Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


مَن هما القياديان في حزب الله المطلوبان لواشنطن مقابل ملايين الدولارات ؟.. هآرتس تدعي كشف معلومات عنهما !!

هاف بوست :: 2017-10-11 [19:18]::


أعلن مدير مكافحة الإرهاب الأميركي، الثلاثاء 10 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عن مكافأة قدرها ملايين الدولارات لإلقاء القبض على طلال حمية وفؤاد شكر، المسؤولَين في حزب الله.

وتم الإعلان عن مكافآت مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنهما خلال مؤتمر صحفي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية. واستند البيان الإعلامي الذي قدمه مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب إلى اعتقاد المركز بأن حزب الله "مصمم على إعطاء نفسه خيار" تنفيذ هجوم على الأراضي الأميركية.


طلال حمية

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن حمية تلميذ ونائب عماد مغنية العضو البارز في حزب الله، الذي اغتيل عام 2008 في انفجار سيارة مفخخة بالعاصمة السورية دمشق، في عملية نَسبَتها تقارير أجنبية إلى إسرائيل.

واليوم، وبحسب ادعاء هآرتس، يشرف حمية على تنسيق وتنفيذ هجمات حزب الله خارج لبنان. وكان حمية مسؤولاً عن تنسيق أنشطة التجنيد ، ووفقاً لتقارير من مصادر لبنانية، فإنه ذهب إلى العراق في كثير من الأحيان، وكان على اتصال مع قادة القوات الشيعية هناك، الذين يقاتلون الجيش الأميركي وقوات التحالف.

ويقال إن حمية في الخمسينيات من عمره. ومن المحتمل أن رئيسه المباشر هو الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ويشتبه في تورطه في هجوم المنظمة عام 1994 على مركز يهودي في الأرجنتين، وهو الهجوم الذي أسفر عن مصرع 85 شخصاً، ودائماً بحسب ادعاء هارتس.


فؤاد شكر

وعن فؤاد شكر، قالت صحيفة هآرتس، إنه حلَّ محلَّ القائد مصطفى بدر الدين

ولعب شكر دوراً مركزياً في هجوم 1983 على ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت. وقد دمّر المقر الرئيسي للبحرية في الساعة 6:22 صباحاً، عندما انفجرت شاحنة مفخخة بحوالي 10 أطنان من المتفجرات والوقود، مما أسفر عن مصرع 241 شخصاً. وفي وقت لاحق، قُتل 58 جندياً فرنسياً في انفجار في قاعدتهم في رملة البيضاء.

وطبقاً لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فإن شكر يخدم في أعلى هيئة عسكرية في حزب الله، وقد لعب دوراً حيوياً في سوريا، من خلال مساعدة مقاتلي حزب الله وقواته الموالية للنظام على محاربة المسلحين.