Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جبهة التحرير الفلسطينية : الاعتداء على أسطول الحرية 3 جريمة إسرائيلية جديدة بحق الإنسانية


:: 2015-06-29 [19:21]::
أدانت جبهة التحرير الفلسطينية اعتداء قوات الاحتلال على سفينة ماريان، أولى سفن أسطول الحرية 3 المتوجهة لقطاع غزة لكسر الحصار، والتضامن مع شعبنا، الذي يتعرض للعقوبات الجماعية بفعل الحصار المفروض عليه منذ تسع سنوات متتالية.
واعتبرت جبهة التحريرفي بيان صحفي أن هذا الاعتداء الهمجي الذي تتعرض له سفن أسطول الحرية من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر، لمنعها من الوصول إلى غزة بذريعة أنها غير محاصرة، إنما يعبر عن زيف ادعاءات حكومة الاحتلال الكاذبة، ويؤكد على مواصلتها بالتمسك بنهجها العدواني، وسياساتها الفاشية والعنصرية ضد شعبنا، وضد كل من يفكر أو يسعى للتضامن معه، ومع قضيته الوطنية العادلة، باعتبارها دولة مارقة لا تقيم وزناا لكل الأعراف والقوانين الإنسانية، وأنه لا يمكن محاسبتها أو محاكمتها مستفيدة من الانحياز الكامل للإدارة الأمريكية.

من جهة اخرى، أكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن هذا العدوان الإرهابي ضد أسطول الحرية، يبعث برسالة واضحة للعالم، مفادها أن دولة الاحتلال المارقة، ما زالت تعتبر نفسها فوق القانون الدولي، وتدير ظهرها للمجتمع الدولي، ولا تعير أي اهتمام للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي، ومؤسسات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، التدخل العاجل لحماية المتضامنين الدوليين من قرصنة واعتداء قوات الاحتلال التي يتعرضون اليها في عرض البحر وهم في طريقهم إلى قطاع غزة، والعمل على توفير الحماية لشعبنا، ورفع الحصار الظالم الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشار أبو يوسف إلى أن إمعان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وجيشها وقطعان مستوطنيها الاستعماريين، بارتكاب جرائمهم ضد شعبنا في كافة المدن والقرى والبلدات الفلسطينية، يستوجب من محكمة الجنايات الدولية تسريع إجراءاتها لاستدعاء قادة وجنود الاحتلال، ومحاكمتهم على جرائمهم باعتبارهم مجرمي حرب، ومجرمين ضد الإنسانية.

وحيا أبو يوسف باسمه وباسم قيادة وكوادر ومناضلي وأعضاء الجبهة في الوطن والشتات، المتضامنين الدوليين القادمين إلى غزة على متن أسطول الحرية 3، على تضامنهم مع شعبنا، ومساندتهم لقضيتنا الوطنية العالية، وهدفهم الإنساني النبيل من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع.

وأشاد أبو يوسف بشجاعة المتضامنين، وصمودهم ، وتحديهم لقوات الاحتلال، وتصميمهم على مواصلة مسيرتهم ، وإيصال رسالتهم الإنسانية إلى شعبنا وللعالم بأسره.


New Page 1