Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة امل تحيي ذكرى اسبوع الاسير المحرر الحاج حسن اخضر والحاج خليل بهجة في جبشيت


حسن يونس :: 2017-04-19 [20:19]::
الشيخ عبيد :
للتضامن مع الأسرى وفضح ممارسات العدو الصهيوني بحقهم

حمدان :
لا يجوز التعاطي بخفة مع ملف الانتخابات النيابية والرهان على الفراغ بمثابة الرهان على الفتنة

لا يستوي حلم الفيدرالية مع الوصول الى قانون انتخابي والوقت ينفذ

في احتفال أقامته حركة أمل والهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيليّة وأهالي بلدة جبشيت بمناسبة ذكرى اسبوع على وفاة الأسير المحرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي المرحوم حسن أخضر والمرحوم الحاج خليل بهجة،

تحدث عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان وإمام بلدة جبشيت الشيخ عبد الكريم عبيد الذي ألقى كلمة تحدث فيها عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني متحدثاً عن تجربته كأسير لأكثر من خمس عشرة سنة مؤكداً على أن التضامن مع الأسرى من أولى واجبات المجتمع المدني والقوى المقاومة مندداً بممارسة العدو الصهيوني اتجاه الأسرى الذين يتلقون أشد ألوان العذاب دون أن يحصلوا على أدنى حقوقهم كأسرى ولو بالحد الأدنى معتبراً أن ما تعرض له المرحوم حسن أخضر سبب له علة رافقته حتى استشهاده.

بدوره اعتبر عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان أن العدو الصهيوني يضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والذي يتجاهل دور المنظمات الدولية والانسانية لرعاية حقوق الأسرى حيث يمثل امامنا الشهيد حسن أخضر الذي حمل مرضه جراء ما تلقاه من تعذيب جسدي ونفسي من هذا العدو.

وحيا حمدان جميع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني داعياً الى أوسع حملة تضامن مع أسرى فلسطين الذين باتوا بالآلاف فيهم الأطفال والنساء والشيوخ إضافة الى المقاومين الشرفاء من معتقلين ومعتقلات.

وأشار حمدان الى أن العدو الصهيوني لا يعير أي اهتمام لحقوق الانسان إذ انه يصعد من وتيرة مجازره مذكرا بمجزرة قانا التي تصادف اليوم تحت علم الأمم المتحدة ومجزرة سيارة المنصوري التابعة لكشافة الرسالة الاسلامية ومجزرة النبطية الفوقا- آل العابد- ومجزرة سحمر وسواها في شهر نيسان عام 1986 وما قبل 1986

وعن الوضع الداخلي قال حمدان، لا يجوز أن يتم التعاطي مع ملف الانتخابات النيابية بهذه الخفة اذ ينبري بعض الهواة ليتباروا لطرح أفكار ومشاريع دون الأخذ بعين الاعتبار حقوق المواطنين بعيداً عن النقاط المشتركة بين الجميع وكأن المشكلة في بلد آخر .

وقال حمدان، يكفي أن يجيد البعض استخدام الآلة الحاسبة حتى يناقش في الدوائر والتقسيمات الانتخابية فكيف يعقل أن نحمل ونحدد المشكلة وتكون الطروحات متباعدة الى هذا الحد بين 6 دوائر و42 دائرة، ان هذا ان دل على شيء انما يدل على ان الكثيرين يتعاطون بخفة مع موضوع أساسي.

وتوجه حمدان الى المعنيين بضرورة اخذ موضوع الانتخابات النيابية على محمل الأهمية القصوى على قاعدة تحفظ هواجس الجميع وتنقل لبنان الى موقع أفضل عبر تعميم الديمقراطية في اختيار نواب الأمة على قاعدة النسبية التي تؤمن أوسع مشاركة للقوى والأحزاب وهيئات المجتمع المدني ترشيحاً وانتخاب.

وأضاف حمدان أن ممارسات البعض لن تفضي الى نتيجة وهم يراهنون على نفاذ الوقت دون الوصول لمشروع موحد يطرح بجلسة 15 أيار المقبلة هؤلاء يضعون البلد على كف الفراغ والفتنة ويفرطون بالوحدة الوطنية وعن سابق اصرار وتصميم ويعرفون ماذا يفعلون في هذه الظروف الصعبة وسط مخاطر تحيط بنا من ارهاب تكفيري وصهيوني متلازمين هذه المخاطر لا يمكن ابعاد شبحها إلا بالوحدة الوطنية والابتعاد عن التوتير المذهبي والطائفي وبالتأكيد الدائم على دور المقاومة التي هي ضرورة وطنية وكذلك الجيش اللبناني الذي يؤدي دوراً مشرفاً وما رهان البعض على طرح الفيدرالية أو المؤتمر التأسيسي بالمراهنة على الفراغ ليعلم هؤلاء أن رهانهم هذا لن يبني وطناً وسيعزز المخاطر من تمادي الارهابيين في ظل اهتزاز صورة مؤسسات الدولة التي أكدنا في حركة أمل على ضرورة انتشالها من الفراغ.

وختم حمدان كلمته ان تغليب البعض مصلحته وخصوصيته على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية أوصلنا الى هذا المستوى لأننا في 15 ايار سنكون أمام خيارين إما اقرار قانون انتخاب أو التمديد والبديل عنهما الفراغ أي الفتنة وتحويل البلد الى دولة فاشلة في نظر المجتمع الدولي، وان الذين يعيشون وهم الانتصار بإلغاء جلسة 13 نيسان عليهم تحويل هذا الأمر الى واقعية تنتج قانون انتخابي عصري على قاعدة النسبية إذ أن الفرصة لا زالت متاحة ولكن الوقت يضيق .







New Page 1