Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


خبيرة لغة الجسد تفضح الحريري: متوتر وحذِر ويائس.. متى تغيّرت نبرة صوته؟

مصراوي :: 2017-11-13 [12:48]::
في أول ظهور تلفزيوني له عقب تقديم استقالته؛ أكد الرئيس سعد الحريري أنه سيعود مُجددًا إلى لبنان في وقت قريب، قبل أن ينفي، خلال حواره، ما يتردد حول احتجازه من قبل السلطات السعودية، في إطار حملة الفساد التي طالب وزراء وأمراء سعوديون.

وخلال المقابلة، اتجهت أنظار المراقبين إلى تصريحات الحريري ونظراته؛ في هذا السياق، حاولت الدكتورة رغدة السعيد، خبيرة في لغة الجسد والإشارات، الكشف عما كان يدور في ذهن الحريري.

وأكدت السعيد أن نبرة صوت الحريري كانت منخفضة طوال اللقاء تقريباً، مضيفة إن إمساكه بالقلم طوال الوقت يُشير إلى شعوره بالتوتر.

ولاحظت الخبيرة في لغة الجسد أن الحريري حافظ على وضع عينيه للأسفل، ما يعطي انطباع الترقب والحذر، فضلًا عن تداخل المشاعر.

وأضافت السعيد إن اليأس والاستسلام كانا واضحين في نبرة صوت الحريري، خاصة عندما تطرق إلى علاقة لبنان بالبلدان العربية والعالم.

كما سلطت الخبيرة الضوء على ارتفاع صوت الحريري عند الحديث عن تصعيد المملكة العربية السعودية ضد "حزب الله"، حيث قالت: إن "نبرة صوته تدلل على ثبات وجهة نظره"، لافتة إلى أن "مخاطبته الوجدان عندما توجه بحديثه إلى الشعب اللبناني قائلا: "استقالتي كانت لمصلحة لبنان".

وتعتقد السعيد، أنه لم يحدث اتصال مباشر للعين مدة طويلة أثناء اللقاء، بينما ظهر التعب والإرهاق الشديدين من وضع عيني الحريري للأسفل طوال حديثه.

وبشأن المشهد اللبناني بشكل عام، قالت الخبيرة في لغة الجسد إن الحريري التزم أسلوب الهمهمة عند الحديث عن الأحوال اللبنانية، إضافة إلى ملاحظة نبرة صوت يائسة.