Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الجهاد الإسلامي تحتفل بانتصار عدنان في مخيمات لبنان‏


:: 2015-07-01 [15:27]::
شهدت معظم المخيمات الفلسطينية في لبنان، شمالاً وجنوباً مسيرات حاشدة ووقفات تضامنية مساء أمس الإثنين، نظمتها "حركة الجهاد الإسلامي"، تعبيراً عن فرحتهم بالنصر الكبير الذي حققه شيخ المقاومة خضر عدنان للمرة الثانية، على سجان العدو "الإسرائيلي"، بعد الإضراب الذي خاضه على مدار 55 يوماً رفضا للاعتقال الإداري.
ففي مخيم برج البراجنة، نظمت الحركة وقفة ابتهاجا بهذا الانتصار، أمام مسجد الفرقان شارك فيها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وحشد من الفعاليات ووجهاء المخيم، وفرقة كشافة "بيت المقدس" وأبناء ومناصرو الحركة في المخيم.
وقد ألقى القيادي في حركة "الجهاد" الشيخ علي أبو شاهين كلمة، توجه خلالها إلى الشيخ عدنان بالتحية والتقدير، على جهاده الذي أشاع التفاؤل والأمل في صفوف الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج، معتبراً أن "ما قام به الشيخ المجاهد أكبر من مسألة احتجاج على الاعتقال الإداري، بل هو يسجل موقفا تاريخياً لا يقل عن موقف الكثير من الرموز الوطنية التي مرت في تاريخ الشعب الفلسطيني، من محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير، إلى الشيخ القسام ومحمود طوالبة وغيرهم، هؤلاء الثلة الذين كانوا يقفون دوما في محطات مفصلية ليصوبوا المسيرة ويوقظوا الوعي في الأمة في مواجهات فيها كر دون فر النصر أو الاستشهاد".
وأضاف أننا "نفخر بهذه البطولة التي تحمل بشرى أن انتفاضة ثالثة ليست بالمستحيلة في الضفة، فأسد الضفة الشيخ خضر عدنان سيعود إلى عرينه قبل ليلة القدر، كما اشترط مجبراً المحتل على الإذعان له في مواجهة قادها بإرادته وحيدا".
وأكد أبو شاهين أن "الشعب الفلسطيني سينتصر حتماً في كل المواجهات القادمة، لأن شعبا فيه أمثال الشيخ خضر عدنان شعب لا يمكن أن ينهزم". وأضاف: "هذه صرخة في من لا يزال يراهن على خيار التسوية والمفاوضات، بأن شعبا فيه اﻵف خضر عدنان، من العار أن يفكر البعض بإعطاء الدنية للاحتلال، ويرضى بالذل والهوان وتقديم التنازلات. فالتجارب أثبتت أن خيار المقاومة، هو الخيار الوحيد القادر أن يعيد لنا حقوقنا، ويحقق عزتنا وكرامتنا".
وفي مخيم الرشيدية، نظمت الحركة وقفة عز ومسيرة حاشدة، احتفالاً بالانتصار الذي حققه الشيخ عدنان، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
والقى كلمة الحركة القيادي في الحركة أبو العبد، أكد فيها أن "إرادة وعزيمة الشيخ عدنان ارغمت العدو للإذعان إلى شروطه، كما توجه بالتحية والتبريكات لعائلة الشيخ عدنان وإلى الشعب الفلسطيني كافة".
ودعا أبو العبد كل الفصائل الفلسطينية بالعمل على خطف جنود صهاينة لتبييض السجون من كافة الأسرى والمعتقلين، مطالباً كل القوى الفلسطينية بوحدة الصف والكلمة وضبط الوضع الأمني في المخيمات بما لا يسمح للعبث في أمن المخيمات.
وفي مخيم نهر البارد، نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" مسيرة حاشدة إنطلقت من أمام مسجد القدس وصولاً إلى ساحة المخيم القديم بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في الشمال، وحشد من أهالي المخيم، ابتهاجا بالنصر الذي حققه الشيخ عدنان.
والقى عضو اللجنة الشعبية جمال أبو العلي كلمه قال فيها: "باسم اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد نوجه التحية إلى حركة الجهاد الإسلامي بكسر القيد عن الشيخ خضر عدنان رغم أنف العدو، مشيراً إلى الشيخ عدنان قدم نموذجاً في مقاومة السجان المحتل في إضرابه".
وألقى كلمة حركة فتح أبو فراس ميعاري فقال: "ها هو شهر رمضان شهر الكرامة والانتصارات يطل علينا بنصر جديد هو انتصار الشيخ خضر عدنان، الذي يقاوم بإضرابه عن طعام لتحقيق مطالبه وقد حققها وانتصر".
والقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد كلمة قال فيها: "إن الصمود البطولي للقائد عدنان وانتصاره على السجان هو إنجاز كبير للقضية الفلسطينية"، مشدّداً على أن "المعركة لم تنته، وستتواصل وتستمر حتى نيل كافة الأسرى حريتهم".
وتابع: "عندما ينتصر الحق على الباطل، فهذا يوم عيد، مشيراً إلى أن انتصار عدنان جاء في الذكرى السنوية الأولى لمعركة البنيان المرصوص".
وفي مخيم الجليل في بعلبك، أقامت حركة "الجهاد الإسلامي" مسيرة جماهيرية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
تحدث خلالها القيادي في الحركة أبو علاء سحويل، معتبراً أن "صمود الشيخ خضر عدنان الأسطوري في وجه العدو المُغتصِب هو صمود لهذه الأمة وصرخة لكسر القيد عن المسجد الأقصى، قائلاً: "للشيخ خضر عدنان أسلوب خاص به في صناعة هذا النصر الذي أصبح مدرسة ومنهجاً في التعامل مع العدو".
وأكد سحويل أن "هذا الإنتصار جاء ليعيد التذكير بقضية الأسرى بشكل عام وبالقضية الفلسطينية خصوصاً في ظل كل محاولات العدو الصهيوني لطمسها، مستغلاً ما يجري في الدول العربية من تناحر واقتتال، موجهاً التحية إلى عائلة الشيخ عدنان على صبرها وتحملها، مباركاً للشعب الفلسطيني وكل من وقف وساند وأيّد قضية الشيخ والأسرى"
وفي ختام المسيرة، ألقى إمام وخطيب مسجد بلال بن رباح دعاءً لفلسطين والأسرى، وتم توزيع الحلوى على الحضور.














New Page 1