطوا طوال سنين عمرهم فلهم علينا أن نمنحهم ما يلزمهم من الرعاية والإهتمام، لا أن نهملهم ونتخلى عنهم، ولنتذكر أن نبينا الكريم (صلع) وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أوصونا بذلك وجعلوه واجباً علينا.من هذه الوصية وهذا الواجب جاء دور مستشفى دار السلام للرعاية الاجتماعية في الحرص على تأمين العيش الرغيد والمعاملة الحسنة والرعاية الطبية السليمة من مختلف جوانبها الاجتماعية والصحية والنفسية.واليوم، تقوم الجمعية بإكمال رسالتها في تلبية حاجات كبار السن والمتقاعدين النشيطين منهم في المجتمع من خلال مشروع "النارنج" الذي هو قيد الإنشاء وبتعاون إرادات الخير في بلدنا والخارج. نأمل أن ينجز هذا العمل في أقرب وقت ممكن. إن هذا الصرح المستقبلي ما هو في الحقيقة إلا استجابة للاحتياجات المتنامية لكبار السن.
1- احتياجات صحية.
2- احتياجات اجتماعية.
3- احتياجات نفسية.
4- احتياجات اقتصادية.
ومن ناحية جاء مشروع النارنج ليؤمن لكبار السن مكاناً لهم:
1- للترفيه والتسلية والتعلم.
2- وللتفاعل والإنخراط في العمل التطوعي المفيد.
3- ولتعزيز المشاركة بدور فاعل في المجتمع ولتبني أدوار ايجابية جديدة.
4- تكوين صداقات جديدة تساعدهم على التفاعل والتواصل والخروج من الإكتئاب.
5- أضف إلى ذلك النادي الرياضي الصحي لممارسة النشاطات البدنية لما لها من فائدة لهم على الصعيد الفسيولوجي والنفسي والصحة العقلية.
6- وغيرها من الأمور الأساسية التي تعود بالفائدة على كبار السن والمتقاعدين.

وتابع القطب : هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى جاء مشروع النارنج لإفادة الأجيال الشابة من خبرات ومعلومات كبار السن في مواجهة الحالات المعرّضة للتسرب المدرس والإنحراف السلوكي وحالات عمالة الأطفال، كل ذلك في سبيل الإرتقاء بالمجتمع الصيداوي وتطوير القدرات على مختلف الصعد الاجتماعية والتربوية والثقافية والبيئية والاقتصادية والصحية. هذا المشروع جاء نتيجة دراسات مستفيضة آخذاً بعين الإعتبار التحول الديمغرافي الكبير الذي يطغى فيه كبار السن على باقي الأعمار، ويتوقع أن يصل من هم في سن الستين وما فوق إلى أكثر من ضعف ما هو حالياً في السنوات العشرين القادمة. وهذا التحوّل يشكل تحدياً كبيراً لنا ولمجتمعاتنا، إلا أنه يمثل أيضاً فرصة لكي يتحول هذا الجيل من كبار السن إلى جيل أكثر إنتاجية وفاعلية مما شهده العالم من قبل.ونحن بمشروعنا الجديد نسعى ونعمل لوضع خطة واضحة ومتكاملة وشاملة مستعدة للإستجابة لاحتياجات هذا الجيل المتنامي والقيّم من السكان. وأخيراً، أريد أن أرحب بكم ثانياً وأشكر تلبيتكم دعوتنا هذه. وأناشد الجميع أن يجودوا بعطاءاتهم وتقديماتهم في هذه الأيام والظروف الصعبة التي تمر على أهلنا وأبناء بلدنا. والله ولي التوفيق.وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.











New Page 1