Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



“النصرة” تتقدم نحو سهل الغاب بعد إنسحاب الجيش السوري


الحدث نيوز :: 2015-07-29 [08:14]::
تراجع جديد للجيش السوري سُجّل اليوم على جبهات حدودية بين ريف إدلب الغربي وسهل الغاب، حيث إنسحبت قوات الجيش من أبرز التلال الحاكمة التي كانت ركائز في حماية المنطقة من تقدم المسلحين.



التراجع هذا أتى بعد ساعات من إعلان “جبهة النصرة” بدء معركة جديدة تستهدف مواقع الجيش السوري في القرى الواقعة جنوب جسر الشغور من جهة ريف إدلب الغربي بهدف السيطرة عليها ضمن سيناربو “النصرة” للتقدم نحو مناطق الجيش السوري وبالتالي إفقاد الجيش لدفاعاته الحصينة في منطقة سهل الغاب.

وتفيد المعلومات الواردة، ان “النصرة” عبر ما يسمى “جيش الفتح” هاجمت إنطلاقاً من محاور سيطرتها في منطقة جبل الزاوية الغربي باتجاه حواجز الجيش في تل حمكة وخطاب والتلال المحيطة الاخرى عبر غطاء صاروخي – مدفعي عنيف امّن عبور المقاتلين الذين خاضعوا مع جنود الجيش السوري والدفاع الوطني معارك عنيفة.

ودارت المعارك الأقصى والأبرز في المزارع المتاخمة لمناطق سيطرة الجيش السوري إلى جانب تل حمكة وريف جبل الزاوية الغربي. هجوم المسلحين الذي وصف بالعنيف والواسع، ادى إلى تراجع الجيش السوري عن مواقعه ما مكّن “جيش الفتح” من التقدم نحوها وبالتالي السيطرة على أبرز التلال الحاكمة الحدودية بين ريفي إدلب وحماة الغربي.

وبحسب مصادر مطلعة فان الجيش السوري انسحب من تلال خطاب والمشيرفة واعور بريف جسر الشغور الجنوبية نحو مثلث قرى فريكة – الزارة – قريقور، فيما أعلنت “جبهة النصرة” السيطرة على ريف إدلب الغربي بالكامل.

وأعلنت “جبهة النصرة” عبر حسابات إلكترونية، سيطرتها على تلال “خطاب، حمكة، أعور، المشيرفة، فريكة، إلياس، وتل المنطار”، حيث كانت تشكل هذه التلال مواقع تمثل نقاط ارتكاز أساسية لقوات الجيش السوري في ريف إدلب الغربي وخط دفاع أول عن منطقة سهل الغاب من هذا الجزء.

تقدم “النصرة” في ريف إدلب الغربي تبعه تمدد نحو منطقة سهل الغاب بريف حماة، حيث دارت معارك في محيط “سد زيزون، تل باكير، تل واسط، وتل الناحية”، أعلنت لاحقاً “النصرة” السيطرة عليها بعد تكرار سيناريو إنسحاب الجيش السوري من هذه الواقع نحو قرى سيطرته في الداخل.

ويأتي هذا التراجع ضمن سياق بدأ منذ سيطرت “جبهة النصرة” على مدينة “إدلب” قبل اشهر وتمددها إنطلاقاً منها نحو مدن “جسر الشغور واريحا” ما مكنها من الشروع في التقدم نحو تلال حاكمة اساسية تفصل ريف إدلب عن ريف حماة.


New Page 1