Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لأننا لسنا مع أحد................. بقلم محمد حسين شمس الدين


:: 2017-08-13 [01:34]::
لأننا لسنا مع أحد...
بالتأكيد لن ينشرها أحد...
ولأن الله وكيلنا...لا الأحزاب ولا الملل الهمجية...
ولأننا أصحاب الأيادي البيضاء...
في زمن تُداس فيه الأيادي البيضاء بدل أن تُقبّل، ويُدعى لتقبيل الأيادي السوداء من قبل معمّمين ، قيل أنهم أمناء الرسل وهم خونة الرسل والأخلاق والنزاهة. خسروا المبادئ والكرامة والشرف مقابل دراهم قليلة ومكانة "كرتونية" لا ينغر بها إلا السفيه أمثالهم. وغيرهم من الحجاج والأساتذة يدَّعون أنهم أسياد عن حاكمهم وهم خدم بلاط الحاكم...
لأننا لم نطرق باب التوظيف المشهور الذي يعلمه القاسي والداني...
خسرنا الوظيفة ونحن أصحاب الكفاءة والشفافية والشرف...
ونحن من نحب خدمة هذا الوطن...
يا أرباب القذارة والفساد...
رسبت كفائتي ونجحت الرشوة...
مات حلمي وعاش الواقع المرير...
وحيد من دون وظيفة...
عاطل عن العمل لا أمل لي في الحياة...
ألقى كل يوم زملائي في البطالة...
تباً لكم يا حكام بلدي...
سأنام قليلاً لعلّي أنال الوظيفة في الحلم...
حسبي الله ونعم الوكيل...وما متاعكم إلا قليل...
سأتوقف عن الكتابة فقد جفَّ حبر القلم وانهمرت الدموع الحمراء...

صرخة شاب طامح للعيش بكرامة...العزّة عنوانه...لا يريد إلا أن يتوظف في سلك دولته التي تربّى على خدمتها...

بقلم محمد حسين شمس الدين.