Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مقاتلون غرباء و”مرتزقة” يساهمون في إشعال برميل البارود في عين الحلوة


اللواء :: 2015-07-08 [09:21]::
ترسّخت القناعة لدى جميع الأطراف، بأنّ حل العديد من المآزق على الساحة العربية والدولية، إنما يكون بزج العامل الفلسطيني في أتون التجاذبات والصراعات، حتى ولو كان بالنار والدماء، لحل جملة من المشاكل التي تطفو على السطح، خاصة قضية اللاجئين الفلسطينيين، التي تُعتبر إحدى أبرز العقبات المُعرقِلة لعملية السلام في المنطقة، على اعتبار أنّ القضية الفلسطينية، هي قضية العرب المركزية، وأضحت بعمق مسيحي بعد البعد الإسلامي...
ولأنّ الآفاق مسدودة في أكثر من ساحة، ومن أجل حلحلة العُقَد في السلسلة المتواصلة، فإنّ الساحة اللبنانية تبقى الساحة الأفضل التي تحمل دائماً وِزرَ التجاذبات والاستحقاقات والمصالح العربية والدولية، وتجارب الحروب العبثية خير دليل على ذلك...

هذا يعني أنّ قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي في جوهر الصراع، ومطلوب إيجاد الحلول لها، سواء من خلال مشاريع التوطين المتعدّدة العناوين والجهات - والتي أُفشِلَتْ في سنوات سابقة - أو بالتهجير والنزوح وتشتيت الفلسطينيين مجدّداً بعد 67 عاماً من أطول فترة لجوء في العالم...
ولأنّ ملف اللاجئين في لبنان هو رُزمة واحدة، يتم التركيز على العنوان الأبرز فيه، مخيّم عين الحلوة، لما يشكّله من كثافة سكانية للفلسطينيين، وما يرمز إليه بأنّه «عاصمة الشتات الفلسطيني»، فيما هو في حقيقة الأمر «عاصمة التمسّك بالعودة إلى فلسطين»...
وبات المواطن لا يفرّق في الكثير من الأحيان بين المفرقعات الكبيرة التي تُطلق أو الرصاص ابتهاجاً بإعلان نجاح في الشهادات الرسمية أو الأفراح، والتي تختلط مع إطلاق الرصاص في الإشكالات، وإطلاق القنابل التوتيرية...

ليست مصادفة الأحداث والإشكالات التي تقع في المخيّم، وسرعان ما تتحوّل إلى اشتباك مسلّح، لا تقتصر المشاركة فيه على الفريقين المتخاصمين، بل يُحشد لمناصرة كل منهما مسلّحون آخرون يُطلِقون النار والقذائف الصاروخية، مروّعين النساء والأطفال والشيوخ، فضلاً عن إزهاق أرواح أبرياء أو جرحهم، إضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة التي تقع في الممتلكات من منازل وسيارات وشبكات مياه وهاتف...

هذا الواقع ليس بجديد على المخيّم، لكن الأخطر أنّ «رأس البعض حامية» في هذه الأيام، وسواء أكان يدري ما تقترف يداه أو لا يدري، فهو ينفّذ الـ «سيناريو» المُعَد من قِبل المخطّطين لتحقيق حسن تنفيذ هذه المخطّطات...

وهو أمر يعرفه الكثيرون، ومنهم:
- مَنْ يسعى جاهداً إلى الحل، حتى ولو كان بالمخاطرة بالأرواح.
- مَنْ يعرف الحقيقة، ويسعى إلى الحِراك الإعلامي دون أنْ تكون هناك ترجمة لذلك على أرض الواقع.
- مَنْ يعرف ويختبء كمَنْ يضع رأسه في الرمال.
- مَنْ لا يعرف ماذا يُنفّذ، حيث يصوّب على هدف صوّر له وكأنّه عدوّه الأول، وليس العدو الصهيوني، المستفيد من كل تلك الفِرقة والانقسام.
من أجل المعالجة الجذرية وعدم فلتان الأمور فإنّ مختلف مكوّنات الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه، مطالبة بضرورة إثبات رفع الغطاء عن المخلّين بالأمن، ومَنْ يسعون إلى التوتير وجر المخيّم إلى ما لا تُحمد عقباه، خاصة أنّ ذلك مترابط مع جملة من المحطات، وفي طليعتها:
- أنّ الاستهداف الصهيوني للقيادة الفلسطينية على أشدّه مع حكومة اليمين المتطرّف بقيادة بنيامين نتنياهو، والتي لا ترى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الحالية شريكاً رئيسياً في السلام.
- العقبات التي تعترض استمرار تنفيذ بنود المصالحة بين حركتَيْ «فتح» و«حماس»، والتي من نتائجها السلبية الخشية من عودة الانقسام الذي عانى منه الفلسطينيون على مدى سنوات خلت، دون الإسقاط من الحساب أنْ تعود نغمة الحكومتين في رام الله وغزّة.
- قرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بتقليص خدماتها تحت ذريعة العجز في الموازنة، وهي التي أُوجِدَتْ من أجل إغاثة اللاجئين وتأمين المأوى والعمل لهم، وإذا بها سيف مسلط تستخدمه الدول المانحة التي لا تفي بتعهّداتها والتزاماتها، من أجل تنفيذ المشروع التآمري لإنهاء قضية اللاجئين وفي الطليعة في لبنان وسوريا.

مسؤولية مضاعفة
أمام هذا الواقع والخشية من التطوّرات التي يُخشى من حدوثها، إذا لم يتم تدارك الأمور، فإنّ المسؤولية مضاعفة، خاصة أنّ هناك مَنْ يُصر على استجلاب الفتنة إلى مخيّم عين الحلوة تحت عناوين متعدّدة لمحاكاة أفكار متطرّفة ينبذها أبناء المخيّم من الفلسطينين كما اللبنانيين.
وقد أثمرت الجهود التي بُذِلَتْ على أكثر من صعيد عن سحب الصواعق من «برميل البارود» قبل انفجاره، ولكن كيف يمكن معالجة أصل المشاكل قبل فوات الأوان؟!
يعيش الفلسطينيون واقعاً اجتماعياً واقتصادياً صعباً يزيد من معاناتهم، في ظل عدم إقرار الحقوق الاجتماعية والمعيشية والمدنية والحرمان من حق التملّك والقوانين المجحفة، ما يزيد من معاناتهم وترتفع أعداد العاطلين عن العمل وتتفشّى ظاهرة البطالة، وهو ما يجعل من أي بيئة تعاني من هذه الظروف الخصبة لولوج المخطّطين إليها وتحقيق مآربهم، وليس بعيداً عن ذلك التطرّف المذهبي أو الحزبي، الذي يجد مَنْ يناصره مقابل سد رمق عائلته وأسرته، حيث يصبح الوضع أكثر خطورة، لأنّ الأمن الاجتماعي والإنساني جزءٌ أساسي من الأمن السياسي.

التطرّف الإسلامي؟
في ضوء ذلك، فإنّ حالات التطرّف الإسلامي في المخيّم ترتفع وتيرتها، وإنْ أصبحت تنتشر في أكثر من مكان، لكن في الكثير من المحطات يبقى الوضع تحت السيطرة وممسوكاً حتى ولو سالت الدماء في مكان غير صحيح!
وهنا يُطرح سؤال بجدية: هل إنّ «القوى الإسلامية» المتواجدة في مخيّم عين الحلوة منذ سنوات طويلة ترضى ببروز إمارات أو جماعات لا تعمل تحت غطائها السياسي والديني، وهي التي رفضت مناصرة ظاهرة إمام «مسجد بلال بن رباح» المتواري الشيخ أحمد الأسير، عندما اعتدى على الجيش اللبناني في عبرا (23 حزيران 2013)، ووضعت حدّاً لمَنْ حاول تجاوز الخطوط الحُمُر، وبينهم «مجموعة الضنية» التي اعتدت على حركة «فتح»، وتم وضعها تحت سيطرة «عصبة الأنصار الإسلامية» (13 آب 2002)، ورفضت أنْ يُزج بالمخيّم بذنب لم يقترفه أبناؤه بعد لجوء بديع حمادة «أبو عبيدة» إليه، بعدما قُتِلَ 3 عسكريين من الجيش اللبناني في منطقة الفوّار، وجرى تسليمه إلى مخابرات الجيش (17 تموز 2002)؟!

مخطّط التوتير و«مرتزقة»
وتكشف المصادر عن أنّ مخطّط التوتير كان يهدف إلى سيطرة «الشباب المسلم» على منطقة عيادة «الأونروا» الأولى للجهة الشمالية في الشارع الفوقاني للمخيّم مع منطقة البركسات، وقد تم التحضير لذلك بوصول أكثر من 40 شخصاً أمضوا ليلتهم في «مُصلّى المقدسي»، بعدما تُرِكَتْ أسلحتهم في السيارات، وعند ساعة الصفر في اليوم التالي (18 حزيران 2015) أُعطيت التعليمات للانطلاق، بهدف السيطرة على منطقة البركسات، وهو ما فسّر كثافة الاشتباكات، خاصة أنّ عدداً من المسلّحين وصل أيضاً من منطقة «مخيّم الطوارئ» - تعمير عين الحلوة، و«اختلط الحابل بالنابل» بإطلاق النار والقذائف الصاروخية حاصداً 3 ضحايا، فضلاً عن 11 جريحاً، وأضرار مادية جسيمة وصلت قيمتها إلى حوالى 100 ألف دولار أميركي، إضافة إلى الهلع والخوف الذي أصاب المواطنين، الذين استطاع عدد منهم النزوح إلى أماكن أخرى علّه يجد فيها مكاناً أكثر آمان.

وتلفت مصادر متابعة إلى نقطة هامة في الاشتباكات التي جرت، وهي مشاركة غرباء عن المخيّم، وتحديداً من النازحين الفلسطينيين من سوريا أو سوريين، يتوزّعون على أكثر من قوّة مسلّحة، وهو ما يمكن تشبيهه بالقيام بدور الـ «مرتزقة» بهدف التوتير، وهذا ما يصعِّب الأمور، حيث كانت تتم معالجة الأمور بين أبناء المخيّم، بشكل سريع، لكن مع دخول غرباء عنه، فإنّ الأمور تزداد صعوبةً!
وتوضح المصادر أنّ هؤلاء مدرّبون على عمليات أمنية، وكُثُر منهم شاركوا وهم مقنّعين، وهو ما يطرح جملة من التساؤلات حول أهداف مشاركة هؤلاء، وإذا ما كان البعض منهم مخترقاً لجهات أخرى تهدف إلى توتير الأجواء في المخيّم، مستغلّة ظروف الإشكالات والتوتيرات، أو العمل على تغذية النعرات والفتنة بين أبناء المخيّم؟!

هذا الواقع يستوجب خطوات سريعة وفعّالة من خلال تحديد المسؤوليات، ورفع الغطاء عن الموتورين، لأنّه ليس في كل مرّة «تسلم الجرّة» فإذا كانت هذه الإشكالات بين أطراف فلسطينية، فيُخشى أنْ يكون المخطّط هو زج المخيّم في إشكالات مع الجوار، وتحديداً الجيش اللبناني المنتشر في محيط المخيّم، والذي جرى سابقاً معالجة العديد من الإشكالات التي كانت تقع من خلال استهداف نقاط الجيش بمفرقعات كبيرة أو رشق حجارة.
وأيضاً الخشية من «صب الزيت» على النار بإشكالات مع «سرايا المقاومة» التابعة لـ «حزب الله» التي يتواجد أفراد منها في منطقة الفيلات وتعمير عين الحلوة، خاصة أنّ أكثر من شخص تمّت تصفيته داخل المخيّم بذريعة الانتماء إلى «سرايا المقاومة».

ويتّضح أنّه سرعان ما تتطوّر الأمور من إشكال فردي إلى إطلاق نار ومشاركة جماعات لا علاقة لها بأصل المشكلة، ودخول مواطنين وأطراف آخرين على الخط بهدف التوتير وإيقاع الفتنة، وهو ما جرى خلال الإشكال الذي وقع في الشارع التحتاني للمخيّم، حيث جرى استهداف كوادر في «الحركة الإسلامية المجاهدة»، ما أدّى إلى إصابة الشيخ «أبو محمد» بلاطة و«أبو إسحاق» المقدح بجراح، وعلى الرغم من ذلك فقد عضّت «الحركة المجاهدة» على الجرح، وفوّتت الفرصة على المصطادين بالماء العكر لتوتير الأجواء.
وتكشف مصادر مطلعة لـ «اللـواء» عن أنّ الجهود والاتصالات التي بُذِلَتْ على أكثر من صعيد فلسطيني داخلي وبمشاركة أطراف لبنانية، أثمرت سحباً للصاعق قبل انفجاره مجدّداً في المخيّم، وانعكاس ذلك على الجوار وتحديداً منطقة صيدا، وما يعنيه ذلك، لما يشكّله مخيّم عين الحلوة وصيدا من نقطة حيوية باتجاه الجنوب، وتحديداً خط الإمداد للمقاومة، وأيضاً الخط الذي تسلكه قوافل قوّات الطوارئ الدولية «اليونيفل»، التي يبحث البعض عن ذرائع لتحويل خط سيرها من بيروت - الناقورة، إلى الناقورة - الأراضي الفلسطينية المحتلة.

خطوات لمعالجة جذرية
وتؤكد المصادر أنّه في ضوء الاجتماع الطارئ الذي عُقِدَ بدعوة من سفير دولة فلسطين أشرف دبور في مقر السفارة في بيروت مع قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اتُّخِذَتْ قرارات بأنْ تتم معالجة جذرية للمشكلة، وليس أنْ يتم الأمر عبر «المسكنات».
وقد تم التوافق على أنْ تتبع سلسلة من الخطوات انطلاقاً من التمسّك بـ «المبادرة الفلسطينية»، التي أعلن عنها (28 آذار 2014) ثمرة المشاورات والاتصالات التي بُذِلَتْ وتركت ارتياحاً ونتائج إيجابية على أنْ يكون في مقدمة ذلك:
- بعد وقف إطلاق النار وسحب المسلّحين، العمل على سحب الذرائع التي أدّت إلى الإشكال، ثم الاشتباكات من خلال استئصال الأسباب.
- تشكيل لجنة تحقيق وتقصّي حقائق لتحديد المسؤوليات وتحميل المخلّين بالأمن لمسؤولياتهم، مع التأكيد على رفع الغطاء السياسي عن أي مخل بالأمن.
- التعويض على المتضرّرين، لكن مع تحديد المسؤوليات، لأنّه بالإمكان التعويض عن الخسائر المادية، لكن كيف يتم تعويض الخسائر بالأرواح؟
- إطلاق عمل لجنة المصالحات الاجتماعية، لعدم تكرار مثل هذه الأحداث، سواء في منطقة طيطبا أو الزيب أو المنشية أو غيرها من الأماكن الأخرى في المخيّم.
- ترسيخ الأمن وتعزيز دور «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة» ونشرها حيث تقتضي الحاجة.
- استكمال التحضيرات لنشر «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة» في باقي المخيّمات الفلسطينية.
- وقد اتضح أنّ هناك مَنْ يسعى إلى عرقلة انتشار «القوّة الأمنية الفلسطينية» داخل أحياء من مخيّم عين الحلوة، ولقطع الطريق إمكانية نشر وحداتها في باقي المخيّمات الفلسطينية، بعدما أنجز الانتشار في مخيّم المية ومية بعد مخيّم عين الحلوة، بانتظار استكمال الانتشار في باقي المخيّمات الفلسطينية.
وبات مطلوباً أنْ تكون هناك قرارات جذرية بتحديد المسؤوليات لجهة من خطط وشارك أو تغاضى وتواطأ في هذه الأحداث وهو ما يتوقّع أنْ يتم على أكثر من صعيد.

تسلّم المُصلّى وانتشار
وفي إطار تثبيت ما تم التوافق عليه، تسلّمت ظهر أمس (الثلاثاء) «القوى الإسلامية» في «عصبة الأنصار الإسلامية» و«الحركة الإسلامية المجاهدة» «مُصلّى المقدسي»، بعدما كان مقرّراً أنْ يتم يوم الأحد الماضي، في إطار التوافق الذي جرى بين «قيادة العمل اليومي» المنبثقة عن «اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا» خلال الاجتماع الذي عقدته مع قيادة «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة»، والذي أثمر توافقاً على أنْ تتسلّم «القوى الإسلامية» هذا المُصلّى، ومنع تواجد مسلّحين بداخله وأنْ يقتصر الأمر فيه على الصلاة، حيث وضع المصلى بإمامة الشيخ إياد دهشة، الذي أم لصلاة الظهر.
وواكبت «قيادة العمل اليومي» عملية التسليم بمشاركة قائد «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة» في لبنان اللواء منير المقدح، الناطق الرسمي بإسم «عصبة الأنصار الإسلامية» الشيخ أبو شريف عقل، عضو المكتب السياسي لـ «جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف، والمسؤول التنظيمي لحركة «أنصار الله» ماهر عويد، ممثل نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة «حماس» في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي أيمن شناعة، إضافة إلى رئيس «لجنة السلم الأهلي» في مخيّمات لبنان منصور عزام.
وقال الشيخ أبو شريف عقل: «إنّ تسليم المُصلّى إلى «القوى الإسلامية» خطوة أولى على طريق معالجة أسباب الاشتباك الذي وقع في أوّل رمضان وسيتبع ذلك خطوات منها إزالة كاميرات المراقبة في مدة أقصاها يوم الخميس المقبل ثم التعويض على المتضررين».
بينما نوّه عضو المكتب السياسي لـ «جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف بـ «الجهود التي تبذل لقطع الطريق على أي توتير أو فتنة، وأنّ الجميع متفق على سلسلة من الخطوات العملية تبدأ بتسليم «مُصلّى المقدسي» مروراً بالتعويضات المالية، وصولاً إلى إجراء مصالحات، وكل ذلك يساهم في تنفيس حالة الاحتقان، وبالتالي تحصين الأمن والاستقرار في المخيم».

بعد ذلك جرى نشر «القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة» في المنطقة وصولاً إلى منطقة طيطبا، حيث مسرح الاشتباكات، وهو ما ترك ارتياحاً في أوساط المواطنين.
وإثر ذلك توجّه المشاركون إلى مقر «قوّات الأمن الوطني الفلسطيني» في منطقة البركسات والتقوا قائدها اللواء صبحي أبو عرب، ووضعوه في أجواء هذه المرحلة واتفقوا معه على الخطوات اللاحقة لاستكمال تكريس الهدوء والاستقرار.
ويتوقع أنْ تواصل القوّة انتشارها في عدد من أحياء المخيّم وتعزيز وحداتها لتجنّب أي إشكالات، وإفشال مخطّط التفجير وتثبيت الأمن والاستقرار الذي تتعدّى نتائجه المخيّم إلى الجوار والساحة اللبنانية.


New Page 1