Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



عن «عملية ثـائر العجلانـي» في جوبر..


الحدث نيوز :: 2015-07-29 [08:13]::
شنّ الجيش السوري عملية عسكرية واسعة في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق إمتدّت على مدار الساعات الـ 24 الأخيرة.



العملية قسمت إلى جزئين بأهدافٍ محدّدة هي تعزيز خطوط السيطرة والنار بين قوات الجيش والمسلحين والتمدّد في عمق أراضي سيطرتهم. عمليتان محدودتان نفذتـا إذاً في داخل الحي الساخن شرقي دمشق إستهدفت نقاط تماس وإشتباك يتقاسم السيطرة عليها كلاً من “فيلق الرحمن” و “جيش الإسلام”.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر ميدانية، ان العملية الاولى تركزت بالهجوم على مواقع ونقاط المسلحين ضمن القطّاع الممتد من منطقة “طيبة” ومحيط المسجد في الشمال الشرقي للحي وصولاً إلى منطقة شرق المُتحلق الجنوبي بقطر جغرافي واسع، عمد خلالها جنود الجيش للإشتباك من نقطة تماس إلى اخرى بهدف تعزيز خطوط الإشتباك مع المسلحين، فيما ترافقت العملية بغطاء ناري مدفعي – صاروخي من مرابض الجيش القريبة.

العملية الثانية كانت عبارة عن إختراق تحصينات وكتل سكنية تستخدم كمواقع لمسلحي “فيلق الرحمن”. أحد المباني التي تم إختراقها كان يُستخدم لتجهيز مجموعات إلتحام “إنتحارية” تنغمس بنقاط الجيش السوري الممتدّة ضمن النظر أمامه، اي كان يعتبر قاعدة إلتحام متقدمة، اما المبنى الثاني فكان عبارة عن مستودع سلاح وذخيرة، فيما الثالث كان موقعاً يُتخذ كمنطلقات قنص نحو جنود الجيش السوري المتقدّمين او الذين يتحركون خلف الساتر كما انه يتمتّع بمهمة حماية خطوط التماس المتقدمة. مجموعات من الجيش السوري إلتحمت تحت النار وضمن اشتباكات العنيفة في هذه الكتل. معارك دارت لساعات قبل ان يتم تأمين محيطها ومن ثم العبور إليها وتطهيرها متمكنين من فرض سيطرة كاملة عليها. ويؤدي ما قامت به وحدات الجيش السوري في الساعات الماضية إلى تقديم خطوط التماس للأمام وبالتالي تمكين الوحدات من الإشراف على مواقع خلفية تابعة للمسلحين على هذا المحور، فضلاً عن تأمين خط التماس السابق الذي بات يعتبر خطاً خلفياً للمعارك.

وكانت العملية قد بدأت فجر يوم الأحد – الأثنين الماضيين بوابلٍ ناري إستهدف كامل مواقع المسلحين في جوبر، رد عليه هؤلاء بإمطار نقاط الجيش بقذائف الهاون الثقيلة. وفي هذا الإطار، علمت “الحدث نيوز” من مصدر ميداني، ان العملية هذه كان الزميل الشهيد ثائر العجلاني متأهباً لتصويرها وتغطيها على إعتبار انها جزء من “عملية تحرير جوبر” لكنه إستشهد في بدايتها عبر قذيفة هـاون غادرة، وإكراماً له، تم تسميه العملية بأسمه اي “عملية الشهيد ثائر العجلاني”.

يرفض المصدر إعتبار العملية “ثأراً للشهيد العجلاني”، فهي كان مخططاً لها مسبقاً وكان الشهيد يهمّ بتوثيقها كما كان يفعل، لكن سوء القدر حوّله شهيداً بدل ان يكون شاهداً على عملية كان يرى فيها “جزء من مشروع تحرير جوبر” الأمر الذي كان يحلم به دوماً لإراحة العاصمة.

وفي الغوطة الشرقية، نفذ الجيش السوري عملية في مزارع بلدة “بالا” فيما استهدف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في مدن الزبداني ودوما وزملكا وبلدات جسرين وحمورية وعين ترما وكفر بطنا في المنطقة نفسها.


New Page 1