Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الموت يغيب السيد أبو إبراهيم طالب....ستفتقده أسواق صور القديمة وجهاً بشوشاً وصاحب إحدى أقدم المسامك في المدينة

:: 2017-09-30 [12:14]::
غيب الموت هذا اليوم واحداً من ابرز الرجال العصاميين المكافحين ورجلاً ارتبط اسمه بواحدة من أقدم المسامك في سوق السمك في مدينة صور هو المرحوم موسى إبراهيم طالب (أبو إبراهيم)، الملقب بـ( حسن عواضة ).

سيشيع الفيد الغالي عند الساعة الثالثة من عصر هذا اليوم السبت.

موقع يا صور وقد المه النبأ المؤسف يتقدم من ذوي الفقيد الغالي بأحر التعازي القلبية سائلين المولى عز وجل ان يسكن فقيدنا فسيح جنانه وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

فيما يلي يعيد موقع يا صور نشر تحقيق كان قد اجراه عن مسمكته التي تعد من أقدم مسامك صور

**********************

مسمكة عواضة في صور .... شواهد الخير السالف !
لعل مسمكته حالياً من أقدم المسامك في سوق السمك في مدينة صور (الميري) حيث أفنى عقوداً طويلة من حياته عاملاً مكافحاً في تجارة قد تكون هي الأقدم حتى اليوم في المدينة. وإذا كانت مدينة صور مشهورة ومعروفة بين كافة المدن اللبنانية بأسماكها الطازجة المرغوبة من الجميع، فإن هذه الأسماك لا تجدها إلا في ميرة صور، حيث تتواجد المسامك التي يديرها عدد من أبناء صور، ومن بينهم السيد موسى إبراهيم طالب، أحد أقدم أصحاب المسامك في المدينة.

عام 1958 إفتتح موسى إبراهيم طالب الملقب بـ ( حسن عواضة )، مسمكته التي مازالت موجودة حتى اليوم في مكانها، وقبل أن يفتتح السيد موسى مسمكته كان يعمل في مجال تجارة الخضار. لكنه إرتأى في مرحلة لاحقة أن يغير نوع تجارته، فكانت الأسماك ضالته المنشودة، وهو إبن المدينة التي يحفظ أبناؤها أسماء السمك وأنواعه عن ظهر قلب.

لدى بدء موسى طالب العمل في مسمكته، كان هناك العديد من المسامك للعديد من أبناء المدينة، والذين يعتبرون من أرباب هذا السوق وأشهر الأسماء التي مرت فيه عبر عقود طويلة. وهو يتذكر من هؤلاء المرحومين الياس مقيض، يوسف حسنا، خضر أرناؤوط، الحاج أبو راشد عكنان وشقيقه أبو صافي عكنان وغيرهم.

يعتبر السيد موسى طالب أن الخير كان وفيراً في الأيام السالفة، ومع ساعات الصباح الأولى كانت الأسماك الصورية على مختلف انواعها من زرزور، تريخون، لقز، فريدين، بلميدا، غزال وسرغوس وغيرها تملأ هذه المسامك. لكنه يجد الحال قد تبدل كثيراً هذه الأيام، حيث لم يعد صيادو المدينة يصطادون كميات كبيرة من الأسماك. وهو يرد ذلك بشكل رئيسي للتلوث الذي اصاب مياه المدينة.