Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


فشل إيطاليا... "خسائر بالجُملة وصدمة جاءت في موعدها"

:: 2017-11-14 [17:28]::



فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى بطولة كأس العالم في روسيا 2018، وذلك بعدما خسر أمام منتخب السويد في المُلحق الأوروبي بهدف نظيف في مجموع المباراتين.

اقرأ أيضاً: تويتر ينفجر غضبًا بعد فشل إيطاليا في بلوغ كأس العالم

خروج منتخب الآتزوري من المونديال للمرة الأولى مُنذ 60 عاماً يُعتبر بالأمر الكارثي على كرة القدم الإيطالية بشكل عام، ولكن يجب النظر إلى الأمر من وجهتي نظر، لنرى الإيجابيات والسلبيات في هذا الأمر.

لنبدأ بالسلبيات...

1- خسائر مادية:-

الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سيتلقى خسائر مادية فادحة بدءاً من مكافأة التأهل من الفيفا، البث التليفزيوني والإعلانات وأيضاً الرعاة الذين كانوا سيقدمون العون للمنتخب في البطولة.

من ناحية أُخرى سيكون هناك خسائر كبيرة لمُدنن ميلانو ونابولي وتورينو والتي تنطلق منها رحلات القطارات إلى روسيا، حيث لن تنطلق تلك الرحلات في المونديال، بينما ستخسر القنوات الإيطالية كثيراً لعدم وجود إعلانات قادمة لها بسبب عدم إذاعتها للمونديال الذي لن يتواجد به منتخب الآتزوري.

2- نهاية مأساوية للأساطير:-

بعد المباراة أمام السويد أعلن الحارس جيانلويجي بوفون قائد منتخب الآتزوري عن اعتزاله كرة القدم الدولية تاركاً راية حماية عرين المنتخب للثنائي الشاب جيانلويجي دوناروما وماتيا بيرين.

اقرأ أيضاً: بوفون بالدموع: سأغادر أنا.. وستبقى إيطاليا!

وليس بوفون فقط هو من أعلن عن الاعتزال، بل أيضاً تبعه لاعب خط الوسط دانييلي دي روسي والمدافع أندريا بارزالي لينتهي بذلك جيل المنتخب الإيطالي الفائز بلقب كأس العالم 2006 بعد اعتزال الثلاثي المتبقي منه.

3- هبوط في قيمة المواهب:-

الخروج من المونديال بالتأكيد سيؤثر بالسلب على قيمة بعض اللاعبين الموهوبين والذين ارتفعت قيمته بقوة في الفترة الماضية وتهافتت عليهم كبرى الأندية الأوروبية للتعاقد معهم.

ومن الُمنتظر أن تقل القيمة السوقية للاعبين أمثال لاعب خط الوسط المتميز ماركو فيراتي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي والمهاجم المميز لنادي تورينو الإيطالي أندريا بيلوتي.

اقرأ أيضاً: رسالة عاطفية جداً من كاسياس لبوفون بعد الإخفاق بالتأهل لكأس العالم

* أمَّا بالنسبة للإيجابيات التي يجب أن تحدث جراء هذا الفشل فتتمثل في...

1- إقالة المدرب:-

يجب الإطاحة بالمدرب الفاشل جيامبييرو فينتورا والذي أظهر مُنذ البداية أنه أقل بكثير من أن يُصبح لواحد من أفضل المنتخبات عبر التاريخ، يجب البحث عن مدرب شاب بأفكار حديثه يُمكنه الاعتماد على أسلوب لعب مميز يظهر بوضوح على أرض الملعب.

اقرأ أيضاً: دي روسي ينفجر بوجه مساعد مدرب إيطاليا أثناء مباراة السويد

2- الإطاحة باتحاد الكرة:-

قد يكون اتحاد الكرة الحالي برئاسة تافيكيو أسوأ الاتحادات التي أدارة كرة القدم الإيطالية في التاريخ، فطوال 10 سنوات تواجد بها هذا المجلس في الاتحاد ولم تشهد الكرة الإيطالية سوى تراجعاً واحداً تلو الآخر خاصة في المعتركات الدولية.

الاتحاد الحالي في إيطاليا تعرَّض لكثير من التُهم بالفساد في السنوات الماضية، ويجب القول أنه يجب تغيير هذا الاتحاد والإتيان بأناس يستطيعون إعادة كرة القدم الإيطالية إلى أمجادها السابقة.

3- تجديد دماء المنتخب:-

لا شك أن الجميع يعرفون بأن معدل الأعمار الحالي للاعبي منتخب إيطاليا كبير للغاية وتخطى الـ30 عاماً، بعد اعتزال بوفون، دي روسي وبارزالي، يُنتظر أن يعتد المنتخب على لاعبين أقل منهم عُمراً بنسبة كبيرة.

فضلاً عن وجوب الإطاحة بلاعبين آخرين كبار السن أيضاً وبناء منتخب كبير قادر على التواجد في بطولة كأس أمم أوروبا القادمة عام 2020 والمنافسة عليها بقوة، تمهيداً للهدف الأكبر وهو العودة للمنافسة على لقب المونديال من بوابة مونديال قطر عام 2022.