Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


النَّجاح في عامنا الثالث

بقلم فتون نعمة :: 2017-10-11 [00:29]::
ها هو عامك الثّالث يطّلُّ علينا، ولا زلت الرئة التي نتنفَّسُ منها. هي الأصوات الدافئة التي تحملُ رسائل شوق لمن أخلصت لهم وأخلصوا لها، فكنتِ "راديو يا صور" التي احتلت الصدارة. رافقتكِ منذ لحظة ولادتك. حملتُ رزمة أوراقي، "أنا وقهوتي وفيروز" وحفرت في ذاكرة المستمعين لمسة كنت فخورة بها جدّاً. ربما، وللمرة الأولى عبّرتُ عن حالتي الوجدانية التي جعلت من تلك الدقائق القليلة التي احتضنني بها أثير الراديو، وجعلتني أعبر خيالكم ، لأنها كانت تحمل بين ثناياها رسائل عن حالاتنا، عن أشواقنا، عن محبتنا، وعن يومياتنا ويوميات المدينة التي سكنتنا ببحرها وشوارعها، وأرصفتها، وعن كل ما نحبّه فيها. لحكايتنا الصباحية التي تبدأ مع شارة البدء ونشيد توأم التاريخ، نشيدٌ خطّه الأستاذ محمود شعبان، أطال الله بعمره، وتعاون كل مخلصٍ فيه، فكانَ تاريخاً جديداً يحملنا ليحلّق بنا نحو روعة هذه المدينة. ولجميع الزملاء، لكم مني كل الاحترام وكل التقدير، ولكم محبتي التي تمتد من أثير القلب، الى نجيع البث، واكثر. تحيتي المتواضعة لأذاعة حفرت لها مكانا في القلوب، وتحية لرجالات ونساء من المؤسسين، بنوا هرما من الحب، قاعدته قلوب آمنت بالمدينة... شكراً لكلّ من ساهم في حياكة الصباحات الجميلة، لمن أنشدوا فيه بلغاتهم المتنوعة: "أنشودة الصباح الجميل" صباح تسكنه أمواج مزاجكم ببنفسج الحرف وعذوبة الفرح. أهديكم إياه جميلاً باسماً لا يرى فيكم إلا القلوب النظيفة... صباحكم خواطر دافئه بندى الفجر لتجلجل في الأفاق خصلات الشمس الناعمة أصابع حانية تمسح السبات من عيون الكسالى صباح يتسلل وهج سناه إلى سراديب الروح فيوقدها حيوية وهمة، في مدينة لا زلت حتى الآن لا أستطيع أن أفسّر تعلّقي بها... الصبّاح في " راديو صور" زائر جميل، يأتي في موعده كل يوم، إنَّه لا يتغيّر، ولكن كل يوم يأتي بشكل مختلف وأجمل، كيف لا، وهو يأتي من سفر الأحلام، في مدينة يتوّجها "أزرقُ" لا ينام!