Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


علي.... هو الأول والآخر..... بقلم سماحة الشيخ جعفر رشيد العاملي

:: 2017-09-08 [15:39]::



سؤال
يطرحه البعض لماذا عيد الغدير هو عيدالله الأكبر ... وليس بالفطر ولا الأضحى ؟؟؟؟؟؟؟
الإجابة : دعونا نرى العيد متى يسمى عيدا
فعيد الفطر بعد إتمام نعمة الصيام والصيام جزءا من الدين وليس الدين كله ؛؛
وعيد الأضحى بعد إتمام نعمة الحج والحج جزءا من الدين وليس كل الدين ؛؛
ولكن في الغدير نزلت الآية الكريمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ؛؛
فلقد كمل الدين بعيد الغدير ؛؛
💐عیـــــــــــــــــدکم مبارک💐

عليٌّ في كمالِ الرّوحِ وِتر ٌ

وجودٌ لا يُحاطُ ولا يُحدُّ
وليس لهُ شَبَيهٌ في جلال
ولا في محفل الأوصافِ نِدُّ

تنزَّهَ عن شريكٍ في فِعَالٍ
وفي الأبعادِ لا يحويهِ حدُّ

هو القيوم لم يُعجزهُِ شيء ٌ
ولكن في ظلال الله عبدُ

هو الكرارُ إن دارت رحاها
فحدُّ حُسامِه قطٌّ وقدُّ

ورايتُه متى رُفعت بساحٍ
تخرُّ الهامًُ في الساحاتِ أالعامِلي... لم يرجع بدون النّصرِ يوماً
بعزمٍ لا يُردُ ولا يُصدُ

وجبريلٌ. وفي ملاءٍ. يُنادي
على اسم المُرتضى مدداً فمدُّ

فلا فتيانَ للمَولى تُضاهى
وفي الأضدادِ مِقدامٌ وضدُّ

بهِ قد فُوخِرَ الأملاكُ جمعاً
بيومٍ فيهِ للمُختار ِ جُندُ

لئن قال الأديبُ وفي بيانٍ
بألفٍ ذا.... وللأعدادِ. حدُّ

فقولي في عليِّ الطُّهرِ فصلٌ
بخلقٍ لا يُحدُّ ولا يُعدُّ...

فيا زوجَ البتولِ وصنوَ طهَ
إليكم في رحالِ العِشقِ شدُّ

من المُختارِ نفسٌ لا سِواه
فشهدُ الأُنسِ في الأنوارِ شَهدُ

هما في الجسمِ إثنانٌ بسردٍٍ
وفي الارواحِ هم في الرّوحِ فردُ

يجوزُ النّارَ مَن يَحضى بصَكٍ
مِن الكرارِ فالنيرانُ بردُ

لِيعبُرَ نحو جنّاتٍ بشوقٍ
مع الأبرارِ للجنّاتِ وفدُ

ويُسقى سلسبيلاً فيها عذباً
فحوضُ المُرتضى في الخلدِ وِردُ

فيا عيدَ الغديرِ وفيك يُحفى
ليالي السّعدِ من ذكراكَ سُعدُ

لئن كان الحجيجُ وفي نفيرٍ
تمامُ الحجِ... في الإتمامِ رُشدُ

فعيدي ليس اَحسبُه بهذا
ولا يومُ الفطور ِ ...فِداك نجدُ

فيومُ المُرتضى يومٌ مجيدٌ
وحبُّ المُرتضى في اللهِ عهدُ

وعيدي يومَ أضحى الطُهرِ مولىً
وأكبرُ عِيدِنا للّهِ حمدُ

فصلوا عند ذكرِ الفيضِ شُكراً
فأجرُ صلاتِنا تُحصيِه جُندُ


بقلم الخادم.....
جعفر رشيد العامِلي..
..8/9/2017