Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


كمال اتاتورك ؟ ..................... بقلم الدكتور حسن فاخوري

:: 2017-09-26 [01:02]::
كان أتاتورك من أشد الناس عداوة للخالق –كارها الاذان ومصمما على رفضه لانه يتكرر اسم البارى ويدور جدال حول الصلاة عليه عند وفاته فيرى رئيس الوزراء عدم الصلاة عليه .افضل من القبول
يذكر التاريخ انه يهودى-وبما انه يهودى فطبيعته الفتنه
• صناعة العميل
كانت اللعبة العالمية للقضاء على الخلافة العثمانية تستدعي اصطناع بطل تتراجع أمامه جيوش الحلفاء لذلك
---- تعززت علاقة مصطفى كمال في فلسطين وسوريا عندما كان قائدا هناك في الجيش
العثماني ؛ وبسبب هذه العلاقة الحميمة مع المخابرات البريطانية تخلى عن الدفاع عن فلسطين فقام بإنهاء-
القتال مع الإنجليز وسمح لهم بالتقدم شمالاً دون مقاومة
ومما هو جدير بالذكر أن أتاتورك كان كثير الفرار أمام الأعداء حتى قيل إن فراره امتد من الشام إلى بلاد الاناضول -

بعد أن أصبح زعيما وبطلا مناضلا أمام الشعوب الإسلامية ابدأ يفكر كيف يصل إلى سدة الحكم بدعم
الخلافة الإسلامية فدبرت الصهيونية العالمية في عام 1909م أحداث ما
يعرف في التأريخ بأحداث 31مارس وقد حث هذا الاضطراب الكبير في العاصمة بتخطيط أوروبي يهودي مع
رجال (جمعية الاتحاد والترقي) وكان أتاتورك أحد أقطابها لعزل السلطان عبد الحميد الثاني – كارها العرب ومؤسس الاحتلالات – وتم
عزل السلطان ووجهت له جمعية الاتحاد والترقي التهم التالية وبتخطيط امبريالى صهيونى :والكلام هنا ليس دفا عاعن عبد الحميد الثانى بل هذا ماجرى ----------------

إحراق المصاحف

الظلم وسفك الدماء

اتخاذ دستور مدني بدلا من دستور تركيا القديم
مشروع قرار بإلغاء الخلافة التي
سماها (بالورم من القرون الوسطى) وقد أجيز القرار الذي شمل نفي الخليفة في اليوم التالي .
اعترفت الحكومة التركية بدولة اليهود في فلسطين برغم رفض الشعب التركي لذلك .
فرض التعليم المختلط بين الذكور الإناث .ومن اعماله المشينه هو ان -------

حول مسجد آيا صوفيا إلى متحف وحول مسجد محمد الفاتح إلى مستودع .
حدد عدد المساجد ولم يسمح بغير مسجد واحد في كل دائرة من الأرض يبلغ محيطها 500متر .
أُلغيَ حجاب المرأة وأمربالسفور وألغيت قوامة الرجل .
فُرضت الأحرف اللاتينية بدلا من الأحرف العربية .
منع الأذان باللغة العربية .
• وفاته :
توفي عام 1356هـ بعد أن حول تركيا التي كانت مقر الخلافة الإسلامية إلى دولة لا دينية وقد أوصى قبل موته ألا يصلى عليه
امه يهوديه مغربيه