Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لماذا لايحق لنسائنا تصدر مقاعد الاحتفالات الى جنب رجل الدين !؟؟ ................. بقلم المحامية رغدة القرى


:: 2017-08-10 [11:02]::
لماذا لايحق لنسائنا في مجتمعنا (الملتزم) (ولو كانت محتشمة اللباس) تصدر مقاعد الاحتفالات الى جنب رجل الدين ، في الوقت الذي نجد فيه النائبة او الوزيرة الايرانية او العونية او من تيار المردة تتصدرها بينما ذاك الرجل في المقاعد الخلفية (وع قلبو زي عسل) ...

لماذا؟
لماذا المرأة المتدينة الفاضلة القيادية تخصص احتفالات للرجال فقط تخلو من النساء الا من شخصها الكريم؟

لماذا؟
لماذا يحق لرجل الدين ان يخطب في محفل النساء وينظر اليهن، في حين ان العكس لايجوز او بالاحرى غير مسموح به؟ هل عينه ملائكية واعينهن شيطانية!

لماذا؟
لماذا في المجتمع المتدين يحق للمرأة القيادة والاختلاط بالباعة الرجال من كل حدب وصوب، وتمتنع عن فتح الباب للضيف القادم الى منزلها حتى وان كان سلفها او جارها او ابن قريتها بحجة عدم الاختلاط ودرءا للمفسدة؟

لماذا؟
ماتقدم تساؤلات، وليست بأسئلة، من واقع أمقته ولا أجد له مبرر بدليل ان الفساد مستشري في المجتمعات المختلطة كما المنفصلة ، لقد اكتفينا بالمزايدات حول افضلية التزام او تدين هذه عن تلك او هذا عن ذاك. فصيانة المجتمع ليس بالجدار العازل بين المرأة والرجل بل بأسس تربوية اسرية سليمة عمادها الزوج والزوجه في تطبيق التعاليم القويمة،سواء منها الدينية او الاجتماعية وحتى ان كان علماني، ولاتقل مسؤولية احداهما عن الآخر في وضع هذه الاسس_ التي ارتضياها بمجرد التراضي على الانجاب_ التي ليست البتّة بالامر السهل والتي تتزايد مع التطور والانفتاح التكنولوجي المباح لدى الجميع ولمختلف المجتمعات والاعمار شاء من شاء وأبى من أبى...

رغدة القرا