Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حكاية يوسف والقمر ................. بقلم محمد سرور ( عيتا الشعب)

:: 2017-07-01 [03:32]::

أنا الظل الراحل الى ما وراء الصدى قدر الدهور
أنا الصدى القادم إلى ما أمام الظل قمر الشهور وأنا اليوسف الشاطر وعلى المناطر قرب القناطر ناطر ومواويل الليالي مدائح الغوالي أنا وأنا الأماني أنا الأماني
إني أٌرافق البادية رويداً رويدا حتى آخر لقاء حتى آخر وداع – وداع الوداد والرُحى وداع الفؤاد والنُهى وداع الروح والقلب المجروح أنا وأنا ابحث عن حالي والعلامات أنا ببالي حتى آخر وداع - وداع الروح والولف المذبوح أنا وأنا أكتب عن بالي والمعلقات أنا بحالي والمكتب الكاتب للآيات أنا والحلم الحامل للأبيات أنا وأنا ملحمة حروف الحياة ونجمة ألوف الأمسيات
إنً حزني يراقب صمت المغيب واللّيل المُهيب و السكون العجيب و الغور الغريب إذ تكاد نفسي تسافر نحو شفق الشعراء لكي تشهد أشفار الشهداء وتسامر أسرار السماء ما خلف غروب الغرباء حيث العتمة تقترب مني ما بعد رحيل الشمس الشمَّاء تنسكب في لونها الأسود وتسكن دورها في الارض وأنا أبـحـث عن عـيون وعـنوان في كـل مـكانِ وزمـان وعـن زنـبـقـة الأحـزان وزهرة نيسان في كل بستانٍ وجنان أنا وأنا السكران أنا السكران (لست أدري من تكون سيدة هذا السر الوديع)