Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحيت يوم الشهيد الجبهاوي في صور


:: 2017-03-18 [20:21]::
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صور يوم الشهيد الجبهاوي، الذكرى السنوية لاستشهاد قائدها في قطاع غزة محمد محمود الأسود "جيفارا غزة"، بمهرجان جماهيري، في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني، في مخيم البص قرب مدينة صور .

حضر المهرجان ممثلون عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، والاتحادات واللجان والجمعيات والمؤسسات والأندية الاجتماعية والثقافية والرياضية، وفاعليات ثقافية واجتماعية، وحشد من أبناء مخيمات صور، وقدمت للمهرجان نورا المحمد .

استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا وإكبارًا لأرواح الشهداء، ثم بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها مسؤول الجبهة في لبنان، مروان عبد العال قال فيها:
تحية آذار شهر الأسطورة الفلسطينية، الخصب والجمال والعطاء والتضحية، الشهيد والمرأة والمعلم والأم والطفل والكرامة والأرض.

مائة عام على وعد بلفورالمشؤوم، ومائة عام على المقاومة. لن نشعر أن لدينا شيئا نستحق العيش من أجله! ما لم نكن مستعدين للموت في سبيله.

هذه أيقونة الذين مضوا بإخلاص وتفان على الطريق، منهم الشهيد الذي شق درب المقاومة بمعاني البطولة، وخط بالدم اسم فلسطين، جيفار غزة، ومدرسة حرب العصابات الثورية، الرجال الذين سماهم العدو بفئران الرمال، والذي استشهد على باب النفق في رمال غزة.هؤلاء الرفاق هم من صاغ الوطنية الفلسطينية وعمدوها بدمائهم. الذين يظل الدم المشع بالحياة في صدور شعب يستحق الحق .

سؤال الشهادة الذي صار معلما من معالم فلسطين، تعيشه ساحاتها وميادينها ومدنها ومخيماتها، في الأغاني والقوافي والحكايات والقصائد وأهازيج الأعراس. كل شهيد أراد أن يملأ الافق، ويبني الحلم، ويطرح بدمه الأسئلة المستحقة. درس الدم الغالي الذي يصدح الآن على وقع جنازة الشهيد باسل. من يريد أن يعرف أجندة باسل الأعرج عليه أن يفتش في صفحات سجل الخالدين، من يلاحقه ليكتب تقريرًا عنه، فهو تعلم وخطا على درب من سبقه من معتز وساجي وغسان وفادي وبهاء، وهو من سلالة ربحي حداد وجبال أبو منصور، من أجندة جيفارة غزة، ومن أبو جهاد، وأبوعمار وباجس أبو عطوان، وخالد أبو عيشة، وأحمد موسى، وأبو إياد، وثابت ثابت، وإبراهيم الراعي، وعاهد أبو غلمي، ومروان البرغوثي، وأبو غسان .

لا أجنده مخفية للشهيد، يخط أجندته بدمه، وهو من حفظ وقرأ وأخلص لتاريخ وطنه وأمجاده ،ولأي أجندة تكون؟
من يعرف الاحتلال لا أجنده له إلا المقاومة يوم تعرف على واقع هجين أنتجه أوسلو، ينتظر التغيير باعتباره مؤقتًا وانتقاليًا سيفضي إلى دولة. كان يكبر والاستيطان يتغول، وينمو ويتمدد، وأسلو يتحول إلى قيد لحلمه وتطلعاته، ويتحول إلى وقائع احتلالية مريرة وجديدة، عندما شاهد الجدار العنصري الذي لا يرى منه غروب الشمس والحواجز والاغتيال والقتل بالرصاص الحي وحرق عائلة على يد المستوطنين، ويسأل لماذا لا يحاكم المجرم الصهيوني الذي يقتل فتىً على الهواء مباشرة وبدم بارد؟

سجل أنا مقاوم ضد الاحتلال، يؤمن يقيناً أن لا سبيل للخلاص النهائي من الاحتلال سوى بالمقاومة المستمرة ضد الغطرسة والعدوان والاحتلال، العدو يستمد قوته من عجزنا وفرقتنا، والمفاوضات العبثية، والانقسام والهدنات المتتالية، ومعاهدات الصلح الذليلة التي لا تفضي إلا إلى مزيد من الاحتلال والسكون، والهوان والخذلان، وما قاله تقرير الأسكو تحول الاحتلال إلى نظام تطهيرعرقي يدمر ويجزئ ويقسم الشعب الفلسطيني والوطنية الفلسطينية، ويأتي ليبرمان الإرهابي ليعتبرالصندوق القومي الفلسطيني محظوراً يتطلب ملاحقته. ما معنى هذا سوى إنهاء رسمي للتسوية. فما معنى إحياء المفاوضات بعد ذلك؟

المشهد العام سيتغير، الإدارة الامريكية تأخذ وجهها الحقيقي، فالذي يدعم الوحشية والظلم والقتل والفوضى لن يحترم أي قيم، من أراد للصهيونية أن تسود هو من يرعى الفتنة والقتل والوحشية والتطبيع مع العدو.

نحن كما عرفنا الجميع ضد أوسلو منذ بدايته فكيف نكون مع ما تبقى منه، وهكذا نعارض كل ملحقاته، الحكيم جورج حبش أعرب عن خشيته من أسلو على اعتبار أنه من خلال أوسلو أرادوا أن يضعوا مسمارا في نعش المشروع الوطني.
في ظل هذه المعطيات الحساسة والصعبة ليس غريباً أن تتراجع ادارة امريكية عنوانها ترامب بالتحدث بخصوص القضية الفلسطينية بما يسميه كتاجر، طبعاً (بالصفقة الكبرى)

• سياسة إدارة ترامب:

1- وقف الخطوات الفلسطينية بالاتجاهات الدولية
2- تقنين الاستيطان
3- إطلاق مقاوضات غير مشروطة وغير محددة
4- التنمية الاقتصادية والأمنية..الرفاه..

5- إدارة نتانياهو: ادامة الصراع، الحل الإقليمي: عدة شركاء، لا دولتين التي لم تكن يوماً حلاً بل وهماً ولا دولة واحدة .. دولة اللادولة...خصوصية لغزة وضم للضفة..والخ
6- أن ندرك نحن ما نريد.. خيارنا المراجعة أولاً،ل لعودة لطرح السؤال الثوري ولا نهرب من كلمة ولماذا؟ الهدف ليس انتقاما من الذات، أو من أحد بل إنقاذ لأفسنا من عناصر الخلل، استراتيجية شاملة من بناء وتوحيد وتجديد الشرعية الكفاحية كمدخل لإنقاذ الوطنية الفلسطينية من محاولات تفكيك مكونتاتها وقتل رموزها، ورمزيتها وعبر تصعيد الاشتباك التاريخي مع الاحتلال بتبني الانتفاضة من البلديات إلى التشريعي إلى المجلس الوطني، خيارنا لحماية الذات للوفاء للشهداء، التناقض الرئيسي بالنسبة لنا ضد الاحتلال، هناك من يدفع إلى تحويل الصراع إلى غير أماكنه باستخدام الغضب وإثارة الغرائز والعصبوية والفئوية والاتهامات والتخوين .. استمرار الانقسام لن يبقي لا وحدة ولا وطنية، وسيتحول التعامل الى بلديات تشبه روابط القرى والانتخاب جزئي ومحلي وليست إلا رفع عتب ونكون قد ترجمنا ما خططه اعداء شعبنا.

أما في الشتات فنحن ركن رئيسي من المشروع الوطني نرفض سياسات الاقصاء او التقليل من أهميته.

لا وطن لنا نذهب إليه ونحلم به ونريد سكناه ونحيا ونموت في سبيله الا فلسطين.. والسامع يعلم الغائب ومنهم صاحب الغبطة .. كنا ولا زلنا الضحية التي تنتظر من ينصرها وليس من يظلمها.

كل من يؤمن بالقضية العادلة لا يستمر بإهانة أبناء القضية، لا باجترار الماضي وإثارة الكراهية، ولا بالعزف المنفرد والمسيء من أحداث إجرامية تقف خلفها البيئة السلبية وأصابع دخيله التي مهمتنا جميعا تحويلها إلى بيئة إيجابية، مدخلها سياسي وليس أمنيا فقط، ان نتعامل نحن كفصائل أولا بالأولويات السياسية. الإرهاب عابر للحدود والدول قبل ان يكون عابرا للمخيمات.. سياستنا ان نقوم بالواجب بحفظ الوجود والسلم الاهلي.. وتوطيد العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية رسميا ووطنيا وشعبياً..بالتعاطي مع الوجود بمفهوم الامن الشامل وليس الجزئي..بالمعاملة التي يقتضيها الواجب.

نقول للشهداء لكم الوفاء والعهد، وأنتم أوسمة في ذاكرتنا وتاريخنا، وفجرنا، وعلى جبين سمائنا، وأرضنا، وحقولنا، وعلى صدور كل شعبنا.

كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ألقاها مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله، استهلها بتوجيه التحية للشهداء كل الشهداء الذين قدموا دمائهم من أجل الحرية والكرامة في مواجهة الظلم والعدوان والاحتلال، متوجهاً بالتحية إلى الرفاق في الجبهة الشعبية ودورها المقاوم والى قادتها، ومناضليها، والى الشعب الفلسطيني المقاوم والمنتفض على أرض فلسطين، مشدداً على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم والإسناد والحماية واحتضان المقاومين المدافعين عن أرضهم وكرامتهم وقيم العدل والحرية .

وأشاد حب الله بشباب وفتية فلسطين الذين يواصلون المقاومة بكل ما وصلت اليه ايديهم من وسائل والتي كسرت هيبة الجيش الصهيوني واثبتت ان شعب يرفض الهزيمة والاستكانة لا يمكن ان يهزم .

وحذر حب الله من المشاريع الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية في ظل الهجمة الصهيونية - الاميركية على المنطقة في محاولة لتقسيم المنطقة واشغال شعوبها عن معركتها الحقيقية من اجل تحرير فلسطين . مشدداً على ضرورة وحدة كل القوى الفلسطينية على خيار المقاومة بكل اشكالها في مواجهة الاجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني .

من جهته قال مسؤول إقليم جبل عامل في حركة امل المهندس علي اسماعيل ان دماء الشهيد جيفارا غزة ورفاقه تعانق اليوم دماء الشهيد محمد سعد ورفاقه الذين استشهدوا في تفجير حسينية معركة في مجزرة صهيونية أودت بحياة العشرات من الشهداء .

وأضاف، في يوم الشهيد الجبهاوي لنا الفخر أن نتحدث على منبر جبهة مقاومة صادقة وفية لدماء شهدائها وتضحيات شعبها، لافتاً إلى أن جبهة قادتها شهداء واسرى ومقاومين هي جبهة جديرة باحترام وتقدير كل شرفاء واحرار الامة والعالم.

واشاد اسماعيل بمقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال على ارض فلسطين وصبره وقدرته على تحمل عذابات اللجوء ومرارة المعاناة اليومية في مخيمات البؤس والحرمان ، مشدداً على أن المخيم هو عنوان لحق العودة ينبغي المحافظة عليه وحمايته ليبقى خزاناً للمقاومة ورمزاً لتحدي الصهاينة وحلفائهم وإفشال مخططاتهم لتصفية قضية فلسطين وفي القلب منها حق العودة الى أرضهم وديارهم التي اقتلعوا منها .

وأكد اسماعيل على موقف حركة امل المستند الى ميثاقها ورؤية امام المقاومة الامام المغيب السيد موسى الصدر بإعتبار تحرير فلسطين هي من اولى ثوابت ومبادئ الحركة ومن صلب عقيدتها التي تعتبر وجود الكيان الصهيوني هو العدو الاول للأمة وشعوبها وللانسانية جمعاء.







New Page 1