Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مزارعون يرمون تعبهم في الشارع احتجاجا


السفير :: 2015-06-29 [02:06]::
أفاض مزارعو البقاع في سرد أوجاعهم ومآسيهم الزراعية خلال اعتصامهم الذي أقيم في ساحة شتورا، التي تحولت إلى شاهد حي على نكبات القطاع الزراعي بكافة مزارعيه وعلى قطاع الشحن البري، وهي قطاعات ومصالح زراعية تعاني الجمود والشلل منذ قرابة ثلاثة أشهر من جراء إقفال الحدود السورية مع الدول العربية، والتي تعد الممر الأساسي لقوافل الشحن البري للمصرين والمستوردين الزراعيين والصناعيين.
واقفل مزارعو البقاع الطريق الدولية لفترة من الوقت تخللها رمي بعض المحاصيل الزراعية وصراخ المزارعين، في خطوة احتجاجية تصعيدية للمطالبة بدعم التصدير البحري والجوي دون تأخير.
كل قطاع زراعي استحضر أدواته العاطلة عن العمل، بدءا من نقابة الشاحنات المبردة التي حضرت وشاحناتها المركونة أمام منازل أصحابها، نقابات المزارعين شاركت وجراراتها الزراعية التي اشتاقت إلى الحقول، نقابة الأشجار المثمرة كان لها وجعها الذي ترجم برمي كميات من محاصيل الدراق الذي لا يزال على الأغصان ينتظر من يقطفه ويصدره. مزارعو الخضار والبطاطا عبروا عن نكبتهم بأقفاص من الخس التي رميت ولافتات طالبت بوقف إغراق السوق اللبنانية بالبطاطا السورية المهربة.
رفع المزارعون صوتهم، وعلا صراخهم، مطالبين إغاثتهم وإبعاد شبح الإفلاس عنهم، وعدم دفعهم وإجبارهم على بيع أراضيهم للمصارف. ناشدوا كل السياسيين بالعمل على إنقاذهم من الحصار المطبق عليهم حتى لا يخسروا أسواقهم الزراعية التي تغزوها حاليا منتجات زراعية أخرى من مختلف الجنسيات العربية والأوروبية.
شارك النائب عاصم عراجي في اعتصام المزارعين الذي ضم كل من: رئيس نقابة الأشجار المثمرة عمر الخطيب، رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة، رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع جورج الصقر، رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم الترشيشي، رئيس نقابة مصدري ومستوردي الخضار والفاكهة في لبنان نعيم خليل، رئيس لجنة الاقتصاد في غرفة زحلة طوني طعمة، وحشد من المزارعين.
وأشار عراجي إلى أن مسؤولية إغاثة المزارعين، وعدم تحويلهم إلى طفار تقع على معرقلي جلسات مجلس الوزراء ومن يحجمون عن إقرار دعم التصدير البحري الذي يشكل نافذة الأمل والحياة لآلاف العاملين في القطاع الزراعي وتوابعه.
رئيس رئيس نقابة الأشجار المثمرة عمر الخطيب تحدث عن سنة النكبات والماسي التي مرت على قطاع الأشجار المثمرة، الذي تعرض لموجة صقيع قضت على أكثر من 60% من إنتاجه على الأشجار وصولا إلى مأساة إقفال أبواب التصدير مع غزو للسوق اللبنانية بأصناف الفاكهة التي يتم تهريبها إلى الداخل اللبناني.
بدوره، طالب رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع جورج الصقر بالإسراع بحل عقبة التصدير، وإيجاد العم المالي تحت أي مسمى أو قرار رسمي لبناني لاسيما أن مواسم قلع البطاطا في البقاع قد انطلقت.
من جهته، دعا رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي إلى وقف تهريب البطاطا السورية وترفيق كل الشاحنات السورية التي تدخل إلى لبنان والتي تعبره كترانزيت، وعدم السماح لها بالتوقف في أي نقطة جغرافية لبنانية سوى عند المرفأ أو المطار حتى لا يصار إلى تفريغ حمولتها في الأسواق اللبنانية".
وطالب باستئجار عبارات للتصدير البحري ودفع رديات ايدال.
رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة عمر العالي طالب وزير الداخلية بـ "عدم السماح للشاحنات المبردة غير اللبنانية من الدخول إلى المرافئ البحرية اللبنانية فارغة ونقل الحمولة المستوردة، وحصر نقل البضائع من لبنان إلى سوريا فقط بالشاحنات اللبنانية المملوكة من اللبنانيين وليست بوكالة وتنفيذ مبدأ المعاملة بالمثل".
وكانت كلمات لكل من نعيم خليل، ويوسف محي الدين وطوني طعمة وكلها ركزت على موضوع إقرار الدعم للصادرات الزراعية والصناعية.


New Page 1