Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


إسمعوا :أيها الجواسيس ............. بقلم الدكتور حسن فاخوري

:: 2017-11-25 [00:40]::


رجعت بالذاكرة إلى 16 _7 _2006 يوم قصف النازيون مقرالدفاع المدنى فى صور ، وكانت شقيقتى ترد بالقنابل الذرية على تل أبيب ،فإستشهد ت وبقيت37 يوما معلقة بين السماء والفضاء،فما الذى حصل ؟ إنها جريمة العصر ، جريمة العجز العربى ،جريمة أمريكا التى تستبطن حاليا جلد الحية والثعلب معا ، فظنت أمريكا يومها أن لها الضربة القاضية للمقاومة ،وأن لبنان معاق ومجنون ،وهى تعلم أن إسرائيل تجيد القتل وليس القتال ، ناسية أن الجنوب كله أحفاد كربلاء ، وأن الجنوب يعتبر مجلس الامن مجلس أركان حرب ، وأن العرب شهود زور وخرسان وطرشان ،وأن بعض طراطير الاعلام مستعبدة لعجز الانبطاح العربى ،وأن الجنوب يعتبر أن البرلمان اللبنانى يومها هو محميات طائفية لدول أجنبية ، وأن الشعب الراكع مكون من العشائر والدساكر ، وأن صراخهم وخاصة بكاؤهم هو صراخ فى المقابر ليطمئنوا أنفسهم خوفا من عملاق المقاومة ، وأن النفاق الدولى سيغطى تخاذلهم ،وأن الجبهة مفتوحة على كل الاحتمالات ،وهم فى الحقيقة مجموعة من الذئاب تنهش الفريسة ،وعندما يبدأ ألاكل يتقاتلون على فتات الجثة ،حتى أصبح الدم بنظرهم ماء ،إنهم فضيحة حين رموا الجنوب فى الجب على طريقة النبى يوسف ، ووطدوا أنفسهم على شرق اوسط جديد ، وأن الجنوب مصيره البصرة فى العراق خسؤاتأكيدا لقول النبى نوح (ربى لاتذر على الارض من الكفرين دياٌرا.، انك إن تذرهم يضلوا عبادك ولايلدوا إلافاجرا كفارا )وهنا كلمة ولا يلدوا هو ماظهر اليوم من الجواسيس الذينهم مسؤؤلون عن دماء شقيقتى زينب .، وإن لم يحاكموا بالاعدام سألاحقهم على طريقتى حتى ولو كانوا من الصف الاول ، وليس على طريقة منتظر الزيدى ، بل على الطريقة الفرنسية ، وسأتوضأ بدماء الاخت وارمى رمية رام عاشق للضوء وسأنتقم من الضمير الملوث ، والانظمة المسوسة وحتى لن أقاضيهم فى المحاكم ، فأنا إبن النهار ، ودم الشقيقة ليس بالمجان ، أيها الجواسيس ، ياأبناء الكهرمانة ،فأباكم امريكا ،وامكم فرنسة ولقيطكم بريطانية ،أما أنا فأمى وأباى ( ولكم فى الحياة قصاص حياة يا اولى الالباب )يا أبناء الصف ألاول
د حسن فاخورى صور