Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


خطبة الجمعة لرئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله

:: 2017-07-14 [21:28]::



"الفكر العاملي": العودة عن آلية التعيينات طعنة للاصلاح

دعا رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله الى، "إطلاق عملية الاصلاح الحقيقي والخروج من عقلية ونهج المحاصصة والمحسوبيات الطائفية والمذهبية والسياسية".

وشدد السيد فضل الله خلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا على ان "التخلي عن آلية التعيينات المتبعة منذ سنوات هو خطوة الى الوراء والعودة الى ذهنية الزبائنية السياسية والالتفاف على مبدأ الكفاءاة والشعار القائل بأن الرجل المناسب للمنصب المناسب وليس ان يكون التعيين وفق الولاء السياسي والطائفي للحزب او المرجع السياسي والطائفي".

واثنى فضل الله على "دور الجيش اللبناني وانجازاته الاستباقية ودوره المميز واداءه الوطني في سبيل مكافحة الارهاب".

وطالب بـ"الالتفاف حول قيادته وضباطه وعناصره والتكاتف الشعبي والسياسي حوله ليتمكن من اداء واجبه كاملاً". واعتبر ان "الاصوات التي تسيء اليه والى دوره هي اصوات مشبوهة في توقيتها ومضمونها ولا تخدم الاهداف الوطنية اللبنانية".

وفي الشأن الاجتماعي والاقتصادي جدد السيد فضل الله التأكيد على ان "اقرار سلسلة الرتب والرواتب امر مشروع ومطلب محق لكل المستحقين من المعلمين والاساتذة والموظفين والعسكريين ويجب ان يتم في اسرع وقت ممكن ومن دون تسويف او تهويل بفرض ضرائب جديدة على عاتق الفقير والمواطن المعدوم". ولفت الى ان "تمويل السلسلة ممكن وسهل عبر عصر النفقات العامة وتقليصها ووقف مزاريب الهدر والفساد وسرقة المال العام والتعدي على المشاعات واملاك الدولة البرية والبحرية".

وفي ملف عرسال جدد فضل الله الدعوة الى "حوار شفاف وبناء مع الدولة السورية ومؤسساتها وعبر القنوات الامنية والسياسية لاستكمال عودة النازحين الى المناطق المحررة لان حل ملف النزوح حاجة لبنانية ومطلب ملح قبل ان يكون خدمة للدولة السورية هو خدمة للبنان دولة وشعب وتخفيف من العبء الانساني والمعيشي للاخوة السوريين".

ووصف السيد فضل الله تحرير الموصل بـ"الانجاز الهام واعتبر انه نتاج تفاعل المكونات العراقية والشعب والجيش والعشائر والمواطنين من خلفية وطنية بحتة وبعيداً من الحسابات الطائفية والمذهبية وهذا يشكل انموذجاً للارادة الحية ويفضح كل ادعاءات اميركا والغرب بانهم يحاربون الارهاب ويتصدون له".