Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



BOB يخطف عشاق الهوت دوغ في مدينة صور


محمد نور محفوظ، يارا أبو صالح :: 2015-07-29 [00:36]::
أن تثبت نفسك في خضم منافسة الآخرين وتتميز، فذلك إنجاز لا يجادلك عليه أحد. أما أن تكون أنت رائداً تفتدي بنفسك، وقتك، ومالك لتستحدث سوقاً وعشاقاً لفن جديد وتنجح، فذلك إستحقاق لتربعك على عرشِ القمة. هذه هي قصة الشاب الجنوبي المكافح الذي قصد صور مؤخراً، واستطاع في غضون أشهر قليلة أن يحجز لمحله الصغير موقعاً متميزاً على خارطة المطاعم المكتظة في صور، أن يستحق ثقة الصوريين والجنوبيين، ويجعلهم يربطون بين إسمه وإسم وجبته الشهيرة، حتى بات بنظرهم كل سندويش هوت دوغ هي "BoB هوت دوغ"! بعد هذا النجاح الصارخ، قصد "يا صور" محل Bob Hot Dog ليتوقف عند أسرار نجاح هذا المطعم الواعد.

هو الشاب ابراهيم عماد كركي ذو الـ28 ربيعاً. ولد ابراهيم في بلدة خربة سلم، قضاء النبطية. بدأ العمل في مطاعم العاصمة بيروت منذ العام 2004، حيث عمل لسبع سنوات في مطعم Casper and Gambini الشهير . وفي بيروت، اكتنز لنفسه أسرار نجاح كل مطعم ومرفق سياحي في لبنان. يؤكد إبراهيم، "في صور حيث المنافسة شديدة بين المطاعم والمقاهي، أردت أن أفتتح مطعماً مميزاً يبعد الجنوبيين عن الرتابة والتقليد في هذه المرافق، لذلك قررت التميز والتفرد بهذه الأنواع من المأكولات الفريدة في منطقة صور إجمالاً. وكانت المفاجأة: بعكس كل التوقعات، كان الجنوبيون تواقين لهذا التجديد وسارعوا لتجربة منتجاته. ولما لمسوا الجودة، الطعم اللذيذ، والتجديد في جمع النكهات المختلفة وتقديمها في سندويش لذيذ وخفيف، كرروا زيارة المحل الصغير، حتى بات BoB مقصداً لعشاق الـHotDog، لا لزبائنها فقط."

ولعل هذا ما يميز أجواء مطعم Bob عن باقي المطاعم المتواجدة على الساحة. فالمرح والجو الأخوي هو السائد دائماً بين "بوب" و"أصدقائه". "هم ليسوا زبائن، هم أصدقاء تجمعني بهم خصال عدة، أهمها عشق الطعم اللذيذ لسندويشات الهوت دوغ، ناهيك عن الجو الموسيقي الشبابي الخاص في المطعم"، يبتسم بوب ويشير إلى "أصدقائه" الذين تتراوح أعمارهم عادة بين الـ12 سنة وأواخر الثلاثينيات.

وعلى الرغم من إنتشار "ظاهرة" خدمة التوصيل المنزلي (Delivery)، إلا أن "بوب" يرفضها كلياً. فهو يصر على أن اللذة التي يعشقها رواد مطعمه الصغير إنما هي نتيجة تركيبة خاصة من النكهات المحضرة في سندويش ساخن، سيبرد على الطريق ويحرمهم لذته. وعلى الرغم من شدة الطموح الذي يلمع في عيني هذا الشاب الواضح، إلا أنه لا يطمح لتكبير المحل. فبالنسبة لـ"بوب"، "طموحي ليس في تكبير المحل وزيادة مساحته، بل في رفع جودة خدماته لضمان رضا المزيد من عشاق الهوت الدوغ، ورضاهم هو الذي سيدفع لنشر Bob HotDog على امتداد الوطن في المزيد من الأفرع".

ينوه إبراهيم بطيبة أهل صور واندفاعهم لتجربة الأطعمة الجديدة وتقدير الجهد المبذول، هو يشكرهم لمنحه هذه الفرصة العظيمة لإثبات نفسه في خضم تيارات المنافسة الشديدة التي أودت بمطاعم أعظم من مطعمه المتواضع. بدورها، لا بد وأن تشكر صور "بوب" لإختيارها أرضاً خصبة زرع فيها طموحه الواعد، سقاه الجد والمصداقية، حتى إرتفعت أغصانه تعانق سحاب التألق والنجاح، بجدارة.






























New Page 1